كشف يوسف أبو كويك، مراسل القاهرة الإخبارية من قطاع غزة، كواليس متابعة مباريات المنتخب المصري داخل مخيمات النازحين، موضحًا أن هذه المخيمات تتحول إلى ساحات تجمع جماهيرية حاشدة مع كل مباراة يخوضها المنتخب ضمن نهائيات كأس العالم، وسط أجواء إنسانية لافتة رافقها توفير بعض الاحتياجات اللوجستية لبث المباريات داخل مخيم النصيرات وسط القطاع، في مشهد رُفعت خلاله الأعلام المصرية تعبيرًا عن عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
مخيمات النازحين تتحول إلى مساحات تجمع مئات النازحينوأوضح «أبو كويك»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مخيمات النازحين تتحول في كل مرة يلعب فيها المنتخب المصري إلى مساحات تجمع مئات النازحين، الذين يجدون في متابعة كرة القدم متنفسًا مؤقتًا للهروب من واقع الخيام الصعب.
الهتافات تتصاعد مع كل هجمة وفرصة خطيرة للمنتخب المصرونوه بأن الهتافات تتصاعد مع كل هجمة وفرصة خطيرة للمنتخب المصري، الذي يحظى بتفاعل واسع داخل المخيمات باعتباره مصدر أمل واهتمام لقطاعات كبيرة من المتابعين، مشيرًا إلى أن الأعلام المصرية تظل حاضرة بقوة في مختلف أرجاء القطاع، بينما تتحول دقائق المباراة إلى حالة من التفاعل والفرح، لتبدو كرة القدم بالنسبة للنازحين أكثر من مجرد لعبة، بل مساحة وجدانية مشتركة.
وأعرب أهالي قطاع غزة، عن أملهم في مواصلة مشواره في كأس العالم، مؤكدين أن مباراة مصر وإيران لم تكن مجرد حدث رياضي، بل تحولت إلى تظاهرة جماهيرية عفوية عكست وحدة المشاعر وتلاقي الوجدان بين الشعوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك