Independent عربية - السجن لسياسيين بارزين في المغرب في قضية "إسكوبار الصحراء" قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | ترقب في بيروت لنتائج المفاوضات مع تل أبيب في واشنطن الجزيرة نت - زلزالا فنزويلا.. 589 قتيلا و50 ألف مفقود واستنفار دولي لإنقاذ المنكوبين فرانس 24 - شهادات صادمة من غرف الولادة في مصر. Independent عربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا هاجمتنا إيران فسيكون "أكبر خطأ في تاريخها" روسيا اليوم - فقدان الإنسانية أم خفة الظل؟.. تصريح مثير لبن غفير عن الفلسطينيين يشعل الجدل CNN بالعربية - في حادثة نادرة.. طائرة صغيرة تصطدم بأطول ناطحة سحاب في بكين روسيا اليوم - ساعات حاسمة في واشنطن.. لبنان ينتظر الرد الإسرائيلي بعد دعم أمريكي غير متوقع الجزيرة نت - فيديو.. هذا ما فعلته سجون الاحتلال بالصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تعلن عدم انسحابها من لبنان.. كيف ستتصرف بيروت في المفاوضات مع تل أبيب؟
عامة

الحر يلفح رواتب الأوروبيين ويكبح نمو الاقتصاد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تضغط موجة الحر الحالية في عدد من دول أوروبا على اقتصاداتها، لا سيما فيما يخص دخل الأسر وإنتاجية الشركات والمحاصيل الزراعية وكلفة التأمين والإنفاق العام، وقد كسرت موجة الحرارة المفرطة التي ضربت غرب أور...

تضغط موجة الحر الحالية في عدد من دول أوروبا على اقتصاداتها، لا سيما فيما يخص دخل الأسر وإنتاجية الشركات والمحاصيل الزراعية وكلفة التأمين والإنفاق العام، وقد كسرت موجة الحرارة المفرطة التي ضربت غرب أوروبا أرقاما قياسية في فرنسا وبريطانيا.

وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أن 61 إدارة فرنسية بقيت تحت مستوى الإنذار الأحمر بسبب موجة الحر اليوم الجمعة، و22 إدارة عند مستوى الإنذار البرتقالي، مع بقاء الحرارة خانقة في جزء كبير من البلاد وتسجيل درجات بين 35 و39 درجة مئوية عموما، وقد تصل محليا إلى 40 أو 41 درجة في الظل من أوفرن وبورغونيا إلى جنوب إيل دو فرانس والشرق الكبير.

وفي بريطانيا، قالت هيئة الأرصاد الجوية إن موجة الحر دفعتها إلى إصدار إنذار أحمر للحر الشديد في أجزاء من وسط وجنوب إنجلترا وويلز، متوقعة كسر الرقم القياسي لدرجات الحرارة في يونيو/حزيران الحالي، بينما أعلنت هيئة الأرصاد الهولندية إنذارا أحمر للحر الشديد في أجزاء واسعة من البلاد، مع درجات قد تصل إلى 40 درجة مئوية محليا.

وذكرت وكالة رويترز أن موجة الحر أغلقت مدارس، وأبطأت حركة القطارات، وقطعت الكهرباء عن آلاف المنازل في فرنسا، ودفعت بعض المزارعين إلى حصاد الحبوب ليلا لتجنب ساعات الحر الشديد.

أظهرت دراسة منشورة في دورية" غلوبال إنفايرونمينتال تشانج" (Global Environmental Change) الصادرة في مايو/أيار الماضي أن موجات الحر والجفاف زادت خطر الفقر في أوروبا بنحو 1.

1 نقطة مئوية، أو ما يعادل 5.

6 ملايين شخص إضافيين خلال الفترة من 2004 إلى 2022 في المتوسط.

واعتمدت الدراسة على بيانات دخل الأسر الأوروبية وبيانات عالية الدقة للحرارة والجفاف، وخلصت إلى أن اجتماع الظاهرتين يضر بدخل الأسر أكثر من حدوث كل منهما منفردا.

تقول منظمة" كليميت أناليتكس" (Climate Analytics) غير الربحية التي شارك باحثون منها في الدراسة، إن اجتماع الحر والجفاف خفض متوسط دخل الأسر في أوروبا بنحو 3%، مقارنة بما كان سيحدث لو لم تقع هذه الظواهر المناخية، مع خسائر أكبر في المناطق الأكثر تعرضا، وبلغ التأثير على الدخل في مدريد نحو 10% وفي وسط إسبانيا 8.

8%، وفي وسط المجر (هنغاريا) 9.

4%.

ويضرب الحر الفئات منخفضة الدخل أولا، لأن نسبة أكبر من هذه الفئات تعمل في الزراعة والبناء والخدمات الميدانية والنقل، إذ لا يستطيع العامل نقل وظيفته إلى مكتب مكيّف أو العمل من المنزل، وفق الدراسة.

ووجدت الدراسة أن الأسر في أفقر 20% من السكان تكبدت خسارة دخل أكبر بـ2.

7 نقطة مئوية من الأسر في أغنى 20%، وذلك عند اجتماع موجات الحر والجفاف.

يقلل الحر ساعات العمل الفعلية حتى إذا لم تتوقف الشركات رسميا، فالعامل يبطئ وتيرة الأداء، ويحتاج إلى فترات راحة أطول، وترتفع مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس واضطرابات القلب، وهي آثار تتحول في النهاية إلى إنتاج أقل وأجر أقل أو كلفة أعلى على صاحب العمل، حسب مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية.

وقدر المركز أن 22 منطقة أوروبية قد تتعرض بحلول منتصف القرن لخسائر سنوية في إنتاجية العمل تتجاوز 1% بسبب الإجهاد الحراري، وقد يرتفع العدد إلى 107 مناطق بحلول ثمانينيات القرن الحالي.

وفي أسوأ السيناريوهات، قد تصل خسائر الإنتاجية في إقليم مورسيا الإسباني إلى 6%، بينما قد تخسر بعض مناطق جنوب أوروبا ما يصل إلى 4% من الناتج المحلي الإقليمي.

والإجهاد الحراري يحدث عندما يعجز الجسم عن تبريد نفسه وعن التخلص من الحرارة الزائدة، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية عن معدلها الطبيعي.

وتوصلت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في ورقة عمل حديثة اعتمدت على بيانات شركات وطقس في 23 اقتصادا متقدما بين 2000 و2021، إلى أن زيادة أيام الحرارة المرتفعة وحدوث موجات الحر يخفضان إنتاجية العمل، وأن الأثر يكون أكبر في الشركات الأصغر والأقل إنتاجية، ويزداد مع طول موجة الحر وارتفاع الرطوبة وضعف الرياح.

تفاقم الجفاف في أوروبا في أواخر مايو/أيار 2026، مع موجة حر طويلة على شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال) وبريطانيا وفرنسا وجبال الألب وإيطاليا، وامتداد أو استقرار ظروف التحذير في شمال شرق أوروبا وغرب روسيا وبريطانيا، حسب المرصد الأوروبي للجفاف.

وأظهر تقرير" الجفاف في أوروبا – مايو/أيار 2026" الصادر عن مركز البحوث المشترك أن رطوبة التربة وتدفقات الأنهار كانت دون المعدلات الطبيعية في مناطق أوروبية، مع آثار سلبية في الغطاء النباتي والمحاصيل، وتوقعات متباينة للغلال (المحاصيل) بين دول قد تسجل إنتاجا أعلى من المتوسط، وأخرى دون المتوسط.

وذكرت رويترز أن موجة الحر الحالية تسببت في انقطاعات كهرباء في فرنسا، بينما قالت وكالة بلومبرغ إن الموجة اختبرت شبكات الكهرباء والخدمات الصحية في غرب أوروبا.

قدرت وكالة البيئة الأوروبية الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة في الاتحاد الأوروبي بنحو 822 مليار يورو بين 1980 و2024، منها أكثر من 208 مليارات يورو بين 2021 و2024 وحدها.

وقالت الوكالة إن السنوات الأربع الأخيرة جاءت كلها ضمن أكبر خمس سنوات من حيث الخسائر السنوية منذ 1980.

وتقول وكالة البيئة الأوروبية إن موجات الحر مسؤولة عن نحو 95% من الوفيات المرتبطة بالطقس المتطرف في أوروبا، وإن الظواهر المناخية تضغط على الصحة والطبيعة وإمدادات المياه والغذاء والبنية التحتية والاقتصاد.

وتظهر المشكلة في الموازنات العامة عبر كلفة الطوارئ الصحية، وتعويضات الكوارث، وحماية البنية التحتية، ودعم الأسر والشركات بعد موجات الحر والجفاف.

وتؤكد خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، في تقرير حالة المناخ الأوروبي لعام 2025، أن أوروبا هي أسرع قارات العالم احترارا، وأن 95% على الأقل من القارة شهدت درجات حرارة أعلى من المتوسط في 2025.

وتتوقع دراسة" كلايميت أناليتكس" أن يظل الأثر على الدخل محدودا نسبيا إذا حُصر الاحترار العالمي عند 1.

5 درجة مئوية، لكنه يتسع بشدة في مسار السياسات الحالية.

وقد ينخفض دخل الأسرة الأوروبية في المتوسط 7% في سيناريو 1.

5 درجة، مقابل 27% إذا وصل الاحترار إلى 2.

7 درجة بحلول نهاية القرن الحالي، مع خسائر أشد في اليونان وإسبانيا ورومانيا وبلغاريا وقبرص.

الاحترار الحراري أو الاحتباس الحراري هو ظاهرة الارتفاع التدريجي والمستمر في متوسط درجة حرارة غلاف الأرض الجوي والمحيطات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك