وجّه وزير الداخلية السوري أنس خطاب، رسالة إلى أهالي ضحايا مجزرة تدمر والناجين منها، أكد فيها على مواصلة ملاحقة ومحاسبة جميع مرتكبي الجرائم بحق الشعب السوري.
جاء ذلك في تدوينة على منصة إكس، أمس السبت، استعاد فيها وزير الداخلية ذكرى مجزرة سجن تدمر التي ارتكبتها قوات نظام الأسد الأب بحق المعتقلين عام 1980.
وقال خطاب: " تحل اليوم الذكرى الـ 46 لمجزرة سجن تدمر، الشاهدة على واحدة من أبشع حقب الظلم والإجرام في تاريخ سوريا".
وأضاف: " رسالتنا اليوم للناجين وذوي الضحايا ولكل سوري أن عهد الإفلات من العقاب قد ولّى.
نواصل العمل بكل حزم لملاحقة كل المجرمين وتقديمهم للقضاء، لنطوي وإلى الأبد تلك الحقبة المظلمة، ونمضي نحو ترسيخ الأمن واستقرار دولة المؤسسات".
ونُفذت مجزرة سجن تدمر التي قُتل فيها أكثر من ألف معتقل على يد نظام الأسد الأب، انتقاماً من محاولة اغتيال فاشلة استهدفت حينذاك رأس النظام حافظ الأسد.
وفي تاريخ الـ 27 من حزيران عام 1980، وصلت في تمام الساعة 6.
30 من صباح ذلك اليوم، مروحيات تقل 60 جندياً من" سرايا الدفاع" التابعة لرفعت الأسد شقيق حافظ الأسد إلى باحة سجن تدمر ليقوموا بالتوزّع على المهاجع وقتل المسجونين العزّل في مجزرة دموية احتاجت إلى أسبوعين من التنظيف على إثرها حيث تم نقل جثث المعتقلين وطمرها في مقابر جماعية في منطقه اسمها العامرية شمال السجن 3 كم فقط وبعد عام واحد بدأت تظهر آثار هذه الجثث مما استدعى نقلها إلى منطقة أخرى اسمها المقاطع وتقع شمال شرقي تدمر 25 كم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك