" وكالات": تراجعت أسعار النفط نحو اثنين بالمائة اليوم متجهة نحو تكبد خسائر أسبوعية حادة مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات بفضل خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر أغسطس القادم 64 دولارًا أمريكيًّا و48 سنتًا حيث شهد ارتفاعًا بلغ 75 سنتًا مقارنة بسعر يوم الخميس البالغ 63 دولارًا أمريكيًّا و73 سنتًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر يونيو الجاري بلغ 104 دولارات أمريكية و73 سنتًا للبرميل، منخفضًا 19 دولارًا أمريكيًّا و32 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر مايو الماضي.
في حين انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.
50 دولار أو 1.
99 بالمائة إلى 73.
76 دولار للبرميل، ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.
49 أو 2.
07 بالمائة إلى 70.
43 دولار للبرميل.
وقالت جون جوه كبيرة محللي أسواق النفط لدى سبارتا كوموديتيز" هناك موجة بيع عامة في السوق مع تفاعلها مع زيادة التدفقات الخارجة من مضيق هرمز، في وقت لم تبدأ فيه الصين بعد في زيادة الطلب على الخام".
وزاد الخامان القياسيان بأكثر من اثنين بالمائة لكل منهما الخميس بعد أن أصيبت سفينة شحن بقذيفة مجهولة، مما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج إجلاء طوعي.
ويتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط لتسجيل خسائر تقترب من ثمانية بالمئة لكل منهما هذا الأسبوع.
وأظهرت البيانات الأربعاء أن شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير، بعد أن أدى اتفاق وقف إطلاق النار إلى إعادة فتح الممر المائي، في حين عززت المخاوف بشأن المدة التي سيظل فيها المضيق مفتوحا حجم التجارة أيضا.
ومع ذلك، لا يزال إجمالي حركة المرور يمثل جزءا صغيرا من المتوسط اليومي البالغ 125 سفينة كانت تمر عبر المضيق قبل بدء الصراع.
في الوقت نفسه، أثار زلزالان وقعا في فنزويلا مخاوف بشأن الإمدادات.
وأظهرت التقييمات الأولية التي أجراها العاملون في البنية التحتية الضخمة للنفط والغاز والتكرير في فنزويلا حتى الآن وقوع أضرار محدودة، إذ تقع معظم أكبر مناطق الإنتاج والمصافي وخطوط الأنابيب والمحطات في البلاد بعيدا عن المناطق الأكثر تضررا جراء الكارثة.
ومع ذلك، قالت مصادر إن انقطاع التيار الكهربائي أثار شكوكا حول إمكانية الحفاظ على إنتاج النفط عند مستواه قبل الزلزالين، والذي يقترب من 1.
2 مليون برميل يوميا.
من جانب آخر، قالت مجموعة تنسيق النفط التابعة للاتحاد الأوروبي اليوم إن تدفقات الخام تتعافى ببطء عقب اتفاق مبدئي يهدف إلى إنهاء حرب إيران لكن وصول هذه الإمدادات إلى أوروبا سيستغرق بعض الوقت.
وأضافت المجموعة في بيان" لاحظت مجموعة تنسيق النفط تقارير تفيد بأن التدفقات التجارية بدأت تتعافى ببطء عقب مذكرة التفاهم التي وقعت بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي.
غير أن المجموعة لاحظت أيضا أن إمدادات المنطقة ستستغرق وقتا للوصول إلى أوروبا".
وأوضحت" فيما يتعلق بالنفط الخام، ترى المجموعة أن الوضع مستقر في الوقت الراهن، إلى حد كبير بفضل السحب من المخزونات العالمية خلال الأشهر الماضية".
وفي سياق آخر، قالت ثلاثة مصادر مطلعة بقطاع الطاقة إن الصين تعتزم رفع كميات الوقود المكرر المسموح لمصافي التكرير المملوكة للدولة بتصديرها في يوليو مقارنة بيونيو.
والصين واحدة من أكبر مُصدري الوقود في آسيا ومن شأن زيادة الحصة المسموح بتصديرها أن تخفف من حدة نقص الإمدادات بعدما قامت مصافي التكرير بالمنطقة بخفض إنتاجها بسبب نقص إمدادات الخام نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وخفضت بكين صادراتها منذ مارس آذار بعد اندلاع الحرب لضمان توافر إمدادات كافية من الوقود محليا.
وأظهرت بيانات الجمارك أن القيود أبقت الصادرات إلى وجهات خارج هونج كونج ومكاو عند ما يتراوح بين 400 ألف و500 ألف طن في أبريل ومايو.
وقالت المصادر الثلاثة إن بكين حددت، خلال اجتماع عُقد هذا الأسبوع بين مسؤولين حكوميين ومصافي التكرير الحكومية الصينية حصة تصدير الوقود لشهر يوليو عند 800 ألف طن.
ويمثل هذا زيادة تفوق التقديرات التي كانت تشير إلى تصدير حوالي 600 ألف طن لهذا الشهر.
وذكر اثنان من المصادر الثلاثة أنه لن تكون هناك قيود على وجهات التصدير.
ولم ترد وزارة التجارة الصينية ولجنة التنمية والإصلاح الوطنية على الفور على طلبات التعليق التي أرسلت عبر الفاكس.
وحتى مع هذه الزيادة، فإن الكميات المخطط لها لشهر يوليو تموز ستكون أقل من 40 بالمائة من المتوسط الشهري للصادرات خارج هونج كونج العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك