الجزيرة نت - المستشار الغامض الذي حرك خيوط حزب العمال وأسقط ستارمر سكاي نيوز عربية - منتخب الرأس الأخضر يفجر مفاجأة بالمونديال ويتأهل لدور الـ32 العربية نت - الرأس الأخضر يتعادل مع السعودية ويتأهل إلى دور الـ32 لمواجهة الأرجنتين CNN بالعربية - بعد المغرب.. منتخب عربي آخر يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - الصين ومنغوليا تجددان اتفاقية ثنائية لتبادل العملات الجزيرة نت - سوريا.. 3 توغلات إسرائيلية في القنيطرة وريف درعا وتفتيش منازل مدنيين وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تعلن التوصل إلى اتفاق إطاري لتحقيق "سلام دائم" بين إسرائيل ولبنان الجزيرة نت - الحارس الأوروغوياني موسيليرا.. خطأ للتاريخ وتغيير لمنع كارثة القدس العربي - زلزال جديد 4.9 درجة يضرب فنزويلا الجزيرة نت - لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ.. سول تعلن خططا لإنتاج عشرات الآلاف من المسيّرات
عامة

وزير الأوقاف السابق: قصة يوسف درس قرآني في النحو والتربية والتحذير من الحسد (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 ساعات

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق أن البيان القرآني في قصة نبي الله يوسف عليه السلام يجمع بين دقة اللغة وعمق المعاني التربوية، مشيرًا إلى أن قوله تعالى: «لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْ...

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق أن البيان القرآني في قصة نبي الله يوسف عليه السلام يجمع بين دقة اللغة وعمق المعاني التربوية، مشيرًا إلى أن قوله تعالى: «لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ» يحمل دلالات لغوية وإيمانية عظيمة تستحق التدبر.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال حلقة برنامج" البيان القرآني"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن الآيات الكريمة تكشف جانبًا مهمًا من قواعد النحو العربي، خاصة ما يتعلق بـ" الأسماء الستة"، حيث تظهر في مواضع الرفع والنصب والجر، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لِيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا»، مبينًا أن القرآن الكريم يمثل التطبيق العملي الأرقى لقواعد اللغة.

وأشار إلى أن قول إخوة يوسف: «إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ» لا يُقصد به ضلال العقيدة، فالنبي يعقوب عليه السلام نبي كريم، وإنما قصدوا خطأ التقدير من وجهة نظرهم، وهو ما يعكس خطورة الغيرة والحسد حين يتسللان إلى النفوس.

خطورة التفكير في إيذاء الآخرين أو تمني زوال النعمة عنهموحذر وزير الأوقاف السابق من خطورة التفكير في إيذاء الآخرين أو تمني زوال النعمة عنهم، مستشهدًا بما وقع من إخوة يوسف حين قالوا: «اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا»، ظنًا منهم أن ذلك سيحقق لهم القبول، مؤكدًا أن الواقع كثيرًا ما يثبت عكس ذلك، وأن الإنسان قد يظن الخير في أمر وهو يحمل له الشر، والعكس صحيح.

وأضاف أن القصة تقدم درسًا إنسانيًا عميقًا في الرضا بقضاء الله، وعدم الحسد، موضحًا أن بعض الناس قد يعتقد أن وجود شخص في حياته يعطل تقدمه، بينما يكون في الحقيقة سببًا للحماية والخير، مستشهدًا بواقع الحياة اليومية.

وتوقف عند مشهد إلقاء يوسف في الجب، موضحًا أن" الجب" هو البئر غير المبني، وأن" غيابة الجب" تعني الموضع المظلم الذي يغيب عن الأنظار، لافتًا إلى أن هذا المشهد يعكس قسوة القلوب حين تغيب عنها الرحمة.

كما أشار إلى دقة التعبير القرآني في كشف الكذب، من خلال قوله تعالى: «وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ»، موضحًا أن الكذب مهما بلغ صاحبه من إتقان، يترك دليلًا يفضحه، وهو ما أدركه يعقوب عليه السلام حين قال: «بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ».

القصة القرآنية ليست مجرد سرد تاريخي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك