حذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو انطونيو دومينجيز، من التداعيات الخطيرة للأزمة الحالية في مضيق هرمز، مشدداً على ضرورة تأمين حركة الملاحة وتحييد الممرات المائية العالمية.
وأكد في تصريحات حازمة أنه لا ينبغي، تحت أي ظرف، استخدام قطاع الشحن البحري كورقة ضغط في أي صراعات جيوسياسية.
وفي تفاصيل الوضع الميداني وجهود الإنقاذ، كشف الأمين العام أن المنظمة والجهات المعنية تمكنت خلال الأيام الأربعة الماضية من إجلاء 150 سفينة بسلام، كان على متنها نحو 4 آلاف بحار.
ورغم هذا التقدم، لا تزال هناك أكثر من 600 سفينة محاصرة تواجه ظروفاً معقدة داخل المضيق.
ومع بدء أعداد كبيرة من السفن في مغادرة المنطقة، وجهت المنظمة دعوة عاجلة وشديدة اللهجة لجميع القباطنة بعدم المغامرة بسلوك أي مسارات ملاحية غير معتمدة تجنباً للمخاطر.
وأوضح الأمين العام أن الخيارات المتاحة حالياً للخروج من المضيق تقتصر على مسارين رئيسيين؛ أحدهما يخضع لإدارة وسيطرة إيران، بينما يخضع الآخر لسيطرة وتنسيق مشترك بين الولايات المتحدة وسلطنة عُمان.
وعلى الصعيد الأمني والإنساني، أعربت المنظمة عن أسفها البالغ للكلفة البشرية الباهظة لهذه الأزمة، معلنة مقتل 14 بحاراً منذ اندلاع التوترات الحالية.
وأكدت المنظمة أنها باشرت بفتح تحقيق شامل وعاجل للوقوف على ملابسات حادثة استهداف تعرضت لها إحدى السفن يوم أمس، وذلك فور إتمام عبورها من المسار الملاحي الجنوبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك