تتواصل في تركيا مناورات عسكرية جوية مشتركة مع أذربيجان ومصر، تحت عنوان" تدريب النسر الثلاثي"، بهدف تنفيذ تقنيات وتكتيكات وأساليب جديدة للعمليات المشتركة.
والخميس، نشرت وزارة الدفاع التركية مشاهد من التدريب الجوي الذي أشارت إلى أنه يجري من 22 يونيو/ حزيران الجاري إلى 3 يوليو/ تموز 2026، بمشاركة القوات الجوية لكل من أذربيجان ومصر.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية: " من خلال البرامج التدريبية، يتم تعزيز قدراتنا العملياتية، إلى جانب تنفيذ تقنيات وتكتيكات وأساليب جديدة للعمليات الجوية المشتركة".
وبحسب تصريحات للمتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي آق تورك، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة أنقرة، الخميس، فإن" تدريب النسر الثلاثي" يمثل نسخة معدلة لتدريب" نسر الأناضول الدولي 2026".
وأشار آق تورك، إلى أن تدريب" نسر الأناضول الدولي 2026"، كان مقررا أن يكون بمشاركة دولية أوسع، لكن جرى تعديل خطته في ضوء التطورات الجيوسياسية الراهنة، مع الأخذ في الاعتبار انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي" ناتو" في تركيا يومي 7 و8 يوليو 2026.
وأوضح أن التدريب، بعد تعديل خطته، يُنفذ حاليا تحت اسم مناورات" النسر الثلاثي"، بمشاركة تركيا وأذربيجان ومصر.
وأضاف أن القوات الجوية الأذربيجانية تشارك في التدريب بمقاتلتين من طراز" سو-25"، فيما تشارك القوات الجوية المصرية بخمس مقاتلات من طراز" إف-16".
و" نسر الأناضول"، هي من أضخم المناورات الجوية وأوسعها نطاقها في العالم، وتجري منذ عام 2001 بمشاركة دولية من قوات دول في المنطقة إلى جانب قوات دول أعضاء بحلف الناتو.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش المصري غريب عبد الحافظ، في بيان، إن التدريب تشارك فيه" عدد من الطائرات المقاتلة متعددة المهام لكل من مصر وتركيا وأذربيجان، بالإضافة إلى طائرة الإنذار المبكر التابعة لحلف الناتو".
وأضاف عبد الحافظ، أن فعاليات التدريب" بدأت بعقد عدد من المحاضرات النظرية لتوحيد المفاهيم القتالية وتبادل الخبرات التدريبية بين العناصر المشاركة".
وأشار إلى أنه من المنتظر أن يشهد التدريب" تنفيذ عدد من الطلعات الجوية المشتركة لصقل مهارات القوات المشاركة، بما يمكنها من تنفيذ المهام المكلفة بها بكفاءة واقتدار".
وأوضح الجيش المصري أن التدريب" يأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والتركية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك