قناة الجزيرة مباشر - How Did Israel Expand Its Occupation of Lebanese Territory? الجزيرة نت - 80 زلزالا في السنة.. لماذا تتكرر الزلازل في فنزويلا؟ CNN بالعربية - روتين من 3 دقائق يخفّف من تراكم التوتر ويُعيد التوازن للجسم وكالة الأناضول - صحف لبنانية: إسرائيل تتهرب وبيروت تتمسك بتحديد جدول زمني للانسحاب وكالة الأناضول - إسرائيل.. وزراء "الكابينت" مستاؤون من تقييد تحركات الجيش في لبنان وكالة سبوتنيك - لافروف: يجب توضيح الموقف بشأن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي حول تفاهمات ألاسكا FC Barcelona - برشلونة - 🤣 FUNNY MOMENTS OF THE 2025/26 SEASON وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون مراعاة سيادة إيران وكالة الأناضول - مؤسسات فلسطينية: سجون إسرائيل ساحة للإبادة والتعذيب والتجويع الجزيرة نت - سأبقى أصلع.. بن غفير يسخر من هدم منازل الفلسطينيين أثناء حلاقة شعره
عامة

يعادل حجم ولاية فلوريدا.. هل يواجه العالم خطر ذوبان "جليد يوم القيامة" ؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

هل تخيلت يومًا شكل يوم القيامة؟ . إن مجرد ذكر هذه العبارة يُدخل الإنسان فى غياهب الخوف والذعر من المجهول، إنها طبيعة النفس البشرية العتى تهاب ذلك اليوم وكل ما يتعلق به.فماذا لو تعلق الأمر بذوبان نهر...

هل تخيلت يومًا شكل يوم القيامة؟

إن مجرد ذكر هذه العبارة يُدخل الإنسان فى غياهب الخوف والذعر من المجهول، إنها طبيعة النفس البشرية العتى تهاب ذلك اليوم وكل ما يتعلق به.

فماذا لو تعلق الأمر بذوبان نهر كامل؟ إنه نهر ثويتس الجليدى المعروف باسم جليد يوم القيامة، والذى يقع فى القارة القطبية الجنوبية، وأضح مؤخرًا يمثل كابوسا يهدد العالم، بعد انتشار تقارير تشير إلى ذوبان جليد ذلك النهر بوتيرة متسارعة.

ولكن ما حقيقة ذوبان ذلك النهر الجليدى وما حجم الخطر الحقيقى الذى قد يتهدد العالم جراء ذوبان النهر؟بدايًة لا يحبذ العلماء التعبيرات الإعلامية المثيرة للذعر التى أُطلقت على نهر ثويتس الجليدي في القطب الجنوبي، ومن بينها" نهر يوم القيامة".

وكشفت دراسات حديثة أن التقارير المتواترة عن كارثة وشيكة بسبب انفصال أجزاء منه قد يكون مبالغا فيه؛ حيث إن ذوبان هذا الجليد يسهم بنسبة ضئيلة في ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي؛ كما كشفت أبحاث علمية أن ذوبان الجزء العائم من هذا الجليد لن يؤدي إلى ارتفاع مباشر في مستوى البحار، مؤكدة أن هذه العملية الطبيعية لا تشكل خطرا فوريا على المناطق الساحلية كما يروج البعض، وأن العالم لا يواجه خطرا وجوديا فورا بسبب هذا الجليد، واكدت أن السياسات المناخية الواعية هي السبيل الوحيد للتعامل مع التحديات التي يفرضها الاحترار العالمي على المدى الطويل والشامل.

نههر بحجم ولاية فلوريدا الأمريكيةيبلغ حجم نهر ثويتس الجليدي حجم ولاية فلوريدا، وإذا ذاب بالكامل، فسيؤدي ذلك بالفعل إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار قدمين، بحسب تقرير نشرته صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية.

ويتكون نهر ثويتس الجليدي من جليد صلب، لكن بفعل الجاذبية يتحرك نحو مستوى سطح البحر، كسائل كثيف وثقيل.

يبدأ جليد ثويتس من أرض القارة القطبية الجنوبية، ولكنه يتدفق بعيدًا في البحر حتى أن حافة النهر الجليدي تبرز متجاوزة الصخور الأساسية، لتصبح لسانًا جليديًا يطفو على الأمواج.

هذا التراجع والذوبان، والذوبان والتراجع، يمكن أن يزعزع استقرار النهر الجليدي بشكل لا رجعة فيه، مما يتسبب في انزلاق مساحات كبيرة من جليده إلى المحيط وذوبانها.

وتوضح الدراسات أن مساحة هذا الجليد الشاسعة لا تعني بالضرورة حدوث انهيار مفاجئ؛ مؤكدًة أن معدلات حركته الحالية تظل ضمن النطاقات التي يدرسها العلماء دون توقعات بوقوع سيناريوهات كارثية تنهي الحياة على كوكبنا.

واظهرت البيانات أن ارتفاع مستوى سطح البحر منذ مطلع القرن الماضي يعود بشكل أكبر إلى تمدد المياه بفعل الحرارة، واشارت إلى أن ذوبان الجليد يظل عاملا ثانويا مقارنة بالتغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تشهدها المحيطات.

توقعات أكثر تشاؤمًا بشأن ذوبان الجليدتشير التوقعات الأكثر تشاؤما إلى استغراق عملية الذوبان الكامل مئات السنين، مشيرة إلى أن التمدد الحراري للمحيطات بسبب الاحتباس الحراري يعد المحرك الأساسي لارتفاع مستويات المياه وليس ذوبان الجليد فقط.

وأكد الخبراء أن التركيز على التغيرات المناخية يجب أن يتجه نحو معالجة الأسباب الجذرية للاحتباس الحراري، موضحة أن تضخيم مخاطر جليد يوم القيامة يشتت الانتباه عن التحديات البيئية الأكثر إلحاحا وتأثيرا على المدى القريب.

واوضحت الدراسات أن المراقبة المستمرة لهذا النهر الجليدي تهدف إلى فهم ديناميكيات القطب الجنوبي، وشددت على ضرورة الاعتماد على الأرقام الدقيقة بعيدا عن التوقعات الدرامية التي لا تستند إلى أساس علمي صلب وموثق.

دراسة سرعة الذوبان فى نهر ثويتسوعلى صعيد متصل، يخطط الباحثون على متن كاسحة الجليد" أراون" لدراسة جليد ثويتس والبحار المحيطة به لتقدير مدى سرعة انهيار النهر الجليدي.

لكن العلماء يقولون إن مصير نهر ثويتس الجليدي قد لا يكون بهذا السيناريو المأساوي.

ويؤكدون أنه من خلال خفض انبعاثات الكربون التي تُسبب تغير المناخ، قد نتمكن من حماية النهر الجليدي من الذوبان.

غير أن معظم الدول لا تسير على المسار الصحيح لتحقيق ذلك.

فعلى الصعيد العالمي، ارتفعت انبعاثات الوقود الأحفوري إلى مستويات قياسية في عام 2025، ولا تظهر أي مؤشرات على انخفاضها.

وقد وجدت دراسة حديثة أنه ربما فات الأوان بالفعل لمنع ذوبان الجروف الجليدية في هذا الجزء من ساحل القارة القطبية الجنوبية إلى حد ما.

وفق" دويتشه فيله الألمانية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك