تسعى ناميبيا للحصول على تعويضات من ألمانيا عن الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق القبائل المحلية مطلع القرن العشرين، وهذا بعد أن استجابت برلين لمطالبها السابقة المتمثلة في الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق قبيلتي الهيريرو والناما، وتقديم اعتذار رسمي.
ووفقا لما نقلته وسائل إعلامية روسية، أفاد المدعي العام الناميبي فيستوس كاتونا مبانديكا، على هامش منتدى سانت بطرسبرغ الدولي للقانون والذي عقد بين 24 و26 جوان الجاري أن “المسألة المتبقية هي التعويضات – ما الذي يمكن للألمان فعله للتكفير عن جرائمهم، وتجري مناقشات في ناميبيا وألمانيا بشأن قيمتها.
مع ذلك، أعتقد أنه لا يمكن لأي مبلغ من المال أن يعوض عن تلك المعاناة والأرواح التي أُزهقت”.
وأفاد مبانديكا “نحن بحاجة إلى تنظيم فعاليات للمصالحة والحفاظ على ذكرى تلك الأحداث.
يجب ألا يكون هذا حدثا لمرة واحدة، بل سلسلة من الفعاليات”.
ويحاول الطرفان حاليا وضع آليات قانونية لدفع التعويضات.
وقتلت القوات الألمانية بين عامي 1904 و1908 عشرات الآلاف من أفراد القبائل المحلية في نامبيا، والتي كانت تعرف آنذاك بجنوب غرب إفريقيا الألمانية، في أول إبادة جماعية في القرن العشرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك