عودة إسرائيل إلى أمريكا اللاتينية لا تعني استعادة نفوذها كما كان سابقا، بل قد تتحول إلى عامل سيضر بالاستقرار في مجموع أمريكا اللاتينية.
لندن ـ «القدس العربي»: تحاول إسرائيل استعادة نفوذها في أمريكا اللاتينية، مستفيدة من فوز عدد من قادة اليمين القومي والمحافظ في الانتخابات الرئاسية خلال السنوات الأخيرة، وآخرهم الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي أسبريا، الذي يراهن على تطوير العلاقات مع إسرائيل بعد فترة من التوتر الدبلوماسي.
غير أن هذه العودة قد تسهم في زيادة الاستقطاب السياسي داخل المنطقة، بالنظر إلى الانقسام الحاد بين الحكومات اليمينية واليسارية في مواقفها من إسرائيل والقضية الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك