ووفقًا لتقرير منشور على موقع Healthshots، ونقلًا عن الدكتورة بريتي أغاروال، أخصائية أمراض النساء، فإن تسمم الحمل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بوظائف المشيمة واستجابة الجهاز المناعي لدى الأم، وقد يظهر في أي حمل حتى لو كان الحمل السابق طبيعيًا تمامًا.
كما تؤكد أن المتابعة الدورية أثناء الحمل تظل العامل الأهم في الاكتشاف المبكر وتقليل المخاطر.
يحدث تسمم الحمل عادة بعد الأسبوع العشرين من الحمل، لكن في بعض الحالات النادرة قد يظهر في وقت أبكر، ما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا لاحتمالات مثل الحمل العنقودي أو متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد، وهي حالة تؤثر على تجلط الدم وتغذية المشيمة.
من أبرز العلامات والأعراض التي يجب الانتباه إليها:ارتفاع ضغط الدم بشكل غير طبيعياضطرابات في الرؤية مثل تشوش أو حساسية للضوءألم في الجزء العلوي من البطنكما أن التورم وزيادة الوزن خلال الحمل قد يكونان طبيعيين، لكن الزيادة المفاجئة أو تورم الوجه واليدين بشكل ملحوظ قد يكونان علامة تحذيرية تستدعي التدخل الطبي.
وتشير الدكتورة بريتي أغاروال إلى أن بعض النساء قد لا تظهر عليهن أعراض واضحة، حيث يتم اكتشاف الحالة خلال الفحوصات الروتينية أثناء متابعة الحمل، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الأعراض فقط.
وفيما يتعلق بالوقاية والعلاج، تؤكد أن الاكتشاف المبكر هو العامل الحاسم، حيث قد يوصي الأطباء في الحالات عالية الخطورة باستخدام جرعات منخفضة من الأسبرين لتحسين تدفق الدم إلى المشيمة.
كما يُستخدم في الحالات الشديدة دواء كبريتات المغنيسيوم للوقاية من التشنجات وحماية الدماغ ومنع المضاعفات الخطيرة.
وتضيف أن بعض المكملات مثل الأرجينين قد تُستخدم في حالات محددة تحت إشراف طبي.
وفي النهاية، تؤكد أن تسمم الحمل ليس حالة بسيطة، بل حالة تحتاج إلى وعي ومتابعة مستمرة، لأن التدخل المبكر يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في سلامة الأم والطفل.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك