الجزيرة نت - المستشار الغامض الذي حرك خيوط حزب العمال وأسقط ستارمر سكاي نيوز عربية - منتخب الرأس الأخضر يفجر مفاجأة بالمونديال ويتأهل لدور الـ32 العربية نت - الرأس الأخضر يتعادل مع السعودية ويتأهل إلى دور الـ32 لمواجهة الأرجنتين CNN بالعربية - بعد المغرب.. منتخب عربي آخر يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - الصين ومنغوليا تجددان اتفاقية ثنائية لتبادل العملات الجزيرة نت - سوريا.. 3 توغلات إسرائيلية في القنيطرة وريف درعا وتفتيش منازل مدنيين وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تعلن التوصل إلى اتفاق إطاري لتحقيق "سلام دائم" بين إسرائيل ولبنان الجزيرة نت - الحارس الأوروغوياني موسيليرا.. خطأ للتاريخ وتغيير لمنع كارثة القدس العربي - زلزال جديد 4.9 درجة يضرب فنزويلا الجزيرة نت - لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ.. سول تعلن خططا لإنتاج عشرات الآلاف من المسيّرات
عامة

دراسة توضح كيف يؤثر توقيت تناول الطعام على حرق الدهون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعية الغذاء، إذ تبين أن الساعة البيولوجية للجسم تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم عملية حرق الدهون وإنتاج الحرارة، وهو ما قد يساعد مستقبلاً في تطوير ا...

كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعية الغذاء، إذ تبين أن الساعة البيولوجية للجسم تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم عملية حرق الدهون وإنتاج الحرارة، وهو ما قد يساعد مستقبلاً في تطوير استراتيجيات غذائية أكثر فاعلية للوقاية من السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

ووفقًا لدراسة نشرتها دورية Nature Communications ونقلها موقع" Neuroscience News"، اكتشف الباحثون أن الساعة البيولوجية تتحكم في نشاط الخلايا الدهنية البنية، وهي نوع من الدهون يساعد الجسم على إنتاج الحرارة وحرق السعرات الحرارية.

ما علاقة الساعة البيولوجية بحرق الدهون؟أوضح الباحثون أن الجسم يعمل وفق إيقاع يومي يعرف بالساعة البيولوجية، وهو المسئول عن تنظيم النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات والتمثيل الغذائي.

وأظهرت الدراسة أن نشاط الدهون البنية يختلف باختلاف أوقات اليوم، حيث تصبح أكثر كفاءة في إنتاج الحرارة وحرق الطاقة خلال فترات معينة، وهو ما يشير إلى أن توقيت تناول الطعام قد يؤثر في كفاءة عملية التمثيل الغذائي.

الدهون البنية ليست مثل الدهون العاديةتختلف الدهون البنية عن الدهون البيضاء التي تخزن الطاقة، إذ تحتوي على عدد كبير من الميتوكوندريا التي تستخدم السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة والحفاظ على درجة حرارة الجسم، خاصة عند التعرض للبرد.

ويرى الباحثون أن تحسين نشاط هذا النوع من الدهون قد يساعد في زيادة استهلاك الطاقة وتقليل خطر الإصابة بالسمنة.

توصل فريق البحث إلى أن بعض الجينات المنظمة للساعة البيولوجية تتحكم بشكل مباشر في قدرة الدهون البنية على حرق الطاقة، وأن اضطراب الإيقاع اليومي قد يؤثر سلبًا في هذه العملية.

ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تفسر جزئيًا سبب ارتباط السهر المستمر والعمل بنظام المناوبات الليلية بزيادة خطر السمنة والإصابة بأمراض التمثيل الغذائي.

هل يعني ذلك تغيير مواعيد الوجبات؟أكد الباحثون أن الدراسة لا تعني أن تغيير مواعيد الطعام وحده كافٍ لإنقاص الوزن، لكنها تشير إلى أن توافق مواعيد الوجبات مع الساعة البيولوجية قد يكون عاملًا مساعدًا ضمن نظام غذائي صحي ونمط حياة متوازن.

وأضافوا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية على البشر لتحديد أفضل توقيت للوجبات بما يتناسب مع صحة كل فرد.

يشدد الخبراء على أن الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن، يظل من أهم العوامل التي تدعم كفاءة التمثيل الغذائي وصحة الجسم بشكل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك