قناة التليفزيون العربي - نعيم قاسم: ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرح خطير جدا روسيا اليوم - علاقة غير متوقعة بين ضوء النهار وانخفاض خطر الخرف قناة التليفزيون العربي - الجزائريون في الخارج يصوتون لاختيار ممثليهم في البرلمان المقبل روسيا اليوم - علماء الأحياء يدرسون تطور لغة حيتان العنبر في الزمن الحقيقي إعلام العرب - الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية Independent عربية - الجماهير الثرية تسيطر على كأس العالم الأغلى في التاريخ روسيا اليوم - عامل هام يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ لدى الشباب العربي الجديد - طريق صعب ينتظر البرتغال في المونديال.. لا صدام مع ميسي قبل النهائي التلفزيون العربي - إصابة محمد صلاح بشد في عضلات الفخذ.. هل يشارك أمام أستراليا؟ وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) إقامة معرض صور في موسكو عن التعاون بين الصين وروسيا في مجال التعليم
عامة

التعليم والإصلاحيون الكبار

البلاد
البلاد منذ ساعتين

من عيسى الكبير مؤسس البحرين الحديثة إلى جلالة مليكنا المعظم، حفظه الله ورعاه، رحلة تنوير، من تأسيس عيسى الكبير لأول مدرسة نظامية في البحرين بالعام 1919 وهي “الهداية الخليفية”، إلى نحو عشرين جامعة وعشر...

من عيسى الكبير مؤسس البحرين الحديثة إلى جلالة مليكنا المعظم، حفظه الله ورعاه، رحلة تنوير، من تأسيس عيسى الكبير لأول مدرسة نظامية في البحرين بالعام 1919 وهي “الهداية الخليفية”، إلى نحو عشرين جامعة وعشرات المدارس النظامية.

دولة متقدمة بمعايير الزمن التكنولوجي الرهيب.

ومن أول فكرة لبناء الدولة الحديثة حتى اللحظة وضع قادتنا في اعتبارهم أن العلم نور، وأن بناء الأوطان وتثبيت هوية الأمم يحتاج إلى بنيان مرصوص من المعارف والثقافات التي ما كان لها أن تنتظم أو تتجلى أو تواكب الأصالة والمعاصرة إلا لو كانت المواكبة دليل إفاقة، والتمسك بالتاريخ علامة على الطريق.

هو بالضبط ما كان يراه عيسى الكبير عن بعد، وما يتجلى حاليا من إنجازات معرفية في كل محفل وكل مجال منذ أن وضع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المعظم التعليم في أول مادة من مواد ميثاق العمل الوطني، ليتصدر بذلك مشروع جلالته الإصلاحي الكبير، فيرسي بذلك معالم وأسسًا، وملامح وسجايا، وعلامات ووصايا، جميعها تؤكد أن نهضة الأمم بوعي شعوبها، وأن الشعوب المتعلمة هي التي تستطيع أن تقود بلادها نحو النماء المستدام والتقدم والازدهار من دون مخوِّف من المستقبل، أو قطيعة مع الماضي والتراث، أو تجاوز لمعطيات التحدي التي يبزغ دليلها القاطع بكل مرحلة في زماننا الصعب وفي حياتنا المتسارعة.

من عيسى الكبير إلى الملك حمد بن عيسى إرهاصات أمة وسرديات وطن، وجماليات تاريخ لا بد أن نحرص على كتابته بأحرف من نور، بكل إيمان بقادتنا الأوفياء وبشعبنا الأبي المعطاء، إنها رسالة حياة وأي حياة، ودستور شعب وأي شعب ذلك الذي تتراكم عطاءاته، وتبنى إنجازاته من خلال رؤية زعماء سبقوا أزمانهم، وخططوا لأوطانهم، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل رفعة شعوبهم، من عيسى الكبير طيب الله ثراه إلى الملك حمد بن عيسى حفظه الله.

رحلة تأثير وتوقير من المجتمع الدولي، وقيم متراصة على مر الزمان لا تخطئها عين، ولا تغفل عنها خطى، ولا تتجاوزها مراحل، فما كنا نتكئ عليه من أعمدة في ماضي زماننا نجده واقفا بشموخ أمام أرثه الحضاري الكبير، يحفظه ويحرسه ويذود عنه ويضيف إليه، وها نحن اليوم في رحمة ماراثون الحضارة، وفي بازار التقدم السريع، نجد الأعمدة الإصلاحية الثلاثة التي انطلقت من المشروع الإصلاحي الكبير لمليكنا المعظم، وهي إصلاح التعليم وإصلاح سوق العمل وإصلاح الاقتصاد، وهي تتجلى في أبهى صورها مرتبطة برؤية شاملة جامعة لولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حفظه الله، للعام 2030 - 2050، ومختلف أجهزة الدولة تبذل قصارى جهدها في سباق محموم مع الزمن وفي سياق محسومة نتائجه بعون الله، أن البحرين بقوة التاريخ تمضي، وبعزم الحاضر الزاهر تعمل، وبنور المستقبل تهتدي.

*الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك