القدس العربي - بعد 44 عاما على عار خيخون.. هل تنتقم الجزائر من النمسا؟ وكالة شينخوا الصينية - بوركينا فاسو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا سكاي نيوز عربية - فنزويلا..920 قتيلا وأكثر من 50 ألف مفقود جرّاء زلزالين قويين وكالة شينخوا الصينية - أعلى هيئة تشريعية في الصين تختتم الجلسة الـ23 للجنتها الدائمة وكالة شينخوا الصينية - نائب رئيس مجلس الدولة الصيني يشدد على أهمية التنمية عالية الجودة في شينجيانغ CGTN العربية - شي جين بينغ يستقبل رئيس وزراء بنغلاديش: بناء مجتمع مستقبل مشترك بين الصين وبنغلاديش في العصر الجديد وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الإيراني يناقش تنفيذ مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة مع نظرائه الأجانب وكالة شينخوا الصينية - نتنياهو يقول إن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان بعد توقيع اتفاق إطاري وكالة شينخوا الصينية - عون: اتفاق الإطار مع إسرائيل "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته" الجزيرة نت - "لحظة مهمة ولكن".. ديمبلي يبقى متواضعا بعد هاتريك النرويج
عامة

بعد أزمة هرمز.. شحنات الأسمدة تعود تدريجياً والأسواق تترقب انفراجاً في أسعار الغذاء

العربية.نت  | العراق

أظهرت بيانات أن شحنات الأسمدة المارة عبر مضيق هرمز بدأت في الزيادة عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب مع إيران، غير أن المحللين يقولون إن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تعود هذه الشحنات إلى مستويا...

أظهرت بيانات أن شحنات الأسمدة المارة عبر مضيق هرمز بدأت في الزيادة عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب مع إيران، غير أن المحللين يقولون إن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تعود هذه الشحنات إلى مستويات ما قبل الصراع وتوفر بعض الراحة للسوق.

وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، كان نحو ثلث اليوريا المتداولة عالمياً، وهو أكثر سماد استخداماً في العالم، وما يقرب من نصف الكبريت المنقول بحراً، وهو مادة أساسية في صناعة الأسمدة، يمر عادة عبر المضيق.

ضغوط الإمدادات تهوي بالنفط.

خام برنت يفقد 5% ويتراجع دون 72 دولاراً للبرميلإلا أن الإغلاق شبه الكامل لهذا الممر المائي الحيوي خلال معظم فترة الصراع أدى إلى انخفاض حاد في تلك الشحنات.

ويشير أحدث تحليل للتدفقات أجرته وكالة" أرجوس" المتخصصة في تحليل التدفقات إلى أنه منذ الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران في 15 يونيو/حزيران، غادر المضيق نحو 640 ألف طن من الكبريت، وهو عنصر أساسي في صناعة الأسمدة مثل فوسفات ثنائي الأمونيوم، في الطريق إلى وجهات تشمل إندونيسيا والمغرب وتنزانيا والصين، ويقارن ذلك بإجمالي 80 ألف طن فقط على مدار الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر ونصف الشهر.

وفي الوقت نفسه، كشفت أحدث البيانات الصادرة عن شركة" سي.

آر.

يو" للاستشارات أن نحو 427 ألف طن من اليوريا عبرت المضيق في أعقاب الاتفاق المؤقت ارتفاعاً من 275 ألفاً خلال الحرب.

وارتفعت أيضاً شحنات الأسمدة الرئيسية الأخرى، مثل الفوسفات والأمونيا، ارتفاعاً طفيفاً بعد التوصل إلى الاتفاق.

تراجع المخاوف من أزمة الغذاءارتفعت أسعار الأسمدة بشدة خلال الحرب، مما دفع المزارعين إلى خفض استخدامها، وأثار ذلك مخاوف من أن يؤدي إغلاق طويل للمضيق إلى تراجع الإنتاج الزراعي وإشعال أزمة عالمية في أسعار الغذاء.

ويوجد حالياً أكثر من 500 سفينة عالقة في الخليج، ورغم انتعاش حركة المرور هذا الأسبوع، فإنها لا تزال تمثل جزءاً ضئيلاً من المتوسط الذي كان يبلغ 125 سفينة يومياً كانت تعبر المضيق قبل الحرب.

وقالت سارة مارلو، رئيسة قسم تسعير الأسمدة في شركة" أرجوس": " تدفق الشحنات عبر المضيق يبعث على الارتياح.

لكن في الوقت نفسه، سيكون معظمها مرتبطاً بصفقات قديمة، فهي لن توفر كميات جديدة من البضائع إلى السوق".

وأضافت مارلو أن ناقلات البضائع السائبة تغادر المضيق ببطء، في حين لا تعود ناقلات فارغة لتحميل شحنات جديدة، مشيرة إلى أن المتعاملين لا يبرمون سوى عدد قليل جداً من صفقات بيع الأسمدة الجديدة في المنطقة.

ويقول محللون إن استعادة حركة الملاحة الطبيعية تتطلب إزالة عدة عوائق مرتبطة بالحرب، فعلى سبيل المثال، يجب إزالة الألغام من الممر المائي بنجاح، ويجب أيضاً إخراج السفن العالقة، وأن تشعر شركات الشحن بالثقة للعودة إلى المضيق.

ومن المفترض أن يفضي الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران إلى هدنة دائمة.

ومع ذلك، علقت" المنظمة البحرية الدولية" التابعة للأمم المتحدة أمس الخميس عمليات مرافقة السفن عبر المضيق، عقب بلاغ من سفينة بتعرضها لهجوم، مما أثار مخاوف جديدة حيال مدى صمود الاتفاق.

قال ويليس توماس، كبير محللي الأسمدة في" سي.

آر.

يو": " لن تعود أحجام الأسمدة العابرة للمضيق إلى مستويات ما قبل الصراع لفترة من الوقت.

حتى في أفضل السيناريوهات، يبقى أغسطس/آب أقرب موعد لانتعاش ملحوظ في حركة المرور".

وتشير بيانات" سي.

آر.

يو" إلى أنه لا يزال نحو 600 ألف طن من اليوريا عالقة داخل المضيق، فيما تقدر" أرجوس" أن ما بين 300 و400 ألف طن من الكبريت تنتظر الخروج من الممر المائي.

وتعرضت أيضاً منشآت إنتاج الأسمدة في الخليج لهجمات خلال الحرب وتحتاج إلى إصلاح، ورغم أن الخبراء يقولون إن الأضرار محدودة نسبياً، فإنها ستؤدي مع ذلك إلى إبطاء وتيرة تراجع ارتفاع أسعار الأسمدة.

وقالت رابطة الشحن" بيمكو": " من المرجح أن يشهد إنتاج الأسمدة في الخليج تعافياً كبيراً".

وأضافت: " ومع ذلك، قد تظل الصادرات من قطر والإمارات أقل من مستويات ما قبل الحرب (على المدى المتوسط) نظراً للأضرار التي لحقت بحقول الغاز والمصافي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك