وكالة الأناضول - 5 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة توقيع اتفاق الإطار بانوراما فوود - طريقة عمل سويسرول الشوكولاتة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي قناة الجزيرة مباشر - بدائل حزب الله بعد رفض الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - تصاعد الإرهاب في الساحل الأفريقي.. أفريكوم تحذر من تحول القاعدة إلى كيان يشبه دولة الجزيرة نت - الرئيس الكونغولي يدعم "الفهود" قبل المباراة الحاسمة ضد أوزبكستان الجزيرة نت - أمريكا وإيران.. هدنة هشة بعد حرب لم تحقق أهدافها DW عربية - التمييز العنصري "واقع شبه يومي" للمسلمين في ألمانيا وكالة سبوتنيك - موسكو: تصريحات روبيو حول عدم التوصل إلى اتفاق في ألاسكا حول أوكرانيا "تثير التساؤلات" DW عربية - طرائف في كأس العالم 2026.. من "حضن" حسام حسن إلى هوس فوزينيا قناة التليفزيون العربي - وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوجه للجيش بالبقاء لفترة طويلة في جنوب لبنان
عامة

تبريد المدن... حلول بسيطة ومنخفضة الكلفة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

من المظلات وأجهزة رش المياه في الشوارع إلى النباتات المتسلقة، يرى اختصاصيون أن ثمة حلولاً بسيطة وسريعة ومنخفضة الكلفة لمكافحة موجات الحر في المدن، إلى جانب زراعة الأشجار ومشاريع التجديد العمراني الكبر...

من المظلات وأجهزة رش المياه في الشوارع إلى النباتات المتسلقة، يرى اختصاصيون أن ثمة حلولاً بسيطة وسريعة ومنخفضة الكلفة لمكافحة موجات الحر في المدن، إلى جانب زراعة الأشجار ومشاريع التجديد العمراني الكبرى.

يقول المخطط المدني الفرنسي والمتخصص في التكيف مع التغير المناخي كليمان غايار إن التحدي الذي تواجهه المدن يكمن في" جعل المساحات العامة أكثر راحة وسهولة للاستخدام خلال موجات الحر"، معتبراً أن ذلك يتطلب زيادة المساحات المظللة.

ويضيف" إما أن تسمح طبيعة التربة بذلك، وفي هذه الحال ينبغي إعطاء الأولوية لزراعة الأشجار، أو يمكن تركيب أشرعة تظليل من طريق تثبيتها على الواجهات القائمة".

وقد أعيد إحياء هذه الحلول التي تعود إلى القرن الـ19 بعد تطويرها، وانتشرت في مدينة تولوز بجنوب غربي فرنسا، حيث تفيد البلدية بأنها ساعدت في خفض الحرارة" بما يراوح بين درجة واحدة وخمس درجات".

إلا أن هذه الأشرعة لا تخلو من السلبيات، من بينها خطر اقتلاعها خلال العواصف، وإعاقة وصول فرق الإطفاء إلى الواجهات، فضلاً عن احتمال الحد من التبريد الليلي إذا لم تكن منفذة للهواء.

تتجه بعض المدن إلى ابتكار حلول هجينة.

ففي مدينة كوير (جنوب شرقي فرنسا) أطلقت البلدية مشروع" مدينة منخفضة الحرارة صيفاً"، متخذة مجموعة من التدابير من بينها مظلات بسيطة للحد من الإشعاع الشمسي، ومظلة شمسية كهروضوئية مصممة لتوليد الكهرباء لمصلحة مركز ثقافي.

ويتيح استخدام النباتات المتسلقة، مثل نبات الجنجل أو اللبلاب الخماسي الأوراق، توفير الظل على مساحات واسعة، سواء على الواجهات أو على الأسلاك ممتدة بين المباني.

وتقول مديرة المشاريع في مركز الدراسات والخبرات في شأن الأخطار والبيئة والتنقل والتخطيط (سيريما) لوينا تروفي" إن عدداً متزايداً من المجموعات المحلية بات يختار نباتات مثل القفزات، لما توفره من ظل سريع، نظراً إلى كونها نباتاً سريع النمو".

وتشكل إدارة الموارد المائية أيضاً أداة أساسية في هذا المجال.

ففي ليون (جنوب شرقي فرنسا)، يهدف مشروع" أشجار المطر" إلى تعزيز تسرب مياه الأمطار في أماكن سقوطها، من أجل إنشاء نقاط تبريد.

ولبلوغ هذا الهدف توسع المدينة الحفر المحيطة بالأشجار الموجودة، وأعيد تصميم شبكة الطرق لتجميع مياه الأمطار وتوجيهها نحو الأشجار عبر خنادق امتصاص ومجار نباتية، بدلاً من تصريفها في شبكة الصرف الصحي.

يقول المندوب العام لجمعية المدن والأقاليم المستدامة الفرنسية سيباستيان ماير" إن أولى المشكلات في هذا التكيف هي المياه، فمن دونها لا توجد نباتات.

ولا يزال يتعين إحراز تقدم في التعامل مع مياه الأمطار باعتبارها مورداً مهماً لا مخلفات، إذ تسهم في الحفاظ على المساحات الخضراء وتبريد المدن عبر عملية النتح التبخري".

ومن بين الحلول الأخرى أنظمة الرذاذ والمقاعد المبردة، التي تحافظ على برودتها من طريق سحب الهواء من باطن الأرض، مثل الهواء الموجود في المحاجر ثم إعادة توزيعه.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأظهرت تجربة أجريت في باريس أن رش الشوارع بالماء يمكن أن يسهم بصورة ملحوظة في خفض حرارة الأسطح، لا سيما عندما يجري ذلك في نهاية اليوم لزيادة أثر التبخر.

ويقول غايار" سنستخدم هذه الطريقة في الشوارع الضيقة، فكلما ضاق الشارع، كان أكثر راحة خلال النهار، ولكن يصعب تصريف الحرارة ليلاً"، مؤكداً أن الباحات الداخلية تبرز ضمن الحلول" منخفضة التقنية".

ويشير إلى أن" هذه الأفنية المظللة تعمل كمصائد للهواء البارد.

فكلما ضاق الفناء، زادت برودته نهاراً، إذ تنخفض الحرارة فيه بما يصل إلى 9 درجات مئوية عن الخارج"، مع العلم أن التوسع العمراني قد قلل من انتشارها.

وتواجه هذه الحلول بدورها حدوداً واضحة في ظل موجات حر متزايدة التكرار والطول والشدة، مما يعرض الأشجار أيضاً لحال من الإجهاد المائي.

ويدعو بعض الاختصاصيين إلى اتباع مقاربة تشمل المساحات العامة والخاصة على السواء.

ويقول سيباستيان ماير" بعد اعتماد استراتيجيات للتكيف في المساحات العام التي تمثل نحو 20 في المئة من مساحة المدن، تشكل المرحلة التالية نهجاً تشاركياً يشمل 80 في المئة، أي الشركات المالكة للعقارات، ومؤسسات الإسكان الاجتماعي، وجمعيات مالكي الوحدات السكنية، والهيئات الدينية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك