اعتبرت إيران، السبت، أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، الجمعة، ضد أراضيها تشكل انتهاكًا صارخًا لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين، والهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، إن إيران «تدين بشدة الغارات الجوية التي شنها الجيش الأميركي مساء الجمعة على مواقع عدة على الساحل الجنوبي لإيران».
وأضافت الوزارة أن هذه الضربات «تشكل انتهاكًا صارخًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا صارخًا للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة في منتصف يونيو».
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران قصفت أهدافًا مرتبطة بالقوات الأميركية ردًا على غارات جوية أميركية على ساحلها الجنوبي، والتي اعتبرتها انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة ومذكرة إنهاء الحرب بين البلدين.
وشن الجيش الأميركي هجومًا على إيران، الجمعة، ردًا على ضربة جوية إيرانية بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن في مضيق هرمز، إذ اتهم كل طرف الآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن طائراتها قصفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية، ونشرت لاحقًا مقطع فيديو بالأبيض والأسود، غير واضح، لانفجار يحمل علامة «غير مصنف».
وأفاد مسؤول أميركي بأن العملية انتهت.
وقالت إيران إن مقذوفًا سقط في منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك، جنوبي إيران، وإن القوات البحرية الإيرانية ردت بقصف أهداف عسكرية أميركية في المنطقة، من دون تقديم تفاصيل عن طبيعة المقذوف الذي ربما يكون قد سقط.
وكان هناك تطور على صعيد آخر، إذ وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقًا إطاريًا لإنهاء القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.
لكن الطرفين وصفا الاتفاق بأنه خطوة مبدئية تدعو حزب الله إلى نزع السلاح وإسرائيل إلى سحب قواتها من لبنان، من دون اتضاح آلية التنفيذ، فيما قالت الجماعة إنها لن تتعاون.
وأصرت طهران على سيطرتها على مضيق هرمز، وحذرت دول الخليج من الانحياز إلى واشنطن عقب الهجوم الذي استهدف سفينة شحن كانت تبحر قبالة سواحل عُمان، الخميس.
وحمّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران مسؤولية الهجوم، معتبرًا إياه انتهاكًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك