العربي الجديد - لماذا كان هالاند بديلاً في مواجهة فرنسا؟ مدرب النرويج يجيب القدس العربي - النقاط الرئيسية للاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان الجزيرة نت - العقم الهجومي وغياب الحلول يطيحان بأحلام المنتخب السعودي من المونديال العربية نت - رسمياً.. منتخب مصر يضمن التأهل إلى دور الـ 32 بكأس العالم العربي الجديد - منتخب مصر يحقق إنجازاً تاريخياً ببلوغ الدور الثاني من كأس العالم العربي الجديد - الرأس الأخضر وتأهل تاريخي.. عندما تصنع الروح القتالية الأحلام العربي الجديد - ذكاء تكتيكي خارج الخطوط.. لماذا سلّم مبابي شارة القيادة للحكم؟ العربي الجديد - حارس المرمى واليقظة المستمرة في "اللايقين" قناه الحدث - جون بولتون يواجه السجن وفقدان المعاش في قضية الوثائق السرية قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تكشف عن المواقع المستهدفة خلال الهجمات الأخيرة على إيران
عامة

«الإفتاء»: استثمار الوقت وإتقان العمل من صميم تعاليم الإسلام

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكدت دار الإفتاء أن الإسلام أولى الوقت عناية بالغة، وجعله من أعظم النعم التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة، باعتباره وعاء الأعمال ورأس مال العمر.وفي هذا السياق، لفتت الدار إلى الحديث الشريف الذي روا...

أكدت دار الإفتاء أن الإسلام أولى الوقت عناية بالغة، وجعله من أعظم النعم التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة، باعتباره وعاء الأعمال ورأس مال العمر.

وفي هذا السياق، لفتت الدار إلى الحديث الشريف الذي رواه الإمام البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: «نِعمتانِ مَغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ»، موضحة أن معنى «مغبون فيهما» أن كثيرًا من الناس لا يدركون قيمة هاتين النعمتين، فيضيعونهما فيما لا يعود عليهم بالنفع في الدنيا أو الآخرة.

وأوضحت دار الإفتاء أن استثمار الوقت لا يقتصر على أداء العبادات فقط، بل يشمل كل عمل نافع يحقق مصلحة للفرد أو المجتمع، سواء كان في الدراسة أو العمل أو طلب العلم أو خدمة الناس، مؤكدة أن العمل الجاد وإتقانه عبادة إذا صلحت النية، وأن المسلم مطالب بأن يجعل من وقته وسيلة للإنتاج والبناء والعطاء، لا للإهمال أو التراخي أو الانشغال بما لا فائدة فيه.

الوقت أمانة في عنق الإنسانوأضافت الدار، في فتاوى سابقة، أن الوقت أمانة في عنق الإنسان، وأن المحافظة عليه من الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، حيث أقسم الله سبحانه وتعالى بالزمن تنبيهًا إلى عظيم قدره وأهميته، وأن الخسارة الحقيقية تكون في إهدار العمر دون عمل صالح أو نفع متعدٍ.

كما شددت دار الإفتاء على أن الاجتهاد في العمل وإتقانه من القيم الإسلامية الأصيلة، مستندة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»، وهو ما يعكس أهمية الإخلاص والالتزام والجودة في أداء الأعمال، بعيدًا عن الكسل أو التقصير أو إهدار أوقات العمل في أمور لا تحقق المصلحة.

وأكدت الدار أن الالتزام بالمواعيد، واحترام أوقات الآخرين، والوفاء بالمسؤوليات الوظيفية أو الدراسية، كلها صور عملية لحفظ الأمانة التي أمر بها الشرع، مشيرة إلى أن المجتمعات المتقدمة لا تنهض إلا عندما يدرك أفرادها قيمة الوقت ويحولونه إلى إنجاز وإنتاج، وهو ما يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في عمارة الأرض وتحقيق مصالح الناس.

واكدت أن المسلم الواعي هو من يغتنم نعمة الصحة والفراغ قبل زوالهما، ويجعل من كل لحظة في حياته فرصةً للتقرب إلى الله بالعمل الصالح والإنتاج النافع، فإدارة الوقت ليست مجرد مهارة حياتية، بل هي قيمة إيمانية وسلوك حضاري يعكس فهم الإنسان لمسؤوليته تجاه نفسه ومجتمعه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك