تُستكمل فجر السبت منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بإقامة مواجهات مصيرية في المجموعتين السابعة والثامنة، حيث يسعى المنتخبان السعودي والمصري إلى انتزاع بطاقتي العبور إلى دور الـ32، في ظل احتدام المنافسة وتقارب فرص التأهل بين منتخبات المجموعتين.
ويخوض المنتخب السعودي مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين أمام منتخب الرأس الأخضر على ملعب هيوستن ضمن منافسات المجموعة الثامنة، في وقت يلتقي فيه المنتخب الإسباني مع نظيره الأوروغواياني على ملعب غوادالاخارا في المباراة الثانية بالمجموعة.
ويدخل “الأخضر” اللقاء بقيادة قائده سالم الدوسري وهو يتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل في مباراة وخسر الأخرى، ما يجعله مطالباً بتحقيق الفوز إذا ما أراد الحفاظ على فرصه في بلوغ الدور المقبل.
ولا يتوقف مصير المنتخب السعودي على نتيجة مباراته فقط، إذ يحتاج أيضاً إلى عدم فوز أوروغواي على إسبانيا، حتى يتمكن من إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني والتأهل إلى دور الـ32.
أما التعادل أو الخسارة فسيضعان حداً لطموحاته في أغلب السيناريوهات، بينما قد تمتد الحسابات في بعض الحالات إلى فارق الأهداف، ثم عدد الأهداف المسجلة، ومعايير اللعب النظيف، إذا تساوت المنتخبات في النقاط.
في المقابل، يتمسك منتخب الرأس الأخضر بفرصة تاريخية لمواصلة مشواره في أول مشاركة له بنهائيات كأس العالم، بعدما حصد نقطتين من أول جولتين، ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.
وفي المجموعة السابعة، يواجه المنتخب المصري نظيره الإيراني على ملعب سياتل، بالتزامن مع مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا على ملعب “بي سي بليس” في فانكوفر، في لقائين سيحددان هوية المتأهلين وترتيبهم.
ويتصدر المنتخب المصري ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط بعد تعادل مع بلجيكا وفوز على نيوزيلندا، ويملك أكثر من فرصة لحسم التأهل، إذ يكفيه التعادل أمام إيران لضمان بلوغ دور الـ32، بينما يمنحه الفوز بطاقة التأهل متصدراً للمجموعة دون انتظار نتائج المباراة الأخرى.
وقد يحتفظ “الفراعنة” بالصدارة حتى في حال التعادل، إذا لم تحقق بلجيكا فوزاً كبيراً على نيوزيلندا يمنحها أفضلية فارق الأهداف.
أما إذا جاءت نتائج الجولة الأخيرة بصورة مختلفة، فقد يتأهل المنتخب المصري وصيفاً للمجموعة، بينما يبقى السيناريو الأصعب متمثلاً في خسارته أمام إيران مع فوز بلجيكا، وهو ما قد يدفعه إلى المركز الثالث، لتصبح فرصه في التأهل مرهونة بمقارنة نتائج أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأخرى.
أما المنتخب الإيراني، الذي يملك نقطتين من تعادلين، فيدخل الجولة الأخيرة وهو بحاجة إلى تحقيق الفوز للإبقاء على آماله في مواصلة المشوار، في حين تتمسك بلجيكا ونيوزيلندا بفرصهما في المنافسة، إذ لا بديل أمامهما عن الانتصار، مع ترقب نتيجة المواجهة الأخرى في المجموعة لحسم بطاقتي التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك