وتأتي هذه الزيارة للوقوف على اللمسات الإنشائية الأخيرة ومتابعة الاستعدادات الجارية تمهيدًا للافتتاح الرسمي لمشروع قناطر ديروط الجديدة، والذي يعد أحد أضخم المشروعات المائية في صعيد مصر.
وأكد وزير الري أن الدولة تشهد حاليًا نقلة نوعية كبرى تتحول من خلالها إلى" الجيل الثاني" من نظام الإدارة المائية المستدامة (منظومة المياه المصرية 2.
0)؛ حيث يعتمد هذا التوجه على إدخال التحول الرقمي الكامل، وتحديث أساليب الإدارة، وتأسيس قواعد بيانات دقيقة، فضلاً عن توظيف تقنيات الأقمار الصناعية في رصد ومتابعة الموارد المائية.
وأوضح الوزير أن تطبيق هذا التطور التكنولوجي الهائل لن يتحقق دون وجود بنية تحتية مائية ومنشآت ري حديثة تواكب هذا التحديث.
وأشار إلى أن قناطر ديروط الجديدة تمثل نموذجًا عمليًا لهذا الفكر؛ حيث صُممت لتُدار بأساليب ومنظومات تكنولوجية متطورة للغاية تضمن التحكم الذكي والكامل في تصرفات ومناسيب المياه، بما يخدم مساحات زراعية شاسعة في محافظات الصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك