أهدى الناشط المدني، حيدر الأكرم 5000 شتلة إلى حلبجة، وصرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " كنت قد قررت أن أهدي 4000 شتلة إلى حلبجة، لكن عندما علمت أن حلبجة لديها 5000 شهيد، قررت أن أهدي 5000 شتلة إلى حلبجة الشهيدة، وذلك احتراماً لأرواح شهدائها".
خمسة آلاف شتلة من كربلاء إلى حلبجة وهورامان، هي هدية من الناشط حيدر الأكرم، عربونَ وفاء لأهالي المنطقة.
فعندما غرقت رقية البالغة من العمر 11 عاماً في 9 حزيران، بحث الناس هناك عن جثمانها لمدة 9 أيام بلا انقطاع، حتى عثروا عليه وأعادوه إلى كربلاء.
الناشط المدني، حيدر الأكرم صرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " كنت قد قررت أن أهدي 4000 شتلة إلى حلبجة، لكن عندما علمت أن حلبجة لديها 5000 شهيد، قررت أن أهدي 5000 شتلة إلى حلبجة الشهيدة، وذلك احتراماً لأرواح شهدائها.
ولإحياء ذكرى كارثة الإمام الحسين نحن نرتدي السواد، وكذلك من أجل شهداء حلبجة.
الرحمة والإجلال والإكرام لشهدائكم".
من بين تلك الشتلات، شتلة شجرة تسمى (ألبيزيا)، وهي تُزرع في الشوارع للجَمال والظلّ، والهدف ليس الجمال فحسب، بل زيادة نسبة المساحات الخضراء في حلبجة من 13% إلى النسبة القياسية البالغة 20%.
الناشطة رنكين سلام قالت لرووداو: " نحن نشارك دائماً في حملات زراعة الشتلات أو ننظمها، نأمل أن نتمكن من الحفاظ على هذه الشتلات التي وصلت إلى حلبجة.
زراعة الشتلات ليست هي الأهم، بل تربيتها والعناية بها، وهو ما سيعطينا نتيجة جيدة".
من الآن فصاعداً لن تمنح هذه الأشجار الظلَّ فحسبُ، بل ستصبح رمزاً للتعايش والوفاء، بين مدينتين ربط بينهما حزن مشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك