وكالة الأناضول - 5 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة توقيع اتفاق الإطار بانوراما فوود - طريقة عمل سويسرول الشوكولاتة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي قناة الجزيرة مباشر - بدائل حزب الله بعد رفض الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - تصاعد الإرهاب في الساحل الأفريقي.. أفريكوم تحذر من تحول القاعدة إلى كيان يشبه دولة الجزيرة نت - الرئيس الكونغولي يدعم "الفهود" قبل المباراة الحاسمة ضد أوزبكستان الجزيرة نت - أمريكا وإيران.. هدنة هشة بعد حرب لم تحقق أهدافها DW عربية - التمييز العنصري "واقع شبه يومي" للمسلمين في ألمانيا وكالة سبوتنيك - موسكو: تصريحات روبيو حول عدم التوصل إلى اتفاق في ألاسكا حول أوكرانيا "تثير التساؤلات" DW عربية - طرائف في كأس العالم 2026.. من "حضن" حسام حسن إلى هوس فوزينيا قناة التليفزيون العربي - وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوجه للجيش بالبقاء لفترة طويلة في جنوب لبنان
عامة

"حاجز أوميغا Ω" يشعل أوروبا بموجة حارة.

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

قد يكون ما يعرفه علم الطقس والمناخ عن ظاهرة حاجز أوميغا أو كتلة أوميغا الحرارية، التي تسبب موجة حر خطرة وقاتلة أحياناً في أوروبا، قليلاً حتى الآن، لكن يمكن القول إن هناك قبة حرارية خانقة أخذت تتشكل بي...

قد يكون ما يعرفه علم الطقس والمناخ عن ظاهرة حاجز أوميغا أو كتلة أوميغا الحرارية، التي تسبب موجة حر خطرة وقاتلة أحياناً في أوروبا، قليلاً حتى الآن، لكن يمكن القول إن هناك قبة حرارية خانقة أخذت تتشكل بين حين وآخر حول مناطق واسعة من قارة أوروبا، وصارت تُعرف لكثر باسم حاجز أوميغا، وبكونها نمطاً جوياً متكرراً.

ويعد هذا النمط الجوي خطراً لأنه يمكن أن يستمر من 3 إلى 10 أيام وقد يمتد لأسابيع أحياناً، مما يؤدي إلى موجات حر قاتلة، إذ سجلت وفيات عديدة في أوروبا خلال هذه الظاهرة بالفعل.

حتى الآن لا يوجد إجماع علمي على أن تغير المناخ يزيد من تكرار حاجز أومغيا، لكن هناك إجماعاً قوياً على أن موجات الحر أصبحت أشد وأكثر تكراراً بسبب الاحترار العالمي، مما يجعل تأثير الحاجز أكثر قسوة.

ويعد نمط الطقس المسمى أوميغا Ω راكداً ومعقداً في الوقت ذاته، إذ سُمي بهذا الاسم لأنه يأخذ شكل الحرف اليوناني أوميغا.

ويطلق على هذا النمط من أنماط الطقس اسم حاجز أوميغا لأنه يحجز نظام ضغط مرتفع كبيراً أو عملاقاً بين نظامي ضغط منخفض صغيرين.

أما اسم الحاجز الثاني فهو كتلة أوميغا، وهذا الاسم أكثر تداولاً في المواقع المتخصصة بالطقس وفي المواقع العلمية، لأنه يشير تحديداً إلى دول أو مناطق تتأثر أكثر من غيرها بالكتلة الحرارية تلك.

لأنه يسبب تناقضاً غير مفهوم في حال الطقس ويستمر لمدة غير معلومة أيضاً، إذ يمتد فوق مناطق شاسعة جغرافياً، ويسبب أمطاراً في مناطق محددة من الحاجز وفي هذه الحال تكون تلك المناطق ذات ضغط منخفض وتقع عادة على طرفي الحرف أوميغا الصغيرين، بينما تكون الأجواء في المناطق أو البلدان التي تقع في منطقة قوس الحرف ذات حرارة شديدة جداً، أي إن البلاد التي تقع في منطقة مركز الضغط المرتفع مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا في الموجة الحالية تكون أكثر تأثراً بدرجات الحرارة المرتفعة، بينما تقع بريطانيا مثلاً في هذه الموجة على واحد من طرفي القوس وليس في قلب الموجة الحارة، لذلك تشهد مناطق منها أمطاراً تزامناً مع الموجة الحارة.

تحدث كتلة أوميغا عندما ينفصل نظامان منخفضان للضغط عن التيار النفاث الرئيس، ويكون بينهما نظام ضغط مرتفع.

وعندما تنحصر منطقة ضغط مرتفع كبيرة بين منطقتين منخفضتين للضغط على جانبيها، تتشكل صورة الحرف اليوناني أوميغا.

وتقول مواقع طقس أميركية إن هذا التكوين الجوي يشكل ما يشبه" ازدحاماً مرورياً جوياً"، إذ يوقف هذا النمط الجوي المعقد أنماط الطقس" الراهنة" في مكانها، مما يسمح للظروف السائدة بالاستمرار لفترة أطول من المعتاد، وعادة ما تكون كتل أوميغا كبيرة مما يجعلها من أكثر الكتل الهوائية صعوبة في التلاشي.

وجاء في مقالة بعنوان" ما هي كتلة أوميغا؟ " نشرت في الـ12 من مايو (أيار) الماضي على موقع متخصص في الطقس في الولايات المتحدة" هذه الظاهرة الجوية، التي تشبه حرفاً يونانياً، تعمل كازدحام مروري جوي يثبت أنماط الطقس في مكانها".

وقال كاتب المقالة وهو كيران سوليفان في موقع" فوكس ويذر"، " سميت الكتلة بهذا الاسم لتشابهها مع الحرف اليوناني Ω، وتحدث عندما ينفصل نظامان منخفضان للضغط عن التيار النفاث الرئيس، فيحصران بينهما نظام ضغط مرتفع".

واستخدم كيران كلمة" ساندويتش" للدلالة على الطريقة التي تنحصر فيها منطقة الضغط المرتفع هذه بين منطقتي الضغط المنخفض.

أثر الضغط المرتفع والمنخفض على الطقس؟في هذا النمط، تصاحب درجات الحرارة المنخفضة والأمطار مناطق الضغط المنخفض، بينما تسود أجواء دافئة وصافية في مناطق الضغط المرتفع.

أما سر الربط بين هذا النمط الجوي والشكل أوميغا فهو عائد لأن كثيراً من أنماط الطقس تستمد اسمها من شكلها، وكتلة أوميغا إحداها، فيما هناك أنماط مناخية أخرى سميت بالطريقة ذاتها، ويعد نمطا" النينو" و" النينا" المناخيان أبرز أنماط المناخ الأخرى في العالم، إذ تستمر دورة كل منهما عادة من 9 إلى 12 شهراً، وعلى رغم ذلك لا يوجد جدول زمني منتظم لدخول الكرة الأرضية في حالة واحدة من هذين النمطين، في وقت يشير ارتفاع درجة حرارة سطح المحيط إلى احتمال سيطرة أحدهما، بينما يؤدي انخفاض درجة حرارة المياه إلى سيطرة الظاهرة الأخرى.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)لتقريب الصورة أكثر حول معنى حاجز أوميغا، نشرت مواقع وموسوعات علمية أوروبية رسماً تخيلياً لفظياً بواسطة الذكاء الاصطناعي يصف شكل الحاجز كما لو كنا نراه ولكن بالكلمات فحسب، وجاء فيه" تخيل خريطة واسعة للجو فوق قارة كاملة وفي وسطها يرتفع عمود ضخم من الهواء الساخن إلى أعلى مثل قبة كبيرة منتفخة.

هذا العمود يشكل الجزء الأوسط من حرف أوميغا، وفي جانبيه يمتد ذراعان طويلان من الهواء البارد وينحنيان نحو الأسفل على اليمين واليسار كأنهما قوسان يضغطان على القبة من الجانبين.

بينما في الأعلى يتقوس التيار النفاث حول هذا الشكل فينحني صاعداً فوق القبة ثم يهبط بقوة على الجانبين، فيبدو المشهد كله مثل حرف أوميغا مرسوماً بالهواء".

واللافت في هذا الشكل الذي تخيله الذكاء الاصطناعي أن كتلة الضغط المرتفع في الوسط ثابتة لا تتحرك، بينما الضغط المنخفض على الجانبين يدور حولها في حركة بطيئة، فيبقى الهواء الساخن محبوساً في المنتصف لأيام طويلة.

وفق مواقع علمية أوروبية فإن الشمال والغرب في بريطانيا مثل شيفيلد هما خارج الموجة القوية، فيما قد يكون في الجنوب الشرقي مثل لندن شعور بارتفاع في الحرارة، لكنه لن يمر بموجة حر خانقة مثل تلك التي في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا حيث لا توجد حرارة شديدة أو هواء محبوس كما في أوروبا القارية، وذلك لأن التيار النفاث يمر من شمال بريطانيا ويجعلها على حافة الأوميغا وليس داخل القبة الحرارية.

ولكي نفهم لماذا تبدو بريطانيا داخل القبة، أو في منطقة القوس من الحرف أوميغا على رغم أنها ليست كذلك، نستطلع مقالة بعنوان" الحرارة والرطوبة والسكن: لماذا تختلف موجات الحر في بريطانيا عن غيرها؟ ".

نُشرت المقالة على موقع" محادثة" البريطاني تزامناً مع موجة الحر الحالية وتحديداً في الـ25 من يونيو (حزيران) 2026.

وتؤكد المقالة أنه في كل مرة تشهد المملكة المتحدة موجة حر، يتساءل كثر لماذا تبدو الحرارة في بريطانيا لا تطاق بينما يبدو أن الناس يتأقلمون معها في إسبانيا وألمانيا وفرنسا؟ وتجيب المقالة بالقول" الرطوبة جزء من الإجابة.

لكن طبيعة المساكن في بريطانيا، وطوال أيام الصيف، وقلة خبرتها في التعامل مع الحرارة الشديدة، كلها عوامل تزيد من حدة الطقس الحار".

من جهة ثانية تساعد جغرافيا الجزر البريطانية المحاطة بالبحار وعلى حافة شمال المحيط الأطلسي في تعرض المنطقة باستمرار للهواء الرطب، مما يجعل الطقس أكثر رطوبة من عدد من المناطق الداخلية في أوروبا.

فعلى سبيل المثال، قد تصل الرطوبة النسبية داخل مدريد في يوم تصل فيه درجة الحرارة إلى 35 درجة مئوية إلى نحو 20 في المئة، بينما قد تتجاوز 40 في المئة داخل لندن بسهولة، أي ما يُعادل ضعف كمية الرطوبة في الهواء تقريباً.

ما يحدث إذاً في دول ليست في مركز الموجة ومنها بريطانيا هو إنهاك حراري بسبب الرطوبة العالية ليس أكثر.

فالرطوبة العالية هي التي تجعل الناس يخلطون بين درجات الحرارة الفعلية أو الملموسة وتلك التي تذكرها النشرات الجوية.

ووفق المقالة العلمية على موقع" محادثة"، فإن الرطوبة" تبطئ تبخر العرق، والتعرق بدوره هو الوسيلة الرئيسة لتبريد الجسم".

لذلك عندما يكون الهواء رطباً بالفعل، يجبر الجسم على بذل جهد أكبر لتحقيق تأثير التبريد نفسه، مما يزيد، إضافة إلى الحرارة نفسها، من خطر الإنهاك الحراري وخطر أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك