الجزيرة نت - الرئيس الكونغولي يدعم "الفهود" قبل المباراة الحاسمة ضد أوزبكستان الجزيرة نت - أمريكا وإيران.. هدنة هشة بعد حرب لم تحقق أهدافها DW عربية - التمييز العنصري "واقع شبه يومي" للمسلمين في ألمانيا وكالة سبوتنيك - موسكو: تصريحات روبيو حول عدم التوصل إلى اتفاق في ألاسكا حول أوكرانيا "تثير التساؤلات" DW عربية - طرائف في كأس العالم 2026.. من "حضن" حسام حسن إلى هوس فوزينيا قناة التليفزيون العربي - وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوجه للجيش بالبقاء لفترة طويلة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - كيف تحولت طاولة المفاوضات إلى جبهة قصف مباشر بين أميركا وإيران؟ قناة التليفزيون العربي - وزير الخارجية الفنزويلي الأسبق: الدعم الذي تقدمه قطر اليوم سيظل محفوراً في الذاكرة ولا يمكن نسيانه الليوان - روان محمد تكشف لنا أسرار مشروعها الجديد الدوري الإيطالي - The BEST of MARCO PALESTRA 🔥🇮🇹
عامة

غادي آيزنكوت... جنرال يهدد عرش نتنياهو لكنه لا يقل تشددا

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين

يشهد القائد العسكري الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت صعوداً قوياً في استطلاعات الرأي، وقد يزيح بنيامين نتنياهو من رئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة.وفقد آيزنكوت (66 سنة) ابناً في قطاع غزة، ويتباهى ب...

يشهد القائد العسكري الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت صعوداً قوياً في استطلاعات الرأي، وقد يزيح بنيامين نتنياهو من رئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة.

وفقد آيزنكوت (66 سنة) ابناً في قطاع غزة، ويتباهى بما يطلق عليه" عقيدة الضاحية" التي تدعو إلى سحق الأعداء ​بقوة غير متناسبة.

ويصور آيزنكوت نفسه باعتباره سياسياً من خارج الدوائر السياسية التقليدية، ورجلاً عسكرياً، وصقراً أمنياً.

وتشكل خلفيته المتواضعة وتضحيات عائلته تبايناً صارخاً مع العقود التي أمضاها نتنياهو في المناصب العليا وقضايا الفساد التي تلاحقه، والتي لا تزال معلقة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن كثيراً من الناخبين يتجهون إلى معارضة المرشحين الحاليين في وقت يستعد فيه الإسرائيليون للتصويت للمرة الأولى منذ صدمة هجوم" حماس" خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، والحروب المدمرة التي خاضتها إسرائيل بعد ذلك ولم تحسمها في غزة ولبنان وضد إيران.

وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى أن حزب ياشار السياسي الجديد الذي أسسه آيزنكوت في طريقه ليحتل المرتبة الثانية بعد حزب الليكود بزعامة نتنياهو من جهة عدد المقاعد في البرلمان، مع بقاء كلا الحزبين بعيداً جداً من الحصول على الغالبية.

لكن حزب ياشار، وهي صفة عبرية تعني الاستقامة أو الصدق، قد يكون في وضع أفضل من ‌حزب الليكود لتشكيل ائتلاف ‌حاكم من خلال العمل مع مجموعة أوسع من الأحزاب عبر الطيف السياسي الإسرائيلي.

ولم يتحدد ​موعد ‌للانتخابات ⁠المقرر إجراؤها ​بحلول ⁠أواخر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وفي النظام البرلماني الإسرائيلي يصعب التنبؤ بالنتائج.

وفي الصورة أيضاً حزب آخر بقيادة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.

نهج متشدد في الشؤون الأمنيةقد لا يؤدي فوز آيزنكوت إلى أي مرونة كبيرة في السياسة الإسرائيلية المتشددة تجاه المنطقة، وهي سياسة أثارت غضب المنتقدين الغربيين لنتنياهو وأسهمت في تراجع شعبية إسرائيل في الولايات المتحدة، حليف إسرائيل الرئيس.

وانتقد آيزنكوت، الذي شغل لفترة وجيزة منصب عضو في مجلس الحرب الذي أشرف على حرب غزة، نتنياهو لرضوخه بسهولة لمطالب الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار في لبنان لتسوية الحرب مع إيران.

ويصف المطالبات بإقامة دولة فلسطينية بأنها" خارج السياق".

وابتكر آيزنكوت، بصفته قائداً عسكرياً خلال حرب عام 2006 مع" حزب الله" اللبنانية المدعومة من إيران، استراتيجية للردع تتمثل في الرد على هجمات الجماعات المسلحة بتدمير ساحق ⁠لا يترك حتى البنية التحتية المدنية في المناطق التي تستخدمها تلك الجماعات.

وطبق هذا النهج من خلال ‌القصف المكثف للضاحية الجنوبية لبيروت، معقل" حزب الله".

وفي مؤتمر انعقد هذا الأسبوع، قال ‌إنه نفذ" عقيدة الضاحية" هذه بما وصفها هو بنفسه بأنها" هجمات غير متناسبة".

وأضاف أن الجيش يجب ​أن يتمتع بحرية مهاجمة" حزب الله" في أي مكان في لبنان، ‌وأن وقف إطلاق النار الذي طالب به الرئيس الأميركي دونالد ترمب أدى إلى" واقع جنوني" يقيد حركة القوات الإسرائيلية.

ويحظى هذا الموقف المتشدد ‌تجاه حروب غزة ولبنان وإيران، إلى جانب انتقاده لاستراتيجية نتنياهو العامة وطريقة تعامله مع ترمب، بشعبية في إسرائيل على رغم الكلف التي يتكبدها على صعيد موقف الحلفاء الغربيين المهمين من إسرائيل.

خلفية متواضعة وتضحية عائليةيكسب آيزنكوت، المولود لمهاجرين من المغرب، شعبية بين الناخبين من أصل يهودي من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أو من يعرفون باسم" اليهود المزراحيين"، وهي مجموعة تعد أحياناً مهمشة في المجتمع الإسرائيلي، وتشكل قاعدة انتخابية أساسية لنتنياهو.

وتدرج آيزنكوت في الرتب العسكرية في الجيش ‌الإسرائيلي، الذي يلزم معظم المواطنين بالخدمة فيه، وكان قائداً بارزاً في الحرب ضد" حزب الله" عام 2006، ثم ترقى إلى منصب رئيس الأركان من سنة 2015 إلى 2019.

ومنحته خلفيته العائلية وخبرته العسكرية ⁠الطويلة مؤهلات أمنية تكسبه احتراماً بين الإسرائيليين، ⁠حتى قبل مقتل ابنه جال مئير (25 سنة) في أثناء خدمته في غزة خلال ديسمبر (كانون الأول) عام 2023.

وقُتل اثنان من أبناء أخيه في تلك الحرب.

ولهذه الخسائر أثر لدى الإسرائيليين بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الحرب التي قتل خلالها المئات من جنودهم.

وقال مدير مركز بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية بجامعة بار- إيلان إيتان شامير، " يبدو شخصاً صادقاً.

إنه محبوب جداً، وليس سياسياً، وإنما شخص عادي، قد يكون جارك أو زميلك في العمل.

إنه ليس متكلفاً.

يشعر الناس بأنهم يجدون فيه شبهاً منهم".

واستغل معسكر نتنياهو هذه الصفات للتشكيك في ما إذا كان آيزنكوت يتمتع بالمهارات اللغوية المطلوبة في اللغة الإنجليزية للحفاظ على العلاقات الحيوية للبلاد مع الحلفاء الغربيين.

وفي بيئة سياسية تميل أكثر فأكثر نحو تيار اليمين على مدى العقود القليلة الماضية، ينظر إليه على وسطي منفتح على الدخول في ائتلاف مع الأحزاب اليسارية، ومؤيد لتجنيد العرب واليهود المتزمتين دينياً في الجيش مع استثناءات محدودة فقط.

ودخل آيزنكوت عالم السياسة قبل أربع سنوات فحسب، وفاز بمقعد في البرلمان عام 2022 كمرشح مستقل.

وبعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 انضم إلى مجلس الحرب لثمانية أشهر قبل أن يستقيل منتقداً قيادة نتنياهو.

ويدخل حزبه الجديد مرحلة ما قبل الانتخابات بزخم كبير ​بعد صعوده في استطلاعات الرأي خلال الأسابيع القليلة الماضية.

لكن عالمة السياسة الإسرائيلية والزميلة البارزة في معهد الديمقراطية الإسرائيلي تامار ​هيرمان قالت إن نتنياهو لا يزال بإمكانه العودة.

وأضافت" يشبه نتنياهو، بطريقة ما، هوديني في مجال السياسة لأنه يتمكن بطريقة ما من الخروج من الموقف بالغة الصعوبة"، في إشارة إلى هاري هوديني الذي عرف بقدرته الخارقة على التحرر من الأصفاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك