قناة الجزيرة مباشر - الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة الاستوائية "ميكالا" تغرق جنوب تايوان بالفيضانات قناة القاهرة الإخبارية - رغم التفاهمات.. خلافات جوهرية بين إيران وأمريكا حول الملف النووي ومضيق هرمز وكالة سبوتنيك - مستشار المرشد الأعلى الإيراني: دول الخليج اليوم مدينة لإدارة إيران لمضيق هرمز على مدى قرن من الزمان وكالة شينخوا الصينية - شي يدعو إلى دفع بناء مجتمع مصير مشترك بين الصين وكمبوديا الجزيرة نت - ناجون من سجن تدمر يحيون الذكرى الـ46 لمجزرة حافظ الأسد العربية نت - مصطفى زيكو بعيون مدربيه وشقيقه: من رحلة الساحل إلى التألق في كأس العالم DW عربية - لا مثيل له.. ماذا نعرف عن سد نهر يارلونغ تسانغبو الصيني؟ وكالة الأناضول - حماس: مشاوراتنا متواصلة مع الوسطاء وسنزور القاهرة قريبا العربية نت - حصيلة زلزالي فنزويلا تقارب 600 قتيل وكالة الأناضول - فنزويلا.. ارتفاع حصيلة الزلزال المزدوج إلى 589 قتيلا
عامة

هل تنسحب إسرائيل من لبنان بخلاف تصريحات نتنياهو وكاتس؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

بات واضحاً فرض الولايات المتحدة قيوداً على عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان رغم عدم اتضاح حدود استخدام القوة بعد، ومواصلته القصف والقتل والتدمير. تؤكد ذلك التسريبات حول مطالبة وزراء في المجلس ا...

بات واضحاً فرض الولايات المتحدة قيوداً على عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان رغم عدم اتضاح حدود استخدام القوة بعد، ومواصلته القصف والقتل والتدمير.

تؤكد ذلك التسريبات حول مطالبة وزراء في المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) بتوضيحات بشأن القيود المفروضة على جيش الاحتلال.

أما الأمر الآخر الذي لم تتضح معالمه بعد، فيتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في ظل تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس بأن إسرائيل لن تنسحب من الأراضي اللبنانية، حتى لو طلبت الولايات المتحدة منها ذلك.

ويبقى الاختبار الحقيقي هو ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيجبر إسرائيل على الانسحاب في مرحلة ما، رغم تقارير عبرية بأن نتنياهو أقنعه بعدم الانسحاب.

وعادة ما ركّزت تصريحات نتنياهو وكاتس في هذا الجانب على عدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية، لكنهما لم يتعهدا بعدم الانسحاب من مناطق معينة يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وعليه، قد يتمحور السؤال المقبل ليس حول الانسحاب من عدمه، بقدر ما هو حول نطاق الانسحاب، الذي يتيح لنتنياهو حفظ بعض ماء وجهه، في ظل اعتقاد شريحة واسعة من الإسرائيليين بأن تل أبيب رغم" إنجازاتها العسكرية" في إيران ولبنان، وتكبيدها طهران وحزب الله خسائر فادحة، إلا أنها خسرت الحرب، ذلك أنها تعمل بلا استراتيجية، ولم تستغل" الإنجازات العسكرية" في عملية سياسية تخدم مصالحها، كما أنها ليست طرفاً في المفاوضات الأميركية الإيرانية، التي تؤثر في جبهة لبنان أيضاً، والحسابات الأمنية الإسرائيلية.

ويشير تقرير للمحلل العسكري في صحيفة هآرتس العبرية، عاموس هارئيل، إلى أن التصريحات بشأن حرية عمل جيش الاحتلال في لبنان مبالغ فيها، مضيفاً: " على إسرائيل أن تحسم وجهتها، في وقت أوضح فيه ترامب ونائبه جي دي فانس لنتنياهو أن كل شيء عبارة عن مصالح، ومصلحة الولايات المتحدة هي إنهاء الحرب".

وأوضح هارئيل أنه بخلاف ما يحاول نتنياهو ترويجه للجمهور، فإن الجيش الإسرائيلي مقيّد كلياً تقريباً، وأنه خفّف إلى حد كبير هجماته.

كما شكك الكاتب بتصريحات كاتس بأنّ إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت الولايات المتحدة ذلك.

واعتبر أن" هناك قاسماً مشتركاً بين جميع الجبهات، يعكس وضع إسرائيل بعد أكثر من 32 شهراً من الحرب، ويتمثّل بأن خطوات نتنياهو أدخلت إسرائيل في مأزق استراتيجي قد يتفاقم في السنوات المقبلة".

وأضاف أن" الاستخدام الواسع للقوة العسكرية دفّع أعداء إسرائيل في المنطقة ثمناً، لكنه لم يُنتج ترتيبات مستقرة طويلة الأمد ولم يُرسّخ أي تقدّم سياسي.

وفي الوقت نفسه، اندلعت أزمة حادة مع الولايات المتحدة، تحديداً في فترة ولاية من وُصف بأنه أكثر الرؤساء الأميركيين صداقة لإسرائيل".

" الاتفاق الأميركي - الإيراني خطير على إسرائيل"إلى ذلك، وفي حديث لنفس الصحيفة، اعتبر اللواء احتياط عاموس جلعاد؛ رئيس معهد السياسات والاستراتيجية في جامعة رايخمان، والذي سبق أن شغل مناصب عسكرية رفيعة، أن التطورات الأخيرة في إيران هي" مثال كلاسيكي لما تم التحذّير منه.

لا توجد انتصارات مطلقة في الحرب من دون خطوة سياسية في نهايتها".

وأضاف: " كانت للاتفاق النووي الذي صاغه باراك أوباما عام 2015 عيوب كثيرة، لكنني ما زلت أعتقد حتى اليوم أنه كان أفضل من الواقع الذي نشأ بعد أن تخلّى عنه ترامب عام 2018.

منذ ذلك الحين، اندفع الإيرانيون قدماً في تجميع اليورانيوم المخصّب بمستوى عالٍ".

ويرى جلعاد أن الاتفاق الأميركي - الإيراني خطير على إسرائيل، إذ يبدو للوهلة الأولى أنه" لا يوجد أي أصل حقيقي تقدّمه إيران مقابل التنازلات الأميركية وإنهاء الحرب".

وأوضح أنه" حتى لو كانت هناك زيارات لمفتّشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواقع النووي، فسيقدّم لهم الإيرانيون عرضاً شكلياً.

أكبر مخاوفي هو أن يقرّر مجتبى (خامنئي) في النهاية الاندفاع إلى الأمام نحو إنتاج قنبلة نووية، فهو ورجاله قد يرون في ذلك بوليصة تأمين لهم".

من جانبه، يشكك الباحث في مركز ديان في جامعة تل أبيب ميخائيل ميلشتاين بجدوى العدوان السابق على إيران، والذي حمل اسم" زئير الأسد"، ويرى أنّه أدى إلى شروط أسوأ بالنسبة لإسرائيل في جبهتي إيران ولبنان مقارنة بما كان في 28 فبراير/ شباط الماضي، مشيراً في الوقت ذاته إلى تصدعات في علاقات واشنطن وتل أبيب، في وقت كان يُفترض فيه أن تغيّر الحملة العسكرية وجه المنطقة.

ولفت إلى استعداد أميركي محتمل للتقدّم سريعاً لتسوية في إيران ولبنان حتى لو كان ثمن ذلك مرونة تتناقض مع المصلحة الإسرائيلية.

وفي إشاراته إلى قرار إقامة" غرفة لمنع الاحتكاك" في لبنان، خلال المفاوضات الأميركية الإيرانية في سويسرا، ذكر ميلشتاين أن" هذا الأمر يثير قلقاً في إسرائيل، والتي ليست جزءاً من الجسم الذي سيضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان وقطر وباكستان، وفي خلفيته وقف النار الذي سيعني تقييد وتحديد عمليات الجيش الإسرائيلي بطلب أميركي".

ويرى الباحث أن التطورات في ظل الواقع الحالي تصب في مصلحة إيران وتعزز ثقة حزب الله.

كما لفت إلى أن إسرائيل مُضطرة للعمل وفق نموذج" تقليل الأضرار"، والتأكد من عدم الوصول إلى مواجهة مع الإدارة الأميركية، التي تتحرك حالياً في مسار ومنطق مختلفين عن مسار نتنياهو، ومن المرجح ازدياد التوتر بين الجانبين، في ظل مطلب أميركي لدفع انسحاب إسرائيلي من المنطقة الأمنية العازلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك