سكاي نيوز عربية - فيديو.. تقديم "الكفن" لإنهاء خصومة ثأرية بالمنيا beIN SPORTS-YouTube - الكلمة الأخيرة | جليل العبودي: من ذكريات مونديال 1986 إلى أسباب خروج العراق من كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - هيئة بريطانية: تضرر ناقلة نفط إثر إصابتها بمقذوف مجهول في مضيق هرمز CNN بالعربية - مسؤول أمريكي يعلق على ضربات إيران: لم تصل إلى أهدافها Independent عربية - ما وراء أسر شاليط... وثائق تفضح إخفاقات إسرائيل العربي الجديد - "بي بي سي" توقف بث الموجة الطويلة بعد نحو قرن على انطلاقها روسيا اليوم - فيتسو: سلوفاكيا لن تدعم خلال قمة الناتو تمويل الصراع في أوكرانيا وكالة سبوتنيك - روسيا تستعيد جميع سكان مقاطعة كورسك الذين اختطفتهم أوكرانيا التلفزيون العربي - اليابان والبرازيل.. من خيال "الكابتن ماجد" إلى واقع في مونديال 2026 العربي الجديد - مركز حقوقي: إسرائيل تحوّل العطش إلى أداة قتل في غزة
عامة

هروب من الشمس.. علماء يطرحون سيناريو غير متوقع لنهاية العالم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

لكن دراسة حديثة تقترح صورة أكثر تعقيدا وأقل حسما، تشير إلى أن مصير الأرض قد لا يكون الابتلاع بالضرورة.فمع اقتراب نهاية عمر الشمس، يتوقع العلماء أن تمر بمرحلة تتحول فيها إلى ما يعرف بـ" العملاق الأحم...

لكن دراسة حديثة تقترح صورة أكثر تعقيدا وأقل حسما، تشير إلى أن مصير الأرض قد لا يكون الابتلاع بالضرورة.

فمع اقتراب نهاية عمر الشمس، يتوقع العلماء أن تمر بمرحلة تتحول فيها إلى ما يعرف بـ" العملاق الأحمر"، حيث يتضخم حجمها ليصبح أكبر بما يتراوح بين 100 إلى 1000 مرة من حجمها الحالي.

وفي هذه المرحلة، ستتغير طبيعة النظام الشمسي بالكامل.

وخلال هذا التحول، تتنافس قوتان رئيسيتان على تحديد مصير الكواكب: الأولى هي قوى الجاذبية والمدّ التي تميل إلى سحب الأرض تدريجيا نحو الشمس، والثانية هي فقدان الشمس لكتلتها نتيجة الرياح النجمية، ما قد يدفع الكواكب إلى مدارات أبعد.

ويشرح ماتس إيسيلدورز، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة لوفين، أن مصير الأرض يعتمد على هذا التوازن الدقيق، قائلا إن تغلب قوى المدّ يعني ابتلاع الأرض، بينما قد يؤدي تفوق فقدان الكتلة إلى ابتعادها إلى مدار أكثر اتساعا.

استعدوا لـ" الانهيار العظيم".

علماء يتوقعون موعد نهاية الكونويحدث هذا التفاعل نتيجة ظاهرة معروفة باسم" تبدد الطاقة المدّية"، حيث تُحدث جاذبية الأرض تأثيرا طفيفا على سطح الشمس يشبه المدّ والجزر في المحيطات، لكن هذا التأثير المتأخر يعمل تدريجيا على استنزاف الطاقة المدارية للكوكب.

وفي السابق، كان يُعتقد أن هذا التأثير كاف لسحب الأرض نحو الشمس في نهاية المطاف.

لكن النماذج الحديثة تشير إلى أن قوة فقدان الكتلة الشمسية قد تكون أكبر مما كان يُظن، ما يمنح الأرض فرصة محتملة للابتعاد بدلا من السقوط في الشمس.

وقد دعمت الدراسة هذه النتائج بمقارنات مع نجم قريب يسمى L2 Puppis، يعد نموذجا لمرحلة متقدمة من تطور نجوم شبيهة بالشمس، ما ساعد العلماء على تقدير سلوك الشمس في مستقبلها البعيد.

ومع ذلك، لا يزال مصير الأرض غير محسوم بشكل نهائي، إذ تعتمد النتيجة على توازن دقيق للغاية بين التأثيرين المتعاكسين، وقد تؤدي تغييرات طفيفة في الحسابات إلى سيناريوهات مختلفة تماما.

وحتى في حال نجت الأرض من خطر الابتلاع، فإن الحياة عليها لن تستمر على حالها؛ فبعد مرحلة العملاق الأحمر، ستنهار الشمس لتصبح نجما قزما أبيض، باردا وخافتا، لتتحول الأرض في النهاية إلى كوكب متجمد خال من الحياة.

ويؤكد العلماء أن كل هذه التحولات لن تحدث قبل سبعة إلى ثمانية مليارات سنة على الأقل، ما يعني أن هذا المصير، رغم دراميته، يظل بعيدا جدا على المدى الزمني البشري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك