خالف الرئيس الأميركي دونالد ترامب (80 عاماً) جميع توقعات وسائل الإعلام العالمية، بعدما امتنع عن حضور المواجهات التي خاضها منتخب الولايات المتحدة في مرحلة المجموعات، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وذكرت شبكة" بي بي سي" البريطانية، السبت، أن دونالد ترامب أشاد في وقت سابق من الشهر الحالي، بعدد التذاكر التي باعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واصفاً المسابقة الدولية التي تنظمها بلاده بالتعاون مع كندا والمكسيك بأنها" أنجح بطولة كأس عالم على الإطلاق"، الأمر الذي عزز الرأي السائد بأنه سيكون حاضراً في المدرجات والجماهير ستشاهده يشجع.
ورغم أن المواجهة الافتتاحية تعتبر مهمة بالنسبة لمنتخب الولايات المتحدة، لكن ترامب فاجأ الجميع وغاب عن المدرجات حتى يدعم فريقه الذي انتصر على باراغواي، فيما ذهب وزير الخارجية، ماركو روبيو، بدلاً منه.
وظهر إعطاء الرئيس الأميركي الأولوية لحضور فعالية بطولة القتال النهائي، الذي نظمته منظمة" يوف إف سي" في البيت الأبيض، يوم 14 يونيو/حزيران الجاري، حيث احتفل بعيد ميلاده الثمانين والذكرى الـ250 لتأسيس بلاده.
وأكدت الشبكة أن حضور الرؤساء وزعماء الدول في مواجهات منتخب بلادهم خلال بطولة كأس العالم يُعد أمرا هاماً ودفعة معنوية كبيرة للنجوم، لكن دونالد ترامب كان حذراً للغاية، بعدما تعرض لصيحات استهجان، عندما أصبح أول رئيس أميركي يحضر نهائيات الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين في نيويورك مطلع هذا الشهر، ما يعني عدم رغبته في تكرار الأمر خلال مونديال 2026.
ولا يفضل دونالد ترامب السفر إلى المدن، التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي، مثل لوس أنجليس وسياتل، لكنه سيحضر المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم، يوم 19 يوليو/تموز القادم في نيوجيرسي، لأنه سيكون مُجبراً على تقديم الكأس إلى الفريق الفائز، وهو البروتوكول الذي يتبعه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ سنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك