أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، السماح بإجراء" جميع المعاملات" المرتبطة بجهود الإغاثة من الزلزال في فنزويلا، في خطوة تُمثّل تخفيفا مؤقتا لبعض القيود المفروضة على التعاملات مع البلاد.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي" OFAC"، اليوم الجمعة، أن الإعفاء الجديد يأتي في إطار ترخيص عام يسمح ببعض العمليات المالية المرتبطة بالاستجابة للكارثة الطبيعية.
ترخيص مؤقت للمعاملات الإنسانيةبحسب الوزارة، فإن التخفيف الجزئي والمؤقت للقيود سيكون ساريا اعتبارا من 26 يونيو وحتى 23 أكتوبر فقط، ويشمل المعاملات التي تهدف إلى دعم جهود الإنقاذ والإغاثة عقب الزلزال.
وأضاف المكتب، أن الترخيص يسمح بمعالجة وتحويل الأموال نيابة عن أشخاص من دول ثالثة" إلى أو من" فنزويلا، بشرط أن تكون هذه العمليات مرتبطة بالأنشطة الإنسانية المُصرح بها.
انتقادات لتعامل الحكومة مع تداعيات الزلزالتأتي الخطوة الأمريكية في وقت تواجه فيه السلطات الفنزويلية انتقادات داخلية بسبب بطء الاستجابة لعمليات الإنقاذ والإغاثة بعد الزلزالين اللذين ضربا البلاد الأربعاء.
وقال الخبير الاقتصادي الفنزويلي خورخي جرايساتي، لشبكة" سي إن إن" الأمريكية، إن حالة من الإحباط والخوف تسود بين المواطنين، مضيفا أن كثيرين يشعرون بعدم وجود استجابة حكومية كافية لمساعدتهم في أعقاب الكارثة.
وتسببت الهزات الأرضية في فنزويلا بأضرار واسعة بعدد من المناطق، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ وتقييم حجم الخسائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك