قناة القاهرة الإخبارية - قوات الدعم السريع تهرب أمام مواجهات القوات السودانية المشتركة العربي الجديد - عراقجي في بغداد غداً. قناة القاهرة الإخبارية - الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. كيف يختلف عن اتفاق الطائف؟ العربي الجديد - سورية: اكتشاف مقبرة جماعية بريف حماة ومقتل مدنيين بانفجار في إدلب قناة الجزيرة مباشر - Washington Agreement sparks rift in Lebanon between the Presidency and Hezbollah العربي الجديد - قصة حلوى دي بول قبل مباريات للأرجنتين: حكاية تضحية عائلية مؤثرة العربية نت - ديشان مدرب فرنسا يعود إلى أميركا بعد حضور جنازة والدته العربي الجديد - عرب آسيا يُودعون المونديال سريعاً والأمل في انتصار أردني التلفزيون العربي - حسام حسن في كأس العالم.. من مهاجم الذاكرة إلى مدرب العبور العربية نت - عادات نوم وجينات قد تُسرع الإصابة بالزهايمر
عامة

بري يحذر من "الفتنة" في لبنان بعد الاتفاق الإطاري مع إسرائيل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بريمن" الفتنة" في لبنان، وذلك غداة توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل في واشنطن، وخروج تظاهرات لمناصري حزب الله في عدد من شوارع بيروت مساء الجمعة، رفضاً للاتفاق. وفي...

حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بريمن" الفتنة" في لبنان، وذلك غداة توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل في واشنطن، وخروج تظاهرات لمناصري حزب الله في عدد من شوارع بيروت مساء الجمعة، رفضاً للاتفاق.

وفي بيان مقتضب اليوم السبت، قال بري، حليف حزب الله الوثيق، " يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة! كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيُركب، ولا ضرع فيُحلب"، مستشهداً بالحكمة الأولى من كتاب علي بن طالب" نهج البلاغة".

ولم يحمل بيان بري أي إشارة صريحة للاتفاق اللبناني الإسرائيلي، علماً أنه لم يصدر حتى الساعة أي بيان رسمي بشأنه من جانب حزب الله.

وفي أحدث المواقف الصادرة عن ممثليه في البرلمان، قال النائب عن كتلة حزب الله البرلمانية" الوفاء للمقاومة" حسين الحاج حسن، في مداخلة أجراها عبر إذاعة" سبوتنيك" الروسية، تعليقاً على الاتفاق، " هذا ليس اتفاقاً إنما استسلام من السلطة اللبنانية أمام أميركا والعدو الصهيوني"، واصفاً الاتفاق الإطاري بأنه" استسلام كامل وتسليم كامل، والشروط الواردة في الاتفاق تلزم لبنان، فيما لا التزامات وردت ضمنه في ما يتعلق بالجانب الإسرائيلي"، وفق قوله.

وتوعّد الحاج حسن بأنّ الحزب" لن يستجيب لأي مما استسلمت به السلطة في لبنان أمام (الجانبين) الأميركي والإسرائيلي".

وإذ اعتبر أننا" أمام سلطة فاقدة للشرعية والميثاقية"، رأى أنها" عبر ما وقّعت عليه، تقول إنها ستستعين بالخارج وهي سلّمت الأرض والمقدرات للعدوّ، وهذا أمر خطير جداً".

وأضاف: " لا نعترف بالاتفاق، والمقاومة والسلاح باقيان فيما هذا الاتفاق لن يُنفذ، أما خطواتنا المستقبلية فهي رهن المداولات والمشاورات التي نجريها ضمن الحزب ومع الحلفاء".

وكان النائب في الحزب حسن فضل الله قد تحدّث، خلال برنامج تلفزيوني، مساء أمس الجمعة، أيضاً عن فقدان السلطة اللبنانية لشرعيتها، متوجهاً إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالقول: " اتفقت مع من لا يملك قراراً، وحالة العداء لإسرائيل ستبقى، ومن يصافح العدو هو شريك بجرائمه"، معتبراً أن" نتنياهو كان يفاوض نفسه، فهذه السلطة فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية وهي لا تملك أدوات فرض الإملاءات".

وإذ اعتبر أنّ ما جرى في واشنطن محاولة لتعطيل مسار إسلام أباد (يقصد المفاوضات الإيرانية الأميركية)، شدد فضل الله على أن السلطة في لبنان" لن تستطيع تنفيذ الاتفاق الموقع إلا إذا ذهبت، بدعم أميركي، إلى حرب أهلية".

وبعد خمس جولات من المفاوضات اللبنانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية في واشنطن على مدار الأشهر الماضية، أبصر" الاتفاق الإطاري" النور، مساء أمس الجمعة، متضمناً سلسلة بنود يُمكن إدراجها في سياق تقديم تنازلات مجانية بثمن بخس، خصوصاً أنه تطرق إلى كل ما تريده إسرائيل، في ما يتعلق بسلاح حزب الله والدوافع الأمنية لها، واشتراطاتها في شأن التنسيق الأمني، خصوصاً الإشراف الإسرائيلي على منطقتين تجريبيتين في شمال الليطاني وجنوبه ينتشر فيهما الجيش اللبناني.

كذلك، فإن الاحتلال لن يتمم انسحابه الكامل من لبنان قبل سحب سلاح الحزب، وهو ما يترك مجالاً لبقاء الاحتلال لفترة مجهولة زمنياً، كما مهّد الاتفاق لمسار سلام بين الطرفين برعاية أميركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك