أعلن معاون شؤون الخدمات التجارية بمنظمة الترويج التجاري الإيرانية محمد صادق قنادزاده، عن إعادة تفعيل المبادلات التجارية بين إيران والإمارات عبر ميناء جبل علي الإماراتي، بوصفه أحد أهم الموانئ في جنوب منطقة الخليج.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) اليوم السبت، عن قنادزاده قوله، في إشارة إلی نشاط ميناء جبل علي إن" هذا الميناء يُعد أحد أهم موانئ الترانزيت في دولة الإمارات مع إيران"، مبيناً أن معظم المبادلات التجارية بين البلدين كانت تتم عبر هذا الميناء.
وأضاف: " خلال فترة الحرب المفروضة الثالثة، توقفت عمليات نقل السلع وترانزيتها عبر هذا الميناء.
هناك إحصاءات مختلفة بشأن تكدس الحاويات الإيرانية في جبل علي، إذ إن التجار الإيرانيين لم يتمكنوا خلال الأشهر الماضية، بسبب ظروف الحرب، من تخليص بضائعهم".
وأكد قنادزاده" الآن، وبعد عودة الهدوء النسبي إلى المنطقة، نشهد تخليص البضائع والحاويات من هذا الميناء باتجاه إيران".
وتابع قنادزاده: لقد بدأت المسارات التجارية مع الإمارات من جديد، وإن وتيرة التبادل التجاري تمضي تدريجياً، على أمل أن تعود إلى وضعها الطبيعي الذي كانت عليه قبل الحرب.
يأتي ذلك بعد اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد ونظيره الإيراني عباس عراقجي أمس الجمعة، وهو ما يعدّ الأول منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في منشور عبر منصة شركة" إكس"، إن عبد الله بن زايد تلقى اتصالاً هاتفياً من عراقجي، " تناول التطورات الإقليمية، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتوقيع البلدين عليها".
وشدّد وزير الخارجية الإماراتي على ضرورة حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
ويُعد ميناء جبل علي أكبر ميناء للحاويات في المنطقة، وأحد أهم المراكز اللوجستية في المنطقة، وأكبر ميناء اصطناعي في العالم، وأكثر الموانئ ازدحاماً في منطقة الشرق الأوسط، ويشكل ركيزة أساسية في التجارة العالمية.
وفي الأول من مارس/آذار الماضي، أعلنت موانئ دبي العالمية تعليق عملياتها في ميناء جبل علي بدبي مؤقتاً، في إجراء احترازي، بعد اندلاع حريق في أحد أرصفة الميناء نتيجة سقوط حطام من عملية اعتراض جوي.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك