رويترز العربية - رجل في الأخبار-آيزنكوت.. جنرال سابق متشدد يهدد عرش نتنياهو في الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Press Review: Lessons from the Strait of Hormuz conflict, the rise of the Left in America, and th... القدس العربي - تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بسبب «المناطق التجريبية» بعد وصولها إلى طريق مسدود القدس العربي - الأردن: وزارة الموارد البشرية مفتاح لتعديل وزاري؟ العربية نت - ركام وأنقاض.. لماذا انهار مدرج ملعب تدريب السويد أثناء كأس العالم؟ القدس العربي - مونديال 2026: حُمّى “تجديف الفايكينغ” تجتاح النرويج قناة التليفزيون العربي - اتفاق في واشنطن وتوصل لاتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان رويترز العربية - مسؤولون إسرائيليون: من المتوقع أن توقع إسرائيل ولبنان اتفاقا اليوم قناة التليفزيون العربي - تمديد مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن.. اجتماعات سياسية وأخرى عسكرية وفنية تتوصل فيها المناقشات قناة الجزيرة مباشر - مصدر رسمي لبناني للجزيرة: تم التوافق على نص إطار العمل المشترك بين لبنان وإسرائيل
عامة

مصباح زيتى على شكل قدم يكشف أسرار الرمزية المسيحية قبل 16 قرناً

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

على مدار أكثر من ثلاثة آلاف عام، ظلت مصابيح الزيت وسيلة الإضاءة الأبسط والأكثر شيوعاً للبشرية، غير أن العصرين الروماني والبيزنطي تحولا بهذه الأدوات التقليدية إلى قطع فنية غاية في الدقة والزخرفة، ويبرز...

على مدار أكثر من ثلاثة آلاف عام، ظلت مصابيح الزيت وسيلة الإضاءة الأبسط والأكثر شيوعاً للبشرية، غير أن العصرين الروماني والبيزنطي تحولا بهذه الأدوات التقليدية إلى قطع فنية غاية في الدقة والزخرفة، ويبرز من بينها هذا المصباح الزيتي المعلق، المحفوظ ضمن مقتنيات متحف المتروبوليتان للفنون، والذي صُنع قبل نحو 1600 عام، حيث جسّده صانعه على هيئة قدم بشرية يمنى ترتدي صندلاً، ويُرجح أنه كان يحمل رمزية عقائدية في العصر المسيحي المبكر، وفقا لما نشره موقع" livescience".

تفاصيل مصباح الزيت البرونزىيبلغ طول مصباح الزيت البرونزي 8.

3 سنتيمترات فقط، أي أصغر بكثير من قدم الإنسان، ولا تزال سلسلة مزودة بخطاف للتعليق متصلة بالمصباح، ويبلغ طولها أكثر من 43.

5 سنتيمتراً.

يستند إصبع القدم الكبير الأيمن على فوهة المصباح، التي كانت تحمل الفتيل، يغطي الصندل القدم، بأربطته الجلدية أو المصنوعة من الحبال المربوطة عند الكاحل، نعل الصندل مزين بالصليب المعقوف، الذي كان يُعرف في العصر البيزنطي باسم صليب غاماديون، وكان يرمز إلى الحظ السعيد.

مقتنيات من متحف المتروبوليتانيوجد في الجزء الخلفي من المصباح فتحة عند الكاحل حيث يمكن ملؤه بالزيت، ويعلو الغطاء المسطح لهذه الفتحة صليب، مما يدل على أن المصباح قطعة أثرية مسيحية، كما كتبت فيرا أوستويا، أمينة قسم فنون العصور الوسطى في متحف المتروبوليتان، في دراسة أجرتها عام 1969 على مقتنيات من متحف المتروبوليتان كلوسترز.

قد يكون شكل القدم رمزاً وقائياً يرمز إلى الصحة الجيدة والشفاء، وفقاً لمتحف المتروبوليتان، وربما كان أيضاً رمزاً للحج المسيحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك