تواصل النيابة العامة بالإسكندرية تحقيقاتها في واقعة مقتل سيدة وإصابة والديها بإصابات بالغة إثر تعرضهم لاعتداء داخل منزل الأسرة بمنطقة الظاهرية، بعدما وجهت الاتهام إلى طليق المجني عليها بارتكاب الجريمة مستخدمًا سكينًا ومطرقة.
وكان قسم شرطة الرمل ثان قد تلقى بلاغًا من إدارة شرطة النجدة يفيد بوقوع اعتداء داخل أحد العقارات بمنطقة الظاهرية.
وبانتقال قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان البلاغ، تبين العثور على جثمان المجني عليها" جهاد.
م.
ف.
ال"، 30 عامًا، أمام باب شقة والدها، وبها 7 طعنات متفرقة في الرقبة والصدر وأعلى الكتف الأيسر، فيما أصيب والداها بإصابات بالغة.
شهادة الطفلين والتهديدات السابقةوبحسب ما توصلت إليه التحقيقات، فإن طفلي المجني عليها، " ص.
أ.
ر.
ع" و" ح.
أ.
ر.
ع"، قررا أن والدهما هو مرتكب الواقعة.
كما بينت التحقيقات أن المجني عليها كانت منفصلة عنه منذ نحو 6 سنوات، وظلت تقيم معه في منزل الزوجية حتى الثلاثاء الماضي، قبل أن تغادره برفقة طفليها إلى منزل والدها بمنطقة الظاهرية.
وأشارت التحقيقات إلى أن انتقالها جاء بعد تعرضها لتهديدات بالقتل من المتهم، الذي أشهر في وجهها سلاحًا أبيض، الأمر الذي دفعها إلى مغادرة منزل الزوجية بمنطقة المندرة والإقامة مع أسرتها خشية التعرض للأذى.
المتهم ترصد المجني عليها قبل تنفيذ الجريمةوكشفت التحقيقات أن المتهم أعد أدوات الجريمة مسبقًا، حيث وضع داخل حقيبة برتقالية اللون سكينًا ومطرقة" شاكوش"، ثم توجه إلى محيط منزل أسرة طليقته، وانتظر داخل أحد المقاهي حتى تأكد من وجودها بالشقة.
وعقب ذلك صعد إلى العقار، وما إن فُتح باب الشقة حتى اعتدى على والد المجني عليها مستخدمًا المطرقة والسكين، متسببًا في إصابته بالجانب الأيمن والرقبة، ثم اعتدى على والدتها، قبل أن يطعن طليقته 7 طعنات أودت بحياتها، ثم حاول الفرار، إلا أن الأهالي تمكنوا من الإمساك به وتسليمه إلى قوات الشرطة.
ونُقل جثمان المجني عليها إلى مشرحة الإسعاف بمنطقة كوم الدكة، بينما جرى نقل والديها إلى العناية المركزة بمستشفى جمال حمادة بمنطقة كرموز، حيث يتلقيان العلاج إثر إصابتهما الخطيرة.
وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، فيما تواصل النيابة العامة التحقيقات لكشف جميع ملابسات الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك