في مشهد إنساني لافت، شهدت محطة الاستاد بمدينة نصر استقبالًا خاصًا لسيدة مسنة على كرسي متحرك، أثناء استقلالها مونوريل شرق النيل لأول مرة، وسط اهتمام بالغ من مسؤولي المشروع والعاملين بالمحطة الذين حرصوا على تقديم الدعم الكامل وتسهيل رحلتها منذ دخولها وحتى استقلال القطار.
ورصدت بوابة الأهرام تفاصيل الرحلة الأولى للسيدة المسنة، والتي لاقت ترحيبًا كبيرًا داخل المحطة، في إطار ما يشهده المشروع من اهتمام بتقديم خدمات ميسرة لكافة الفئات، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت السيدة، في تصريحات خاصة لـبوابة الأهرام، أن تجربة المونوريل كانت مريحة وسهلة بشكل كبير، موضحة أن المشروع يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل الحديثة داخل مصر.
وقالت: «أنا فرحانة جدًا بالمونوريل، ودي نعمة كبيرة لازم كلنا نحمد ربنا عليها، لأننا ماكنّاش نشوف حاجة بالجمال والشكل ده قبل كده».
وأضافت أنها كانت في طريقها لتقديم واجب العزاء، إلا أن نجلها اقترح عليها تجربة المونوريل بدلًا من وسائل المواصلات التقليدية، موضحة: «ابني قالي تعالي نركب المونوريل لأنه أسرع وأسهل من المواصلات التانية، ولما جربته لقيته فعلًا مريح جدًا وبداية مبشرة».
ووجهت السيدة رسالة شكر للعاملين بالمشروع على حسن الاستقبال والرعاية التي حظيت بها داخل المحطة، قائلة: «ربنا يكرمكم ويجازيكم كل خير على اللي شفناه من اهتمام وخدمة».
واختتمت حديثها بتوجيه رسالة تقدير للقيادة السياسية، معربة عن أمنياتها بمزيد من التطور في مشروعات النقل الحديثة، قائلة: «ربنا يبارك في الرئيس السيسي ويحفظه ويحفظ مصر والشعب المصري كله ».
ويأتي تشغيل مونوريل شرق النيل ضمن منظومة النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة، بهدف توفير وسيلة نقل آمنة وسريعة وصديقة للبيئة، وربط المدن الجديدة بالعاصمة الإدارية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك