BBC عربي - العقم عند الرجال: لماذا يتأخر التشخيص ويغيب الدعم؟ وكالة سبوتنيك - إعلامي: موقف المنتخب الروسي للجمباز من "كأس التحدي" يحفظ كرامة روسيا قناة الغد - لماذا لا تزال موجات الحر في أوروبا قاتلة رغم التحذيرات؟ وكالة الأناضول - توقيع اتفاق لبناني إسرائيلي.. ومصدر للأناضول: تفاهم على انسحاب تدريجي الجزيرة نت - للهروب من فخ الحسابات.. بيتكوفيتش يجهز "محاربي الصحراء" لإسقاط النمسا بعودة بن سبعيني العربي الجديد - لماذا يُصِرُّ ميسي على اللعب أمام الأردن في المونديال؟ قناة الجزيرة مباشر - نتنياهو: اتفاق الإطار يؤكد عدم وجود دور لإيران وحزب الله في لبنان الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. الكاميرا التي ترحب بك والكاميرا التي تطاردك قناة القاهرة الإخبارية - الأمم المتحدة ترحب بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل وتؤكد دعم السيادة اللبنانية العربية نت - ليبيا...حفل الفنان الشامي يفجرّ جدلا ينتهي بإلغائه
عامة

تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بسبب «المناطق التجريبية» بعد وصولها إلى طريق مسدود

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بيروت ـ «القدس العربي»: بعد التعثر في الاتفاق على المناطق النموذجية وانسحاب جيش الاحتلال في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في اليوم الثالث من الجولة الخامسة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تمديد الجو...

بيروت ـ «القدس العربي»: بعد التعثر في الاتفاق على المناطق النموذجية وانسحاب جيش الاحتلال في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في اليوم الثالث من الجولة الخامسة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تمديد الجولة الخامسة من المحادثات يوماً إضافياً، مع تأكيدها مواصلة تيسير هذه العملية.

وكان النقاش في مفاوضات واشنطن دخل في مرحلة الصياغات الدقيقة في ضوء تمسك الوفد اللبناني بالبدء بالمناطق النموذجية من منطقة جنوب نهر الليطاني وربطها بانسحاب إسرائيلي فيما إسرائيل تدعو الجيش اللبناني للبدء بالمناطق التجريبية في شمال نهر الليطاني وتربط أي انسحاب بنزع سلاح «حزب الله» في ظل معلومات عن إمتناع إسرائيل عن تضمين نص إطار العمل أي عبارات حول الإنسحاب من جنوب لبنان، ما أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود.

ونقلت «القناة 14» الإسرائيلية عن الوزيرة غيلا غامليئيل قولها: «نحن نتعاون مع حكومة لبنان، والرئيس ترامب لا يزال معنا في هذه المصلحة وهو أيضاً يريد أن يتم نزع سلاح حزب الله».

وقد أعطى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون توجيهات حاسمة للوفد اللبناني المفاوض بعدم القبول بأي أمر ينتقص من السيادة اللبنانية، كما أن مجلس الوزراء خلال جلسة الخميس أخذ بالعلم بالتفويض الممنوح من رئيس الجمهورية إلى الوفد اللبناني لاجراء كل ما يلزم توصلاً إلى النتيجة المرجوة من المفاوضات.

وجاء القرار بصيغة «أخذ العلم»، مع التأكيد أن «أي اتفاق قد ينتج عن هذه المفاوضات «يخضع إبرامه لموافقة مجلس الوزراء حسب المادة 52 من الدستور».

وذكرت صحيفة «الأخبار» أنه «عند تبلغ الإدارة الأمريكية أن الأمور متوقفة عند ملاحظات الوفد العسكري اللبناني على المقترحات، تولى وزير الخارجية ماركو روبيو التدخل مباشرة مجرياً الاتصالات التي انتهت إلى قرار صدر من بيروت، قضى بإخراج الوفد العسكري من الاجتماع، وترك الوفد السياسي الذي يعمل تحت سلطة الوصاية برئاسة السفيرين سيمون كرم وندى معوض، ليوافق على مسودة «إعلان نوايا» هدفه الفعلي هو العمل على فصل مسار لبنان عن المسار الإيراني الأمريكي، مع وضع شروط تفجر أي خطة على الأرض، عبر ربط الانسحاب الإسرائيلي الشامل من لبنان بقيام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله في كل لبنان.

وهي خطوة، تقود إلى ما هو أكثر خطورة، لجهة تعريض الجيش اللبناني إلى اختبار صعب، ومحاولة زجه في مواجهة داخلية تهدف إلى إرضاء الولايات المتحدة وإسرائيل ولا تحقق الانسحاب وعودة الأرض».

عون رحّب بالبيان الخليجي حول حصر السلاح وبإعلان ماكرون وميلوني عن تحالف دوليواتهمت الصحيفة من سمتها «سلطة الوصاية» بأنها «خالفت اتفاقاً عقدته سابقاً مع قيادة الجيش اللبناني لجهة عدم إخضاع الوفد العسكري لسلطة الوفد السياسي، وأن تكون اجتماعاته منفصلة عن الاجتماعات السياسية.

لكن تبين لاحقاً أن الضغوط الأمريكية ركزت على ضرورة إخضاع الجيش لتعليمات الوفد السياسي وكانت الخطوة الأولى في الاجتماع الذي عقده الرئيس عون مع الوفدين في القصر الجمهوري.

علماً أن ضباط في الوفد العسكري كانوا حصلوا على تعهد من عون نفسه بألا يتم زجهم في أي مفاوضات ذات طابع سياسي، وأن ملف الخرائط والانسحاب أمر تقني يبقى من اختصاصهم فقط».

في المواقف، نوّه الرئيس اللبناني «بما صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من موقف داعم للبنان وشعبه في مواجهة التحديات الراهنة، والذي يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بدول المجلس».

وثمّن الرئيس عون «تأكيد دول مجلس التعاون على أهمية الحفاظ على أمن لبنان واستقراره ووحدة أراضيه، وحرصها على دعم مسار الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يلبي تطلعات اللبنانيين إلى دولة قوية وقادرة وعادلة»، معرباً «عن تقديره لدعوة دول المجلس إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، انسجاماً مع الدستور اللبناني والقرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، والقرارات التي صدرت عن الحكومة اللبنانية في هذا الصدد».

وعبّر «عن بالغ الامتنان لاستعداد دول الخليج العربي لمواصلة دعم لبنان إنسانياً وتنموياً، بما يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للشعب اللبناني»، مؤكداً «أن لبنان سيبقى حريصاً على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى تطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة».

ورحّب رئيس الجمهورية بالإعلان الذي صدر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في شأن السعي إلى تشكيل تحالف دولي حول آلية ما بعد القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل».

ورأى في هذه المبادرة «تعبيراً صادقاً عن الالتزام الدولي بدعم سيادة لبنان واستقراره، وتثميناً حقيقياً للدور الذي تضطلع به القوات المسلحة اللبنانية في حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية».

وأعرب عن «تقديره للتأكيد الإيطالي الفرنسي المشترك على ضرورة عدم ترك أي فراغ خطير في مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، إذ يتطابق هذا التوجه مع الرؤية اللبنانية الثابتة القائلة بأن الجيش اللبناني هو الضمانة الوحيدة والحقيقية لأمن الجنوب وصون سيادته».

وأكد رئيس الجمهورية «أن لبنان يتطلع إلى أي صيغة دولية تُعزز قدرات قواته المسلحة وتصون وحدة أراضيه، وتحول دون تحوّل أرضه إلى ساحة للتصعيد أو التجاذبات الإقليمية»، مُجدِداً «انفتاح لبنان على التنسيق مع شركائه الدوليين بما يخدم مصلحة الشعب اللبناني ويُرسّخ الاستقرار في المنطقة».

ورحّبت الخارجية اللبنانية بالبيان الصادر عن الاجتماع الوزاري لدول الخليج العربي والولايات المتحدة الأمريكية، وثمّنت «عالياً ما ورد في البيان حول لبنان، ولا سيما لجهة ترحيبه بالمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية وتشديده على أهمية الحفاظ على مسار عمليّة التفاوض وعدم ربطها بأي نزاعات أخرى، والتأكيد أن السيادة اللبنانية الكاملة لا يمكن أنْ تتحق في ظل احتفاظ جماعاتٍ مسلحة غير حكومية بقدراتٍ عسكرية إضافة إلى الدعوة إلى نزع سلاح جميع هذه الجماعات بالكامل واحتكار الدولة اللبنانية وحدها لاستخدام القوة».

ميدانياً، استشهد شخصان وأصيب ثالث بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في قضاء النبطية في خرق جديد لوقف إطلاق النار بالتزامن مع المفاوضات الجارية منذ أيام بين إسرائيل ولبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة من جنوده بينهم ضابطان، أصيبوا في اشتباك مسلح في جنوب لبنان.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بسقوط شهيدين وجريح جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة ميفدون بقضاء النبطية.

كذلك، استشهد مواطن وأصيب آخر بجروح حرجة جراء انفجار جسمٍ غريبٍ من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري في قضاء صور، وألقت مسيّرة إسرائيلية مناشير فوق بلدة المنصوري تدعو المواطنين إلى الابتعاد وعدم الاقتراب من البلدة، ونفّذ جيش الاحتلال عمليات تجريف وإحراق منازل في بلدة مركبا، وأقدم على خطف أربعة أشخاص عند مثلث المجيدية الماري عين عرب.

وادعى الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه قتل سبعة أشخاص قال إنهم عناصر في حزب الله كانوا ينشطون قرب ما يسمى «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان.

وجاء هذا الهجوم بعد إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، بموجب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

رغم توقف القتال في الأيام الأخيرة، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات يقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله داخل أو قرب «المنطقة الأمنية» التي أعلنها في الشريط الحدودي الذي يحتله.

وذكر الجيش في بيان أنه «استهدف وقضى على سبعة من عناصر حزب الله نقلوا أسلحة قرب المنطقة الأمنية في جنوب لبنان»، مضيفاً أنه «سيواصل العمل لإزالة التهديدات».

إصابة 4 جنود إسرائيليين بينهم ضابطان في اشتباك… وكاتس يسخر من تهديدات قاآني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك