قناة القاهرة الإخبارية - قوات الدعم السريع تهرب أمام مواجهات القوات السودانية المشتركة العربي الجديد - عراقجي في بغداد غداً. قناة القاهرة الإخبارية - الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. كيف يختلف عن اتفاق الطائف؟ العربي الجديد - سورية: اكتشاف مقبرة جماعية بريف حماة ومقتل مدنيين بانفجار في إدلب قناة الجزيرة مباشر - Washington Agreement sparks rift in Lebanon between the Presidency and Hezbollah العربي الجديد - قصة حلوى دي بول قبل مباريات للأرجنتين: حكاية تضحية عائلية مؤثرة العربية نت - ديشان مدرب فرنسا يعود إلى أميركا بعد حضور جنازة والدته العربي الجديد - عرب آسيا يُودعون المونديال سريعاً والأمل في انتصار أردني التلفزيون العربي - حسام حسن في كأس العالم.. من مهاجم الذاكرة إلى مدرب العبور العربية نت - عادات نوم وجينات قد تُسرع الإصابة بالزهايمر
عامة

اتفاق ترمب مع إيران.. هل يكلف الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أدى الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب مع إيران إلى تراجع معدلات التأييد له، كما أثار انتقادات واسعة عبر مختلف الأطياف السياسية، حتى من بعض أنصاره.وتظهر مقابلات أجريت في الآون...

أدى الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب مع إيران إلى تراجع معدلات التأييد له، كما أثار انتقادات واسعة عبر مختلف الأطياف السياسية، حتى من بعض أنصاره.

وتظهر مقابلات أجريت في الآونة الأخيرة مع 18 أميركيا صوتوا لترمب في انتخابات 2024، وهي مجموعة تجري رويترز مقابلات شهرية معها منذ عودته إلى السلطة، أن معظمهم يساورهم الشك حيال الاتفاق.

وينص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز، مع تعليق مؤقت للعقوبات النفطية الأميركية على إيران، إضافة إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمارها.

وقال تيري ألبرتا (65 عاما)، وهو طيار في ولاية ميشيجان: " نحتاج إلى إضعاف النظام الإيراني بشكل حقيقي، بدلا من هذا الأسلوب القائم على ’توجيه ضربة محدودة ثم التراجع وتركهم يعيدون البناء’".

وكشف استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أنه بشكل عام، لا يرى سوى ربع الأميركيين أن الحرب مع إيران كانت تستحق تكلفتها، فيما يشعر معظمهم بالقلق من أن الهدنة مع طهران قد لا تكون مستدامة.

ويخشي كثير من ناخبي ترمب أن تؤدي التنازلات -التي لا تحظي بتأييد من الرأي العام- التي قدمها لإيران إلى تقويض فرص الجمهوريين في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر تشرين الثاني، رغم أن أشد المنتقدين للاتفاق كانوا قد بدأوا بالفعل يفقدون الثقة في الرئيس حتى قبل اندلاع الحرب.

ويرى ستة من أفراد المجموعة التي شملها الاستطلاع أن ترامب لا تزال لديه خطط للإطاحة بالحكومة الإيرانية.

وكانت غالبية المجموعة دعمت الحرب في بداياتها، معتبرة أن الضربات الأميركية ضرورية لاستنزاف مخزون إيران من الصواريخ بعيدة المدى وتقويض برنامجها النووي.

لكن بعد نحو أربعة أشهر، ومع ازدياد ثقة إيران السياسية وبقاء جزء كبير من قدراتها العسكرية متماسكا، انتقد 14 من المشاركين في الاستطلاع بعض جوانب مذكرة التفاهم التي أعلن عنها في 14 يونيو حزيران.

وأبدى معظمهم شكوكا في إمكانية الوثوق بطهران للالتزام بأي اتفاق، وعبروا عن استيائهم من احتمال منحها مليارات الدولارات لإعادة الإعمار.

ومن المقرر أن يكون الصندوق الذي يضم 300 مليار دولار أداة استثمارية خاصة، وليس خطة ممولة حكوميا، على الرغم من عدم الإفصاح بعد عن تفاصيله الدقيقة.

وقال خوان ريفيرا (26 عاما): " انتقد ترمب أسلافه بسبب التفاوض مع الإرهابيين، لكنه في الأساس فعل الشيء ذاته تماما".

* هل أصبح تأييد ترمب في انتخابات التجديد النصفي ’قبلة الموت’؟لا يزال ريفيرا يعتزم دعم معظم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

لكنه قال إنه عندما تطوع في الآونة الأخيرة لحشد الناخبين من أصول لاتينية في منطقته قرب سان دييجو، وجد أن العديد من مؤيدي ترمب يشعرون بخيبة أمل كبيرة من طريقة إدارة الرئيس للحرب، إلى جانب قضايا أخرى، إلى حد أنهم فقدوا الحافز لدعم حزبه في نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف: " كثيرون يقولون لماذا أصوت إذا كان الرئيس لا يفعل ما وعد به؟ ".

وفي رد على طلب للتعليق، قال متحدث باسم البيت الأبيض لرويترز إن إنجازات ترامب" في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات استثنائية بكل المقاييس، وستعزز أمن الولايات المتحدة لسنوات طويلة".

أما ستيف إيجان (65 عاما)، وهو موزع منتجات ترويجية في تامبا، فقد بدأ يفقد ثقته في ترمب مطلع عام 2025، بعدما أضرت زيادات الأسعار الناجمة عن الرسوم الجمركية بنشاطه التجاري.

ومنذ البداية، أبدى إيجان شكوكا بشأن مبررات الرئيس للحرب، ويشعر بالغضب من أنها أسهمت في رفع أسعار الوقود وسلع أخرى.

وقال: " في الوقت الحالي، لا يبدو أن الأمر كان يستحق كل ذلك"، مشيرا إلى أن الهدف المعلن المتمثل في تغيير النظام" لم يتحقق".

وأضاف أن نظرته للرئيس تراجعت إلى حد أن تأييد ترمب لمرشح ما سيعد بمثابة" قبلة الموت" بالنسبة له عند اتخاذ قراره بشأن التصويت في الانتخابات.

وقال براندون نويميستر (37 عاما)، وهو موظف في سجون ولاية بنسلفانيا وعنصر سابق في الحرس الوطني، إن الصراع يبدو وكأنه عاد بالنفع فقط على شركات النفط.

وأضاف أنه حتى قبل اندلاع الحرب لم يكن ينوي التصويت في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني، بسبب استيائه من السياسة.

أما روبرت بيلوبس (35 عاما) من ولاية واشنطن، فأبدى تفاؤلا حذرا بإمكانية صمود اتفاق السلام، لكنه اعتبر أن الحرب زادت من العداء تجاه الولايات المتحدة بدلا من تعزيز أمنا.

وأشار إلى أن تقديره لنائب الرئيس جيه.

دي فانس، المكلف بقيادة المفاوضات الأميركية مع إيران، تراجع، مضيفا أنه لم يعد يميل إلى تفضيل المرشحين الجمهوريين.

وقال: " في نوفمبر، سأصوت لمن يملك الخطة الأفضل هذه المرة، بغض النظر عن انتمائه الحزبي".

على الرغم من إصرار ترمب على رغبته في إنهاء الحرب، عبر ستة من أكثر ناخبيه ولاء عن أملهم في تكون لديه خطط سرية لإخضاع إيران.

وقالت كيت موتل (63 عاما)، وهي سكرتيرة في مكتب بلدية بضواحي شيكاجو، إن" تدمير" النظام في طهران يبدو السبيل الوحيد لتجنب صراع مستقبلي.

وأضافت أن إحجام ترمب عن مزيد من التدخل العسكري سيكون" مخيبا للآمال جدا"، مشيرة إلى اعتقادها بأن" هناك خطة أكبر في هذا الشأن".

واتفق ريتش سومورا (62 عاما)، وهو مهندس في ولاية نورث كارولاينا، مع هذا الطرح، قائلا إن ترمب على الأرجح لديه خطط أكثر تشددا.

وأضاف: " لا أستطيع أن أتخيل أنه خاض كل هذا دون أن يجد طريقة للتخلص من هؤلاء الملالي".

لكن دبلوماسيين ومحللين يرون أن الحرب لم تسفر إلا عن تعزيز قبضة القيادة الدينية في إيران.

وقال سومورا إن القلق سيساوره إذا استمر هؤلاء في السلطة لشهر آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك