احتل كتاب إطلالة من الجناح الشرقي لجيل بايدن، السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، موقعا في قائمة الأكثر مبيعا لدى صحيفة نيويورك تايمز ويغطي الكتاب سنوات جيل بايدن الأربع في البيت الأبيض خلال رئاسة زوجها، جو بايدن، بما في ذلك رد فعل العائلة على الانتخابات الرئاسية لعام 2024 وقراره بالانسحاب من السباق وقد نُشر الكتاب في 2 يونيو 2026.
تُروى المذكرات بأسلوب سردي حيث تصف بايدن أيامها الأولى كسيدة أولى، والتي تزامنت مع جائحة كورونا وتداعيات هجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول الأمريكي.
وتتحدث عن عملها في خدمة عائلات العسكريين، ومبادرات مكافحة السرطان، والتوعية باللقاحات، والتعليم، بالإضافة إلى قرارها بمواصلة التدريس كأستاذة في كلية مجتمعية خلال فترة رئاسة زوجها، لتكون بذلك أول سيدة أولى تشغل وظيفة خارج نطاق عملها.
ماذا فعلت مع إدمان ابن الرئيس الأمريكي المخدرات؟كما تروي جيل بايدن صعوبات شخصية واجهتها، بما في ذلك وفاة ابن زوجها بو بايدن، وإدمان ابن زوجها هانتر بايدن للمخدرات، ورد فعل العائلة على الانتخابات الرئاسية لعام 2024 وتصف مشاهدتها للمناظرة التي جرت في يونيو 2024 بين جو بايدن ودونالد ترامب، والتي تساءلت خلالها عما إذا كان زوجها قد أصيب بجلطة دماغية أو تم تخديره، وكتبت: " حتى يومنا هذا، ما زلت لا أعرف ما حدث" كما تكشف أنها تركت رسالة سرية لعائلة ترامب في البيت الأبيض يوم التنصيب عام 2025.
تصف المذكرات تفاعلاتها مع ميلانيا ترامب، التي وصفتها بأنها" مهذبة ومتزنة" بعد مكالمة هاتفية عقب محاولة اغتيال دونالد ترامب عام 2024، لكنها تشير أيضًا إلى أن ميلانيا ترامب رفضت دعوة لحضور حفل الشاي الرسمي بمناسبة التنصيب كما تتحدث بايدن عن تدمير الجناح الشرقي، الذي هُدم لإفساح المجال أمام مشروع قاعة احتفالات تابع لإدارة ترامب وتكتب: " كانت أجزاء الجناح الشرقي الداخلية مكشوفة للجميع، مثل حيوان نادر وثمين تم اصطياده وقتله.
ويتضمن الكتاب أيضًا تأملات بايدن حول دورها كسيدة أولى فتكتب: " قد يبدو منصب السيدة الأولى وكأنه مأزق.
يُشجع المرء على استخدام منصبه لفعل الخير، ولكن دون المبالغة في السعي وراء الأهداف السياسية، خشية أن يُنظر إليه على أنه تجاوز لحدوده".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك