قال السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، إن التحركات الدولية الجارية لا تستهدف فقط التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنما تهدف بالأساس إلى توفير المناخ المناسب لإطلاق عملية سياسية شاملة تنهي النزاع السوداني بصورة مستدامة، وتفتح الباب أمام استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الآلية الرباعية التي تشارك فيها مصر إلى جانب شركائها، تواصل جهودها بالتنسيق مع الأمم المتحدة من أجل تهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ هدنة إنسانية، باعتبارها خطوة أساسية تمهد لانطلاق حوار سياسي حقيقي بين الأطراف السودانية.
وأوضح أن الهدنة الإنسانية ليست نهاية المسار، وإنما تمثل مرحلة انتقالية نحو الهدف الأهم، وهو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، يعقبه إطلاق عملية سياسية شاملة تعيد توجيه السودان نحو الاستقرار، وتحافظ على مؤسسات الدولة ووحدتها.
تأمين المساعدات الإنسانيةوأشار إلى أن الأمم المتحدة تمتلك الآليات والخبرات اللازمة لتنفيذ عمليات الإغاثة الإنسانية، إلا أن نجاح هذه الجهود يرتبط بتوافر بيئة ميدانية آمنة، تضمن حماية قوافل المساعدات من الهجمات وأعمال النهب، بما يسمح بوصول الدعم الإنساني إلى المدنيين وتوسيع نطاق المساعدات في مختلف المناطق المتضررة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك