رغم اعتياد الصحفيين على هدوئه الصارم وتحفظه الشديد ونظراته الموجهة للأرض دائما أثناء المؤتمرات، فإن الضغط الرهيب وصدمة الإقصاء فجرت غضب مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا المكتوم.
عبارته الحادة والمفاجئة لأحد منسقي المقابلة تظهر حجم التوتر العصبي الذي كان يعيشه، قبل أن يستجمع هدوءه المعتاد بسرعة لمواجهة الواقع الفني المرير.
list 1 of 2بسبب صلاح ومازا وصيباري.
فيفا يتخذ قرارا بشأن اللاعبين المسلمين في مونديال 2026list 2 of 2الدقيقة 93.
هل ظلم حكم الفيديو المساعد منتخب إيران أمام مصر؟بعد هزيمتهم أمام إسبانيا (0-1) إثر خطأ من حارس المرمى، احتل منتخب" لا سيليستي" المركز الثالث في المجموعة الثامنة.
ولم يكن هذا كافيا لضمان تأهلهم إلى دور الـ32.
شجاعة الاعتراف وتحمل المسؤوليةفي وقت يلجأ فيه الكثير من المدربين إلى إلقاء اللوم على التحكيم أو الحظ، ظهرت نزاهة بيلسا الفكرية المعتادة عندما وضع اللوم كاملا على عاتقه.
وصرح قائلا: " لم أتمكن من استغلال إمكانيات أوروغواي ولاعبيها"، معتقدا أن فريقه افتقر إلى" حضور أكبر في الهجوم".
التصريح يوضح أنه يرى الفشل تكتيكيا بالدرجة الأولى، خصوصا مع افتقار الفريق للنجاعة الهجومية والشراسة المعتادة لمنتخب أوروغواي في الثلث الأخير.
غموض تغيير فرناندو موسليراتغيير حارس المرمى المخضرم فرناندو موسليرا بين الشوطين بعد الخطأ الفادح الذي تسبب في هدف إسبانيا الوحيد أثار الكثير من الجدل.
رد بيلسا المقتضب بكلمة" لا شيء" في البداية عكس رغبته في عدم نشر غسيل الفريق الداخلي أمام الكاميرات.
لكنه عاد ليوضح في المؤتمر الصحفي اللاحق أن اللاعب هو من طلب الخروج، وهو تصرف ذكي من المدرب لحماية حارسه المخضرم من مقصلة الإعلام، ولتأكيد أن التغيير لم يكن عقابيا بل جاء بناء على رغبة أو حالة اللاعب النفسية والبدنية بعد الخطأ.
الصحافة الأوروغويانية استقبلت هذا الخروج بذهول كبير؛ في ظل وجود منتخب يضم أسماء رنانة ومزيجا من الخبرة والشباب، يغادر من الدور الأول باحتلاله المركز الثالث في المجموعة الثامنة خلف إسبانيا، دون حتى أن يتمكن من العبور ضمن أفضل ثوالث إلى دور الـ32.
هذا الإقصاء يفتح الباب واسعا أمام التساؤلات حول مستقبله مع مشروع بيلسا، وما إذا كان الاتحاد الأوروغوياني سيجدد الثقة في" المهندس" الأرجنتيني لإعادة بناء الفريق أم أن حقبته ستنتهي عند هذا الحدث الدرامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك