Independent عربية - خروج مرير للمنتخب السعودي من المونديال وكالة الأناضول - السودان.. الجيش وقوات متحالفة يسيطرون على بلدة استراتيجية بشمال دارفور إيلاف - مجموعة السبع.. لماذا تخشى أزمة الخليج؟ روسيا اليوم - الجماعة الإسلامية في لبنان تعلن موقفها من الاتفاق الإطاري: لا رفض انفعالي ولا قبول متسرع فرانس 24 - الأمين العام لحزب الله يندد باتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل ويعتبره "سقطة مريعة" روسيا اليوم - حزب الله.. الاتفاق مع إسرائيل استسلام فرانس 24 - مساعدات إنسانية تصل إلى فنزويلا مع ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين روسيا اليوم - فور تأهل مصر لدور الـ32.. لاعب "الفراعنة" يحذف كل صوره بقميص المنتخب! Independent عربية - التضخم يواصل اجتياح إيران... 11 محافظة تتجاوز حاجز 100% إيلاف - تأخر مئات الرحلات الجوية في مطاري هيثرو وغاتويك بسبب العواصف الرعدية
عامة

هل يشعل أزمة داخلية؟.. محللان لبنانيان يحذران من ارتدادات اتفاق الإطار

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول** المحلل السياسي توفيق شومان للأناضول:- الاتفاق يحول القضية اللبنانية من كونها قضية مع الاحتلال الإسرائيلي إلى قضية داخلية بعدما ربط كل ما يتعلق بانسحاب إسرائيل أو وقف...

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول** المحلل السياسي توفيق شومان للأناضول:- الاتفاق يحول القضية اللبنانية من كونها قضية مع الاحتلال الإسرائيلي إلى قضية داخلية بعدما ربط كل ما يتعلق بانسحاب إسرائيل أو وقف إطلاق النار بتجريد" حزب الله" من السلاح** الخبير في الشؤون الدولية سمير سكاف للأناضول:- هذا الاتفاق بمثابة هدف أمريكي - إسرائيلي في مرمى إيران وفي شباك وحدة المسارين بين طهران وبيروتتخوف محللان لبنانيان من أن يتسبب اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب في مواجهة داخلية بلبنان، بعدما شكل" انقلابا" على التفاهم الأمريكي – الإيراني، لصالح اتفاق أشهر البطاقة الحمراء لطهران و" حزب الله"، وركز بالأساس على نزع سلاح الأخير.

وفي 26 يونيو/ حزيران 2026، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، " اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي" متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم يتم تسميتهما.

غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى" حزب الله".

وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل" خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال" حزب الله" إن الاتفاق" منعدم الوجود" و" مذل"، واعتبر ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه" تجاوزا للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي توفيق شومان، إن اتفاق الإطار" يحوّل القضية اللبنانية من كونها مع الاحتلال الإسرائيلي إلى قضية داخلية، بعدما ربط كل ما له علاقة بانسحاب إسرائيل أو بوقف إطلاق النار بتجريد حزب الله من السلاح".

وأضاف شومان، في حديث للأناضول، أن هذا الاتفاق يعني أنه" على الدولة اللبنانية أن تقوم بهذه المهمة (نزع السلاح)، وإذا لم تقم بذلك فلا وقف لإطلاق النار ولا انسحاب إسرائيلي".

وفي 2 مارس/ آذار 2026، قرر مجلس الوزراء اللبناني حظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ" حزب الله" واعتبارها خارجة عن القانون، مع إلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة.

ولفت شومان، إلى أن هذا" الاتفاق يندرج في سياق شبيه جدا بما كان في عام 1983 عندما وقّع لبنان ما يُعرف باتفاق 17 مايو/ أيار".

وفي ذلك التاريخ، وقّع لبنان وإسرائيل اتفاقا أمنيا عرف باسم" اتفاق 17 أيار"، ونص حينها على إنهاء حالة الحرب بين البلدين، وإنشاء منطقة أمنية في جنوب لبنان، وجدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل أجزاء واسعة من البلاد.

إلا أن ذلك الاتفاق، الذي أقره مجلس النواب اللبناني في حينه، ويعتبره محللون قريبا مما يحصل اليوم، سرعان ما ألغي بعد أقل من عام من قبل الحكومة اللبنانية، بضغط سياسي من قوى معارضة داخلية بينها" حزب الله" وحلفاؤه، اعتبرته تنازلا عن السيادة وإذعانا للشروط الإسرائيلية.

أما البعد الآخر لهذا الاتفاق، وفق شومان، فيتمثل في" وجود انقلاب أمريكي - إسرائيلي على مذكرة التفاهم الإيرانية – الأمريكية، فبذلك تكون الدول الضامنة لمذكرة التفاهم؛ قطر وباكستان وإيران، أُخرجت من دورها في الملف اللبناني، وأصبح الأمر في الملعب اللبناني وحده".

وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية، تنص على وقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، واحترام سيادته وسلامة أراضيه، وفتح مفاوضات لمدة 60 يوما قابلة للتمديد للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وأشار شومان، إلى أن" من الأسئلة التي يمكن أن تُطرح اليوم: إلى أي حد فعلا يمكن أن يلزم الأمريكيون الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب؟ "ولفت إلى أن" الضمانة التي يريدها الأمريكيون والإسرائيليون هي تجريد حزب الله من سلاحه، وبعد ذلك يمكن البحث في القضايا الأخرى (.

) هذه هي روح هذا الاتفاق".

من جهته، اعتبر الخبير في الشؤون الدولية سمير سكاف، في حديثه للأناضول، أن" اعتراف لبنان الرسمي، فعليا، بدولة إسرائيل هو زلزال دبلوماسي - أمني بالنسبة لحزب الله ولإيران وحلفائهما".

وتخوف سكاف، من أن" تتحول القضية إلى مواجهة داخلية على غرار أحداث 7 مايو 2008، كي يمنع حزب الله تنفيذ هذا الاتفاق، خصوصا أن الحزب يدرك حاليا أن السلطة جدية اليوم في مواجهته".

وأحداث 7 مايو 2008، وقعت حين رد" حزب الله" عسكريا على قرارين حكوميين يطالان شبكة اتصالاته الخاصة وأمن مطار بيروت، فشن مع حلفائه هجوما مسلحا على بيروت الغربية، وسيطروا على مناطق فيها، وسقط حينها نحو 100 قتيل، وتراجعت الحكومة عن قراراتها.

وتوقع سكاف، " استحالة وقف إطلاق النار في جنوب لبنان بشكل كامل، لأسباب عدة، أبرزها الخروقات الإسرائيلية، أو بسبب مبادرة حزب الله بإطلاق النار ردا على عدم الانسحاب الإسرائيلي الكامل، أو بمبادرة عسكرية إيرانية".

ولفت إلى أن" هذا الاتفاق هو بمثابة هدف أمريكي - إسرائيلي في مرمى إيران، وفي شباك وحدة المسارين بين إيران ولبنان، حيث أصرت طهران على أن يكون لبنان في صلب التفاهم الأمريكي – الإيراني".

وأوضح سكاف، أن" الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي أخرج البطاقة الحمراء في وجه كل من حزب الله وإيران"، وهذا ما يفسر الرفض الكبير من قبل الحزب للاتفاق، على حد وصفه، باعتباره اتفاق" العار".

وفي وقت سابق السبت، وصف الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية بأنه" مذل ومنعدم الوجود"، مطالبا بانسحاب إسرائيل من لبنان وفق مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.

وفي المقابل، وصف الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاتفاق بأنه" خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".

فيما اعتبر وزير الخارجية يوسف رجي، الاتفاق" انتصارا للحل الدبلوماسي وتغليب منطق الدولة".

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال إن إسرائيل" لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل"، على حد تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك