روسيا اليوم - العراق.. انتشار قوات خاصة داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد وأنباء عن اعتقال مسؤولين كبار (فيديو) التلفزيون العربي - وقف النار حبر على ورق.. أهالي غزة يعانون وسط بيئة غير صالحة للحياة وكالة شينخوا الصينية - إسبانيا تشهد حرائق غابات عقب أول موجة حر صيفية CNN بالعربية - "تهديد بشل العمليات التجارية".. بيان للحرس الثوري الإيراني بعد الضربات الأمريكية قناة الجزيرة مباشر - حكومة بوركينا فاسو تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا وكالة شينخوا الصينية - رئيس صربيا: سأستقيل في غضون أسابيع الجزيرة نت - استقالة مدرب إسكتلندا بعد الخروج من كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: في وسط القاهرة.. الفن يغادر خشبة المسرح ليلتقي الناس عبر مبادرة "شارع الفن" قناة التليفزيون العربي - ترمب للإيرانيين: قد نظطر إلى إكمال مهمتنا العسكرية وإذا حدث ذلك لن تبقى إيران جمهورية قائمة قناة التليفزيون العربي - حادث في مضيق هرمز.. ربان ناقلة نفط يُبلغ عن تعرضها لإصابة جراء مقذوف مجهول
عامة

اجتماع وزاري خليجي – أمريكي يؤكد الشراكة الاستراتيجية

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

الدوحة ـ «القدس العربي»: شهدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأسبوع الماضي حراكاً سياسياً ودبلوماسياً مكثفاً، عكس تنامي التنسيق بين دول المجلس في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية، وسط تطورات متسا...

الدوحة ـ «القدس العربي»: شهدت دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأسبوع الماضي حراكاً سياسياً ودبلوماسياً مكثفاً، عكس تنامي التنسيق بين دول المجلس في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية، وسط تطورات متسارعة رافقت المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، والجهود الرامية إلى ترسيخ أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب استمرار التحركات الخليجية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتوسيع الشراكات الدولية.

وبرزت حادثة الانفجار العرضي في مصنع برزان للغاز الطبيعي المسال بمنطقة رأس لفان الصناعية في قطر باعتبارها الحدث الأبرز خلال الأسبوع، بعدما استدعت موجة تضامن خليجية وعربية واسعة، أكدت متانة العلاقات بين دول المنطقة وسرعة تفاعلها مع الحوادث الطارئة، في وقت نجحت فيه الدوحة في احتواء تداعيات الحادث والحفاظ على استمرارية عمليات إنتاج وتصدير الغاز دون أي تأثير على الأسواق العالمية.

وفي موازاة ذلك، اكتسب الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، الذي استضافته المنامة، أهمية خاصة بعدما جدد الجانبان التزامهما بالشراكة الاستراتيجية، وأكدا دعمهما للحلول الدبلوماسية في المنطقة، مع الإشادة بالدور الذي اضطلعت به قطر، إلى جانب باكستان، في الوساطة التي مهدت للتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على تنامي الدور الخليجي في إدارة الملفات الإقليمية.

وتصدرت قطر المشهد الخليجي خلال الأسبوع بعد الحادث العرضي الذي وقع في مصنع برزان للغاز الطبيعي المسال بمنطقة رأس لفان الصناعية، وأسفر عن وفاة 13 شخصاً وإصابة 66 آخرين من جنسيات مختلفة.

وأظهرت الأزمة أيضاً البعد الإنساني للدبلوماسية القطرية، إذ أجرى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، قدم خلالهما التعازي في ضحايا الحادث من مواطني البلدين، فيما أشاد الجانبان بما وفرته دولة قطر من رعاية صحية للمصابين، والكفاءة التي تعاملت بها الأجهزة المختصة مع الحادث منذ لحظاته الأولى.

وسارعت السلطات القطرية إلى احتواء الحادث، حيث أكد وزير الدولة لشؤون الطاقة المهندس سعد بن شريدة الكعبي أن الانفجار نتج عن حادث عرضي أثناء التشغيل، نافياً وجود أي شبهة جنائية أو عمل تخريبي، كما شدد على أن جميع منشآت الغاز الطبيعي المسال وميناء رأس لفان وعمليات الإنتاج والتصدير واصلت عملها بصورة طبيعية، من دون تسجيل أي آثار بيئية أو اضطرابات في سلاسل الإمداد، وهو ما ساهم في طمأنة الأسواق العالمية والحفاظ على استقرار صادرات الغاز القطرية.

وحظيت الدوحة بموجة تضامن واسعة من دول مجلس التعاون والدول العربية والمنظمات الإقليمية، حيث توالت بيانات التأييد والمواساة، كما تلقى أمير قطر اتصالاً هاتفياً من رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد خلاله وقوف الإمارات إلى جانب قطر في هذا الظرف، في مشهد عكس تماسك العلاقات الخليجية وسرعة تنسيق المواقف في مواجهة الأزمات.

وفي الوقت نفسه، واصلت قطر أداء دورها الدبلوماسي الفاعل، إذ رحب «إعلان باكو» الصادر عن مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً الدور الذي اضطلعت به دولة قطر، إلى جانب باكستان، في إنجاح جهود الوساطة.

أكدت المملكة العربية السعودية استمرار نهجها الداعم لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث سارعت إلى إعلان تضامنها الكامل مع دولة قطر عقب حادثة رأس لفان، معربة عن وقوفها إلى جانب الدوحة، ومشيدة بجهود الجهات القطرية المختصة في التعامل مع الحادث واحتواء تداعياته.

كما جدد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، التأكيد على مواقف المملكة الثابتة في دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الاستجابة الإنسانية للمناطق المنكوبة، بما يعكس استمرار الدور السعودي في دعم المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى حفظ الأمن والسلم.

وبرزت دولة الإمارات خلال الأسبوع من خلال موقفها السريع في التضامن مع قطر، حيث أكدت وزارة الخارجية الإماراتية وقوف أبو ظبي إلى جانب الدوحة، فيما عزز رئيس دولة الإمارات هذا الموقف عبر اتصال هاتفي مع أمير دولة قطر، قدم خلاله التعازي في ضحايا الحادث، وأكد تضامن الإمارات الكامل مع قطر.

وفي الوقت نفسه، واصلت الإمارات نشاطها الدبلوماسي والإقليمي، إذ استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وبحث معه تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وآفاق تعزيز العلاقات الثنائية، كما عقد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مباحثات مع نظيره السوري تناولت تطوير التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

أما دولة الكويت فحرصت على تأكيد وقوفها إلى جانب دولة قطر منذ الساعات الأولى للحادث، إذ أعربت وزارة الخارجية عن تضامنها الكامل مع الدوحة، مقدمة التعازي إلى أسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

ولم يقتصر الموقف الكويتي على البيان الرسمي، بل جدده مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي، مؤكداً تضامن دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، مع دولة قطر، في رسالة عكست عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، استقبل الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي التقى أيضاً ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ووزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حيث تناولت المباحثات العلاقات الثنائية، إلى جانب مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المشتركة الرامية إلى الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز التعاون بين الكويت والولايات المتحدة في مختلف المجالات.

وجاءت هذه اللقاءات في ظل تحركات خليجية متواصلة لتوحيد الرؤى إزاء التطورات الإقليمية، بما يعكس المكانة التي تحتلها الكويت في دعم الحوار والدبلوماسية الإقليمية.

وواصلت سلطنة عُمان أداء دورها التقليدي كجسر للحوار في المنطقة، بالتوازي مع إعلانها التضامن مع دولة قطر إثر حادثة رأس لفان، مؤكدة وقوفها إلى جانب الدوحة وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وبرز الحضور العماني في ملف أمن الملاحة بمضيق هرمز، بعدما أكدت مسقط وطهران، في بيان مشترك، التزامهما بضمان العبور الآمن للسفن وفق أحكام القانون الدولي، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق والحوار بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة البحرية، بما يحافظ على أمن هذا الممر الحيوي للتجارة والطاقة العالميتين.

وخلال الاجتماع الوزاري الخليجي-الأمريكي في المنامة، شدد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي على أن الترتيبات المستقبلية المتعلقة بمضيق هرمز لن تتضمن فرض أي رسوم على السفن العابرة، مؤكداً أن حرية الملاحة تمثل مصلحة مشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي، وأن سلطنة عُمان ستواصل العمل مع جميع الأطراف لإنجاح المسار الدبلوماسي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما جددت مسقط دعمها لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها خطوة يمكن البناء عليها لخفض التوترات وتعزيز فرص السلام في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك