العربية نت - تقرير للأمم المتحدة يحذر من طفرة في تجارة المخدرات القدس العربي - من الركام إلى القرّاء.. بائع الكتب ينتشل المعرفة وينشرها في غزة التلفزيون العربي - مباريات اليوم في كأس العالم 2026.. مصر لحسم العبور والسعودية تتمسك بالأمل Tottenham Hotspur - توتنهام هوتسبير - Martin Dubravka's first interview as a Spurs player 💬 العربي الجديد - تونس: الحكم على سهام بن سدرين بالسجن 25 عاماً القدس العربي - روسيا تتعرض لواحدة من أكبر الهجمات بالمسيرات على أراضيها والقرم بعد إسقاط 660 مسيرة CNN بالعربية - طائرة ضخمة تحلق على ارتفاع أقدام قليلة فوق سطح الأرض.. وإدارة الطيران الفيدرالية تحقق سكاي نيوز عربية - البديوي: مجلس التعاون يرفض فرض رسوم في مضيق هرمز العربية نت - انتبه .. 5 مشكلات في شاشة هاتفك لا يجب تجاهلها قناة الجزيرة مباشر - How Did Israel Expand Its Occupation of Lebanese Territory?
عامة

من تحية حليم إلى بهجوري.. افتتاح معرض زرقة المدى لـ 44 فنانا غدا

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة
1

يستعد جاليري بيكاسو أيست لافتتاح معرض" زرقة المدى" لـ 44 فناناً تشكيلياً، غدا السبت 27 يونيو الجاري في تمام الساعة السادسة مساءً بحضور عدد كبير من التشكيليين والإعلاميين وبعض من الشخصيات العامة.معرض...

يستعد جاليري بيكاسو أيست لافتتاح معرض" زرقة المدى" لـ 44 فناناً تشكيلياً، غدا السبت 27 يونيو الجاري في تمام الساعة السادسة مساءً بحضور عدد كبير من التشكيليين والإعلاميين وبعض من الشخصيات العامة.

معرض" زرقة المدى" ليس معرضاً تقليدياً بقدر ما هو مساحة للتأمل، فضاء تتداخل فيه الذاكرة مع الخيال، ويصبح فيه اللون مدخلاً إلى حالة من الصفاء والانفتاح على الداخل، هنا يتحول الأزرق إلى تجربة شعورية قبل أن يكون مادة بصرية، في رحلة تمتد عبر الزمن من خمسينيات الفن المصري وحتى اليوم، كمسار متحول يعكس تحولات الوعي الجمالي وتبدل العلاقة بين الشكل والذاكرة والواقع.

44 فناناً من أجيال مختلفةيضم المعرض أعمال 44 فنانًا من أجيال وتجارب فنية متنوعة، من بينهم: رباب نمر، تحية حليم، محمد قباني، زينب السجيني، سيف وانلي، جاذبية سري، رشدي إسكندر، إنجي أفلاطون، حامد ندا، عمر النجدي، جورج البهجوري، أحمد شيحا، مصطفى الفقي، حسني عبد الفتاح، وجميل شفيق.

تسمية المعرض" زرقة المدى"الأزرق هنا ليس مجرد لون، بل حساسية تشبه البحر حين يهدأ؛ مساحة من السكون تتيح للإنسان أن يبطئ إيقاعه، ويتنفس، ويراقب أفكاره وهي تتحرك بحرية.

إنه اللون الذي يخفف ضجيج الداخل، ويعيد للخيال مكانه الأكثر هدوءاً.

وتتشكل الأعمال المعروضة كحوار بصري متعدد الأصوات، تتقاطع فيه المدارس الفنية المختلفة لإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والعالم من خلال هذا اللون الذي يتحول إلى لغة مشتركة، هنا يصبح الأزرق حلماً مصغراً، أو مسافة للتأمل، أو ذكرى تطفو بهدوء على سطح الذاكرة، حاملة معها إمكانات لا تنتهي من المعاني والرؤى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك