أكدت شيوي مين، قنصل عام جمهورية الصين الشعبية، أن التعاون بين الأحزاب السياسية الصينية والمصرية يُعد جزءًا مهمًا من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مشيرة إلى أنه في ظل التوجيه الاستراتيجي للرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس عبد الفتاح السيسي، دخلت العلاقات المصرية الصينية أفضل وأقوى مراحلها التاريخية.
وأضافت، في تصريحات صحفية، أنه جرى خلال الشهر الماضي بالقاهرة تنظيم حوار المائدة المستديرة للأحزاب السياسية الصينية والمصرية، بمشاركة مسؤولي دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية المصرية، وذلك تحت عنوان: «تجميع حكمة وقوة الأحزاب السياسية، ودفع بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك بين الصين ومصر وبين الصين والدول العربية نحو العصر الجديد».
وأوضحت أن الجانبين تبادلا خلال الحوار الخبرات المتعلقة بإدارة الدولة والحوكمة، كما تم الاتفاق على تأسيس آلية حوار سنوية، وهو ما يمثل خطوة مهمة من شأنها تعزيز العلاقات الصينية المصرية ودفعها نحو آفاق أوسع من التعاون.
وقالت إن الصين تحتفل في يوليو المقبل بالذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، مشيرة إلى أنه على مدار أكثر من قرن، انتقلت الصين من دولة عانت الفقر والضعف والاضطهاد إلى دولة تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار، وأصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم ودولة ذات تأثير عالمي، بعدما حققت إنجازين بارزين تمثلا في التنمية الاقتصادية السريعة والاستقرار الاجتماعي طويل الأمد.
وأشارت إلى أن الحزب الشيوعي الصيني أرسى دعائم قيادة سياسية راسخة للتنمية في الصين، مؤكدة أنه، بصفته أكبر حزب حاكم في العالم ويضم نحو 96 مليون عضو، أثبت قدرات متميزة في إدارة الدولة والحوكمة، إلى جانب قدرته على حشد المجتمع وتعبئة موارده.
وأضافت أن الحزب نجح، بدءًا من مواجهة جائحة كورونا مرورًا بالوقاية من المخاطر الكبرى واحتوائها، في توحيد جهود أبناء الشعب الصيني وتحويل المزايا المؤسسية إلى كفاءة فعلية في الحوكمة، بما مكّنه من تركيز الجهود والموارد لإنجاز العديد من المهام الكبرى، وضمان استمرار الدولة في التقدم بثبات رغم التحديات والظروف الدولية المعقدة والمتغيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك