القدس العربي - جنود أفريقيا الذين حرروا أوروبا… معرض في برلين يعيد الاعتبار لـ«الرماة السنغاليين» المنسيين العربية نت - إنجلترا تهزم بنما وتتأهل متصدرة القدس العربي - «ترميم» مجموعة الشاعر السوري ياسر خنجر: رأب الصدوع بإبرة بوصلة اللايقين العربية نت - رسالة من أحد المتواطئين في "فضيحة خيخون" للنمساويين القدس العربي - مصر: معركة الرغيف تشتعل… المعارضة ترفض خطة الحكومة المصرية للتحول للدعم النقدي القدس العربي - الدورة التاسعة والثلاثون للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية: العالم السيمفوني يلتقي كعادته بمدينة الجم التونسية القدس العربي - هجرة اللبنانيين إلى بقاع المعمورة: بحث عن «لقمة عيش» أم عن «وطن بديل» لبلاد الأرز روسيا اليوم - ترامب لعون: أراك قريبا في واشنطن القدس العربي - سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية روسيا اليوم - بعد 70 ساعة.. إنقاذ صبي عمره 11 عاما من تحت أنقاض الزلزال في فنزويلا
عامة

عبدالهادي راجي يكتب: هذا ما حدث مع غازي عليان

مدار الساعة الاخبارية

عبدالهادي راجي يكتب: هذا ما حدث مع غازي عليانلي صديق تعرفت عليه عن طريق يحيى السعود. . للعلم الراحل يحيى السعود أول لقاء بيننا كان في العام ( ٩٨). . صديقي هو غازي عليان. . أعرفه منذ ( ١٧) عاماً. . ك...

عبدالهادي راجي يكتب: هذا ما حدث مع غازي عليانلي صديق تعرفت عليه عن طريق يحيى السعود.

للعلم الراحل يحيى السعود أول لقاء بيننا كان في العام ( ٩٨).

صديقي هو غازي عليان.

أعرفه منذ ( ١٧) عاماً.

كان يلمنا في مكتبه: نوابا، صحفيين، وجهاء، موظفين.

غازي سجن وظلم، في زمن مضى، زرته حين نقل من السجن لمستشفى البشير.

كنت الوحيد الذي دخل إلى غرفته في (الاي سي يو).

وغازي يخذله قلبه ويخذله المرض والتعب.

لكنه بالرغم من السجن والظلم والمرض.

ظل باسقا مثل النخل، ولم يرضخ.

وظل يحمد الله، ويحب البلد وترابها ويعشق الملك.

ترك النيابة، وعزف عن خوض الإنتخابات، والتحف ظلمه وصمد، كل ما يملك من مال أحضره من الخليج بعد سنوات من التعب والشقاء، كادت أزمة الكويت أن تطيح برأسه لكنه ظل مؤمناً.

لم يكن موظفا في الدولة، لم يستفد من عطاء ما.

لايملك علاقات نسب ومصاهرة مع كبار القوم.

لكنه الفلسطيني الأردني الذي يمنح نصف ماله للناس، ولا يترك فرضا أو سنة.

اليوم جلست معه، هو في خريف العمر وغصة تحرق قلبه ما زالت.

وهي: في زمن خدم فيه المؤسسات، وكان وفيا للعرش.

وأنفق ما أنفق على فقراء الوطن، يزج فيها للسجن.

اسكب يا غازي ما تبقى من أرز في صحني أسكب يا صديقي، أنا لست صاحب قرار لأعيد لك اعتبارك الذي تستحق.

وأنا لا أستطيع أن أعيد لك رفيق عمرك ودربك، ورفيق فرحك وحزنك يحيى السعود.

لكني أجرؤ أن أقول للدولة كلمة واحدة وهي: هذا الرجل يستحق التقدير.

لقد ظلم، وهو لا يستحق الظلم أبدا.

جعلتم كبده نازفاً، وغازي من أنبل وأرق الناس، غازي هو الوفي حين يشح الوفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك