بولس: اتفاق المبادرة سيُعلن في واشنطن بحضور ترامب والمرحلة الانتقالية لن تتجاوز 3 سنواتليبيا – أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس أنه في حال التوافق على تفاصيل المبادرة الأميركية المتعلقة بتوحيد المؤسسات الليبية وإنهاء الانقسام، والتوقيع على اتفاق وفقًا لها تمهيدًا للذهاب إلى الانتخابات، ستستضيف واشنطن الفريقين المعنيين، على أن يُعلن الاتفاق بحضور الرئيس ترامب.
مسار موازٍ ومكمل للخارطة الأمميةبولس، وفي تصريحات لقناتي “العربية” و”الحدث”، أوضح أن العمل على المبادرة يجري بصورة متوازية ومكملة لخارطة الطريق الأممية التي وضعتها المبعوثة الأممية هانا تيتيه.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف إدارة مرحلة انتقالية لا تتجاوز مدتها سنتين أو 3 سنوات.
خطة ليبية لإنهاء الانقساموأكد بولس أن المبادرة تمثل خطة ليبية-ليبية، رغم تسميتها بالمبادرة الأميركية، موضحًا أن هدفها الأساسي يتمثل في إنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف والمؤسسات والأرض والشعب.
وأضاف أن تحديد أسماء الشخصيات المعنية بالتسوية يعود إلى الليبيين أنفسهم، وبصفة أساسية إلى الفريقين المشاركين في صياغة المبادرة.
المعارضون لا يعرفون التفاصيلوقال بولس إن هناك أصواتًا تعارض المبادرة، مؤكدًا احترامها، لكنه رأى أن أصحابها غير مطلعين على تفاصيل الخطة التي لم ينتهِ الفرقاء الليبيون أصلًا من صياغتها.
وأوضح أن الوضع في غرب ليبيا أكثر تعقيدًا، في ظل وجود عدد كبير من الأطراف التي تتمتع بحضور داخل المؤسسات أو بامتداد شعبي أو نفوذ على الأرض.
وشدد بولس على احترام جميع المجموعات والشخصيات المؤثرة، مؤكدًا الترحيب بمشاركتها وتشجيعها والإصرار على أن تكون جزءًا من المبادرة بوصفها شريكًا حقيقيًا وفاعلًا.
وأشار إلى أن نجاح أي تسوية يتطلب إشراك جميع الأطراف المعنية وعدم استبعاد القوى ذات الحضور السياسي أو الشعبي أو الميداني.
احترام مجلسي النواب والدولةوأكد بولس احترام مجلسي النواب والدولة ورئيسيهما، إلى جانب دورهما الدستوري والتشريعي.
وشدد على أن دور المجلسين لن ينتهي، بل يتعين المحافظة عليهما واحترامهما، موضحًا أنه سيكون لهما دور أساسي ومهم جدًا في المرحلة المقبلة.
وقال بولس إن 109 أعضاء من أصل 167 عضوًا في مجلس النواب أيدوا المبادرة بصورة كاملة، واصفًا ذلك بالأغلبية المهمة جدًا.
وأكد في الوقت ذاته ضرورة إشراك الجميع في المبادرة والتسوية السياسية التي قد تنتج عنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك