قناة القاهرة الإخبارية - مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إيهاب عوض يشرح جهود القاهرة لحل أزمة السودان قناة التليفزيون العربي - كيف تنظر إسرائيل للاتفاق الموقع مع لبنان، وهل أن توجيه كاتس الجيش للبقاء بجنوب لبنان يكرس الاحتلال؟ التلفزيون العربي - الشاب خالد يجذب الآلاف إلى منصة جديدة في مهرجان موازين بالمغرب قناه الحدث - الخارجية الفرنسية: نرحب باتفاق إسرائيل ولبنان ونلتزم بأمنهما العربي الجديد - الجيش السوداني يستعيد بلدة أبو قمرة و"الدعم السريع" يهاجم الأبيض الجزيرة نت - مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس Euronews عــربي - واشنطن تفرض عقوبات على شبكات تقول إنها "تغذّي" الحرب في السودان التلفزيون العربي - أول مهمة خارجية.. فريق سوري يتوجه إلى فنزويلا للمشاركة بعملية الإنقاذ العربي الجديد - فضيحة ذهب بـ159 مليار دولار في الهند تمتد عبر الحدود Euronews عــربي - تحذيرات من "7 أكتوبر جديد" تثير القلق في إيلات.. ومخاوف متزايدة من الحدود الأردنية
عامة

تقنية قد تنقذ ملايين الأرواح.. هواتف ترصد الزلازل "قبل وقوعها"

قناه الحدث
قناه الحدث منذ ساعتين

في تجربة بدت أقرب إلى الخيال العلمي، تمكنت ملايين هواتف أندرويد من تحذير مستخدميها من زلزال ضرب فنزويلا قبل وصول الهزة الأرضية بثوانٍ، مستفيدة من مستشعرات الحركة المدمجة في الأجهزة، وفق تقرير لصحيفة" ...

في تجربة بدت أقرب إلى الخيال العلمي، تمكنت ملايين هواتف أندرويد من تحذير مستخدميها من زلزال ضرب فنزويلا قبل وصول الهزة الأرضية بثوانٍ، مستفيدة من مستشعرات الحركة المدمجة في الأجهزة، وفق تقرير لصحيفة" نيويورك تايمز".

وأوضح التقرير أن نظام الإنذار المبكر الذي طورته شركة غوغل أرسل أكثر من 11.

4 مليون تنبيه خلال ثوانٍ معدودة، ما منح كثيرين وقتًا ثمينًا لاتخاذ إجراءات وقائية قبل بدء الاهتزازات.

ويروي التقرير قصة المواطن الفنزويلي، خوسيه فلوريس، الذي كان يقود سيارته برفقة أسرته في العاصمة كاراكاس، عندما انطلق فجأة إنذار مرتفع من هاتف زوجته العامل بنظام أندرويد.

وبعد نحو ست ثوانٍ فقط، بدأت الأرض تهتز تحتهم.

ورغم أن فنزويلا لا تمتلك نظاما وطنيا للإنذار المبكر من الزلازل، فإن ملايين مستخدمي هواتف أندرويد تلقوا التحذيرات عبر نظام (Google Earthquake Alerts)، الذي يعتمد على أكثر من ملياري هاتف ذكي مزود بمستشعرات الحركة، القادرة على رصد الاهتزازات الزلزالية وتحويلها إلى شبكة عالمية للكشف المبكر.

تعتمد الفكرة على مستشعر التسارع الموجود في كل هاتف أندرويد، وهو نفسه المسؤول عن تدوير الشاشة تلقائيا.

وعندما تكون الهواتف ثابتة على طاولة أو داخل حقيبة، يمكنها التقاط الاهتزازات الأولى الناتجة عن الزلازل، ثم إرسال البيانات فورا إلى خوادم غوغل.

وتقوم الخوادم بتحليل المعلومات الواردة من آلاف الهواتف في الوقت نفسه لتحديد ما إذا كان زلزال قد وقع، وتقدير موقعه وقوته، ثم إرسال التحذيرات إلى المستخدمين الموجودين في المناطق المهددة.

في زلزال فنزويلا الأخير، بدأت الهواتف تلتقط الموجات الزلزالية الأولية بعد ثلاث ثوانٍ فقط من بدء الزلزال تحت الأرض، وبعد ست ثوانٍ إضافية تمكن النظام من تأكيد وقوعه وإرسال أولى التحذيرات.

وبعد نحو 15 ثانية، توسعت دائرة التنبيه لتشمل العاصمة كاراكاس، فيما وصلت التحذيرات خلال 21 ثانية إلى أكثر من 11.

4 مليون شخص.

وأوضح مهندس غوغل، مارك ستوغايتيس، أن النظام يواصل تحديث تقديراته بشكل مستمر، إذ يعيد حساب قوة الزلزال وموقعه ونطاق المناطق المعرضة للخطر مع وصول بيانات جديدة.

يرسل النظام تنبيهات للزلازل التي تبلغ قوتها 4.

5 درجة أو أكثر، وتختلف الرسائل بحسب شدة الاهتزاز المتوقعة في كل منطقة.

ففي المناطق الأكثر خطورة، يصدر الهاتف إنذارا مرتفعا ورسالة تطلب من المستخدم اتخاذ إجراء فوري، بينما تتلقى المناطق الأقل تأثرا تنبيهات للاستعداد أو توخي الحذر.

أرسلت غوغل نحو 1.

4 مليون من أعلى مستويات التحذير، المعروف باسم" Take Action"، إلى السكان الموجودين في المناطق التي توقعت تعرضها لأشد الاهتزازات.

وأطلقت غوغل هذه الخدمة عام 2021 في عدد محدود من الدول، قبل أن توسعها لتشمل 98 دولة بحلول عام 2023، مستفيدة من حقيقة أن نحو 70% من الهواتف الذكية حول العالم تعمل بنظام أندرويد.

ولا يزال من المبكر الجزم بما إذا كانت التحذيرات الأخيرة قد أنقذت أرواحًا، إلا أن خبراء الزلازل يؤكدون أن بضع ثوانٍ فقط قد تكون كافية للاحتماء واتباع الإرشادات الأساسية، بحسب" نيويورك تايمز".

أما خوسيه فلوريس، الذي تلقى التحذير أثناء القيادة، فقال: " الآن أصبحت أعرف قيمة هذا التنبيه، وسأكون أكثر استعدادًا إذا تلقيته مرة أخرى.

لقد بدا الأمر وكأنه توقع الزلزال قبل وقوعه".

شهدت فنزويلا، مساء الأربعاء، زلزالين متتاليين بلغت قوتهما 7.

2 و7.

5 درجة، وكان الزلزال الثاني الأقوى منذ أكثر من قرن.

وبلغ عدد القتلى 920 والمصابين 3360، وأعلنت الحكومة أن 172 شخصا ما زالوا محاصرين، بعد أن دمر الزلزالان أجزاء من كراكاس والمناطق المحيطة بها، بينما أفادت تقارير أن أكثر من 50 ألفا في عداد المفقودين.

وخلصت التقديرات في تقرير للأمم المتحدة إلى أن الأضرار المباشرة للزلزالين نحو 6.

7 مليار دولار.

وخلصت تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى أن" عدد القتلى قد يتجاوز 10 آلاف"، مما يجعل هذه الكارثة واحدة من أكثر الزلازل فتكا في أمريكا اللاتينية خلال قرن.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة إن" ما يقرب من سبعة ملايين شخص قد يتأثرون بالكارثة في الوقت الذي قامت فيه بتوفير ملاجئ طارئة ومواد إغاثة أخرى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك