تعرّض برج إيفل، لصاعقة برق مباشرة، تزامنًا مع نشاط رعدي كثيف شهدته العاصمة الفرنسية ومناطق واسعة من البلاد، ليل السبت إلى الأحد.
وتواصل البرق وأصوات الرعد العنيفة طوال الليل، وسط انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، بعد أيام من موجة حر خانقة ضربت البلاد.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية تحذيرات من ظواهر جوية قد تكون قوية إلى عنيفة، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة في فترة زمنية قصيرة، وتساقط حبات البَرَد، وهبوب رياح شديدة في بعض المناطق.
ووضعت الهيئة 16 إقليمًا في وسط وشمال البلاد تحت «الإنذار البرتقالي» تحسبًا لمخاطر العواصف الرعدية، مشيرة في بيان إلى أن هذه الاضطرابات الجوية تتزامن مع نهاية موجة الحر، لكنها تأتي في سياق مناخي متناقض؛ إذ لا تزال درجات الحرارة المرتفعة مسيطرة في بعض المناطق، ما يسهم في تغذية قوة هذه العواصف ويجعلها أكثر مفاجأة.
ودعت السلطات المحلية المواطنين والمقيمين في المناطق المشمولة بالتحذير إلى توخي أقصى درجات الحيطة، وتجنب التنقلات غير الضرورية إلى حين استقرار الأحوال الجوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك