سكاي نيوز عربية - فيديو.. تقديم "الكفن" لإنهاء خصومة ثأرية بالمنيا beIN SPORTS-YouTube - الكلمة الأخيرة | جليل العبودي: من ذكريات مونديال 1986 إلى أسباب خروج العراق من كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - هيئة بريطانية: تضرر ناقلة نفط إثر إصابتها بمقذوف مجهول في مضيق هرمز CNN بالعربية - مسؤول أمريكي يعلق على ضربات إيران: لم تصل إلى أهدافها Independent عربية - ما وراء أسر شاليط... وثائق تفضح إخفاقات إسرائيل العربي الجديد - "بي بي سي" توقف بث الموجة الطويلة بعد نحو قرن على انطلاقها روسيا اليوم - فيتسو: سلوفاكيا لن تدعم خلال قمة الناتو تمويل الصراع في أوكرانيا وكالة سبوتنيك - روسيا تستعيد جميع سكان مقاطعة كورسك الذين اختطفتهم أوكرانيا التلفزيون العربي - اليابان والبرازيل.. من خيال "الكابتن ماجد" إلى واقع في مونديال 2026 العربي الجديد - مركز حقوقي: إسرائيل تحوّل العطش إلى أداة قتل في غزة
عامة

دار الإفتاء: السعي على العمل وطلب الرزق جهاد في سبيل الله

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه ينبغي على المسلم المُكلَّف القادر على الكسب أن يبحث عن العمل وأن يسعى في طلبه؛ فإن الشرع الشريف حضَّ على العمل وعدَّه من الجهاد في سبيل الله.كما حذَّر الشرع الشريف من ا...

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه ينبغي على المسلم المُكلَّف القادر على الكسب أن يبحث عن العمل وأن يسعى في طلبه؛ فإن الشرع الشريف حضَّ على العمل وعدَّه من الجهاد في سبيل الله.

كما حذَّر الشرع الشريف من التكاسل وسؤال الناس؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِىَ رَجُلاً فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ» رواه البخاري.

وذكرت دار الإفتاء، أن الساعي في طَلَب الرزق الحلال خيرٌ عند الله تعالى من الكَسول الذي يسأل الناس أعطوه أو منعوه.

هل الفقراء أفضل من الأغنياء يوم القيامة؟وقالت دار الإفتاء المصرية، إن المسلم مأمورٌ بالأخذ بالأسباب والسَّعي في طلب الرزق، فإن أصابه الغنى شَكَرَ، وإن أصابه الفقر صَبَرَ، وبقدر التسليم بالقضاء والقدر، وبذل الجهد في الأخذ بالأسباب، يتسابق الفقراء والأغنياء على السواء إلى عبادة الله- تعالى- وابتغاء الأجر والثواب ونَيل رضوان الله، وقد يسبق الغني إلى الجنة، وقد يسبق الفقير إلى الجنة، وقد يسبقان جميعًا، وفضل الله واسع.

وذكرت دار الإفتاء في فتوى لها، أن الاستدلال على أنَّ الفقر أفضل من الغنى بقوله- صلى الله عليه وآله وسلم-: «يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ نِصْفِ يَوْمٍ»؛ فهو استدلال غير صحيح؛ إذ المراد به أنَّ أهل المال يحبسون يوم القيامة حتَّى يُسألوا عن مالهم من أين اكتسبوه وفيما أنفقوه؟ ففارقهم الفقراء في ذلك، ولا يدلُّ على أنَّ الفقر ممدوحٌ لذاته.

وتابعت دار الإفتاء: وممَّا هو مقرَّر شرعًا أنَّ الفقر وحده لا يكون مدعاةً إلى الفضل ولا الدُّونيَّة، كما أنَّ الغنى وحده لا يستلزم الدُّونيَّة ولا الفضل، فربَّ فقيرٍ شاكٍ متذمِّر لم يخالط قلبه الرضا، وربَّ غني شاكرٍ متصدِّق، فتسمو منزلة الغني وتسفُل مرتبة الفقير، فمدار التفاضل عند الله يوم القيامة إنَّما يكون بالتقوى والعمل الصالح، كما قال تعالى: ﴿وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 35].

وقد حثَّ الشرع الشريف على العمل ورغَّب فيه ودعا إليه؛ أخذًا بأسباب الحياة وجودتها، مع الاعتناء بإتقانه واتخاذ الأسباب من أجل تحصيل منافعه؛ فقال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك: 15].

وقد كان نبينا صلى الله عليه وآله وسلم يستعيذ بالله من فِتنة الفقر بالاحتياج إلى الخلق، ومن فتنة الغنى بالغفلة عن المُنعِم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله سلم كان يقول: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ والْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ» أخرجه أحمد في" مسنده".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك