DW عربية - طرائف في كأس العالم 2026.. من "حضن" حسام حسن إلى هوس فوزينيا قناة التليفزيون العربي - وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوجه للجيش بالبقاء لفترة طويلة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - كيف تحولت طاولة المفاوضات إلى جبهة قصف مباشر بين أميركا وإيران؟ قناة التليفزيون العربي - وزير الخارجية الفنزويلي الأسبق: الدعم الذي تقدمه قطر اليوم سيظل محفوراً في الذاكرة ولا يمكن نسيانه الليوان - روان محمد تكشف لنا أسرار مشروعها الجديد الدوري الإيطالي - The BEST of MARCO PALESTRA 🔥🇮🇹 قناة الجزيرة مباشر - Israeli Arrest and Raid Campaign Coincides with Escalating Settler Attacks in the West Bank قناة الغد - أسعار الغذاء تقود موجة غلاء قياسية في إيران قناة العالم الإيرانية - شاهد.. السودان نحو كارثة أكبر والأبيض في قلب المواجهات! وكالة الأناضول - السويد.. مئات المتظاهرين يحتجون على انتهاك إسرائيل لوقف النار بغزة
عامة

"طامة الفرا" و"أم عظام".. حكايا الذاكرة الشعبية في سوريا مع غضب الفرات

الجزيرة.نت | سوريا

لم تكن علاقة أبناء حوض الفرات بالنهر علاقة ريّ وسقاية فحسب، بل كان النهر ضابط الإيقاع الذي يؤرّخ به الأهالي حياتهم، ويسجلون في ذاكرتهم الشعبية سنوات الرخاء، وأيام" الغضب" التي تحولت إلى تسميات ومحطات ...

لم تكن علاقة أبناء حوض الفرات بالنهر علاقة ريّ وسقاية فحسب، بل كان النهر ضابط الإيقاع الذي يؤرّخ به الأهالي حياتهم، ويسجلون في ذاكرتهم الشعبية سنوات الرخاء، وأيام" الغضب" التي تحولت إلى تسميات ومحطات تاريخية، استذكروها مع فيضان الفرات الأخير أواخر مايو/أيار الماضي.

" طامة الفرا" (1884).

النهر يبتلع القرىفي عام 1884، ومع ذوبان الثلوج المتراكمة في مرتفعات الأناضول، شهد نهر الفرات ارتفاعا في منسوبه.

اجتاحت المياه مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وتسببت في تدمير قرى كاملة كانت مبنية من الطين واللِبن، لتُسجل في الذاكرة الجمعية للمنطقة تحت اسم" طامة الفرا" باعتبارها إحدى أكبر الكوارث الطبيعية آنذاك.

فيضة" أبو عبار" (1929).

التقاء دجلة بالفراتوفي عام 1929، شهد النهر فيضانا وُصف بأنه من الأعنف؛ حيث اقتلعت المياه الأشجار وجرفت الأراضي الزراعية.

وعن ضخامة هذا الفيضان يتحدث الباحث في التراث الشعبي، حسام الفرحان، لمراسل" سوريا الآن" قائلا: " في فيضة أبو عبار، يُقال إن مناطق بعد بغداد اتصل الفرات فيها بدجلة نتيجة ضخامة هذا الفيضان، لتصبح مياه دجلة والفرات كأنها نهر واحد".

وعن البعد الإنساني وراء التسمية الشعبية بـ" أبو عبار"، يضيف الفرحان: " سُميت بذلك نسبة لرجل كان اسمه أبو عبار، كان يحاول مساعدة الناس على قطع ضفتي النهر باستخدام جذع شجرة، وجرفه التيار القاسي مع الجذع الذي كان يحمله".

سنة" أم عظام".

عندما تجمد النهرلم تكن الكوارث المرتبطة بنهر الفرات محصورة في الفيضانات فقط، ففي عام آخر شهدت المنطقة موجة برد وصقيع غير مسبوقة تسببت في تجمد النهر بشكل كامل، ونفوق أعداد هائلة من المواشي والحيوانات في البراري بسبب الصقيع.

ويشرح الفرحان الذاكرة القاسية لتلك السنة والسبب وراء تسميتها قائلا: " كانت تلك السنة قاحلة، حيث نفقت الدواب والمواشي، ما جعل وحوش البرية تأكلها ولا يعثر الأهالي منها إلا على العظام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك