روسيا اليوم - مودريتش يتفوق على مارادونا ويكتب رقما تاريخيا في المونديال روسيا اليوم - سوريا.. توغل جديد لقوات الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي فرانس 24 - ضربات أمريكية جديدة على إيران.. وطهران ترد باستهداف الكويت والبحرين قناة الغد - مدرب كندا: ديفيز جاهز لمواجهة جنوب إفريقيا قناه الحدث - مداهمات بالمنطقة الخضراء في بغداد.. واعتقال سياسيين ورجال أعمال العربية نت - مشاهد لمداهمات في بغداد.. واعتقال سياسيين ورجال أعمال قناة التليفزيون العربي - هدنة على المحك.. الحرس الثوري الإيراني يرد على تهديدات ترمب والضربات الأميركية بالصواريخ الباليستية قناة الجزيرة مباشر - الحكومة الفنزويلية تعلن ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد الأربعاء الماضي إلى 920 قناة التليفزيون العربي - مضيق هرمز يُشعل القتال بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني.. ما سيناريوهات التصعيد والمواجهة؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة الاسلامية يعلن استهداف مواقع للجيش الأميركي في المنطقة
عامة

“البلاد” تقابل الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في “ستارت أب البحرين”: ريادة الأعمال تبدأ من فهم مشكلة حقيقية والبحـث عـن حـل قـادر علـى إحـداث أثـر ملمـوس

البلاد
البلاد منذ ساعتين

مهرة: مشروع “ResQ” بدأ من ملاحظة الحاجة إلى تسهيل الإجراءات وتسريع الاستجابة في المواقف الحرجةالنوراء: مشروع “Durra” حل مشكلة شراء فساتين المناسبات بأسعار مرتفعة دون استفادة حقيقية بعد الاستخداملم...

مهرة: مشروع “ResQ” بدأ من ملاحظة الحاجة إلى تسهيل الإجراءات وتسريع الاستجابة في المواقف الحرجةالنوراء: مشروع “Durra” حل مشكلة شراء فساتين المناسبات بأسعار مرتفعة دون استفادة حقيقية بعد الاستخداملم يعد الهدف من التعليم الجامعي يقتصر على تخريج الباحثين عن وظائف، بل بات يتجه بصورة متزايدة نحو إعداد جيل قادر على تأسيس الشركات وخلق الفرص الاقتصادية.

وفي هذا الإطار، اكتسبت النسخة الأخيرة من برنامج “Startup Bahrain – جامعة البحرين” أهمية خاصة، بعد إعلان وزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة أن المشاركة في البرنامج ستصبح متطلبا للتخرج لطلبة كلية إدارة الأعمال بجامعة البحرين اعتبارا من العام الأكاديمي المقبل.

ويعكس هذا التوجه قناعة متنامية بأهمية ريادة الأعمال في دعم الاقتصاد الوطني، في وقت أكد فيه وزير المالية أن الشركات الناشئة أصبحت من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وخلق الوظائف وتطوير الصناعات الجديدة، فيما أشار وزير التربية والتعليم الدكتور محمد مبارك جمعة إلى أن البرنامج يمثل منصة عملية لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للنمو والتوسع.

وشهدت النسخة الحالية من البرنامج مشاركة أكثر من ألف طالب وطالبة ضمن أكثر من 160 فريقا، في مؤشر على تنامي الاهتمام بريادة الأعمال بين الشباب البحريني.

ولم تكن المشاريع الفائزة مجرد أفكار نظرية، بل حلولاً انطلقت من مشكلات واقعية في مجالات الصحة والتعليم والاستهلاك.

ولا تقتصر أهمية البرنامج على كونه منصة لعرض الأفكار الطلابية، بل يعكس تحولاً أوسع في النظرة إلى التعليم الجامعي ودوره في الاقتصاد.

فمع تسارع التحولات الاقتصادية عالمياً، باتت الجامعات مطالبة بإعداد خريجين قادرين على تأسيس المشاريع وخلق الفرص الاقتصادية، وليس فقط البحث عن الوظائف.

وفي هذا السياق، تكتسب مبادرات ريادة الأعمال أهمية متزايدة باعتبارها جسراً يربط بين التعليم وسوق العمل والاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

ResQ.

عندما تصبح الثواني عاملاً حاسماًجاء المركز الأول من نصيب مشروع “ResQ”، الذي انطلق من ملاحظة مشكلة تتكرر في حالات الطوارئ، حيث يضطر المريض أو أفراد أسرته إلى البحث عن المعلومات الطبية المهمة أو بيانات التواصل مع ذويه في وقت قد لا يسمح فيه الوضع الصحي بذلك.

وقالت مهرة، المتحدثة باسم الفريق، إن المشروع بدأ من ملاحظة الحاجة إلى تسهيل الإجراءات وتسريع الاستجابة في المواقف الحرجة، موضحة أن الفريق طور بطاقة ذكية تتيح الوصول السريع إلى المعلومات الصحية الأساسية وبيانات التواصل مع الأشخاص المعنيين، بما يساعد الكوادر الطبية والجهات المختصة على اتخاذ الإجراءات المناسبة خلال وقت أقصر.

وأضافت أن الهدف يتمثل في توفير حل عملي يساعد الجهات الطبية على الوصول إلى المعلومات الأساسية بسرعة أكبر، بما ينعكس على جودة الاستجابة في الحالات الطارئة.

وأكدت مهرة أن “نجاح أي مشروع لا يقاس بالفكرة فقط، وإنما بمدى قدرته على معالجة تحدٍ حقيقي وإحداث فرق إيجابي في حياة الناس”، داعية الطلبة ورواد الأعمال إلى التركيز على الحلول والأثر المجتمعي بدلاً من الاكتفاء بتحديد المشكلة.

Loop.

من شرح مادة المحاسبة إلى منصة للدعم الأكاديميأما المركز الثاني، فكان من نصيب مشروع “Loop”، الذي انطلقت فكرته من تجربة شخصية عاشتها النوراء خلال سنوات الدراسة الجامعية، عندما لاحظت حاجة العديد من الطلبة إلى شرح المواد الأكاديمية بطريقة مبسطة وفي بيئة أكثر مرونة من قاعات الدراسة التقليدية.

وأوضحت النوراء أن البدايات تعود إلى فترة الاستعداد لأحد امتحانات المحاسبة، عندما قامت بمساعدة عدد من زميلاتها في فهم المادة والإجابة عن استفساراتهن، الأمر الذي انعكس على نتائجهن الدراسية وأسهم في تعزيز فهمهن للمقرر.

ومن هذه التجربة بدأت تتبلور فكرة إنشاء منصة تربط الطلبة المتفوقين القادرين على تقديم الدعم الأكاديمي بالطلبة الباحثين عن المساندة الدراسية.

وتوفر منصة “Loop” مساحة للطلبة لعرض خبراتهم الأكاديمية والمواد التي يمكنهم تدريسها، إضافة إلى مشاركة الملاحظات والملخصات الدراسية، بما يسهل على الطلبة الوصول إلى الدعم المناسب.

كما تمنح الطلبة المتفوقين فرصة الاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم من خلال تقديم خدمات تعليمية لزملائهم.

ولضمان جودة المحتوى المقدم، تعتمد المنصة آليات للتحقق من كفاءة المدرسين المسجلين فيها، تشمل مراجعة نتائجهم الأكاديمية وإجراء مقابلات للتأكد من قدرتهم على تقديم الدعم التعليمي بالمستوى المطلوب.

وأكدت النوراء أن الإقبال الذي شهدته المنصة بعد الفوز عكس وجود حاجة حقيقية لهذا النوع من الخدمات التعليمية، سواء من الطلبة الراغبين في تقديم الدعم الأكاديمي أو من الباحثين عن المساعدة في مختلف المواد الدراسية.

وشددت على أهمية الانطلاق من المشكلة الحقيقية قبل التفكير في بناء المنتج، مؤكدة أن فهم احتياجات المستفيدين ودراسة السوق والتحقق من وجود طلب فعلي على الحل المقترح يمثلان الأساس لبناء مشروع قابل للنمو والاستدامة وتحقيق أثر ملموس.

Durra.

من فستان يُستخدم مرة واحدة إلى فرصة استثماريةوفي المركز الثالث جاء مشروع “دُرّة”، الذي انطلق من ملاحظة مشكلة تواجهها الكثير من الفتيات، تتمثل في شراء فساتين المناسبات بأسعار مرتفعة ثم استخدامها لمرة أو مرتين فقط قبل أن تبقى في الخزانة دون استفادة حقيقية.

وأوضحت فاطمة النجم، إحدى المشاركات في المشروع، أن الفريق رأى في هذه المشكلة فرصة لإنشاء منصة تتيح للفتيات تأجير فساتينهن لبعضهن البعض، بما يحقق منفعة متبادلة للطرفين، إذ تتمكن مالكة الفستان من استرداد جزء من تكلفته وتحقيق دخل إضافي، فيما تحصل المستفيدة على فستان مناسب بتكلفة أقل من الشراء.

وأضافت أن المشروع لا يقتصر على تأجير الفساتين فقط، بل يهدف إلى تعزيز مفهوم الاقتصاد التشاركي والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، مشيرة إلى أن المنصة يمكن أن تتوسع مستقبلاً لتشمل منتجات ومستلزمات أخرى يحتاجها المجتمع.

كما توظف المنصة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمكين المستخدمات من تجربة الفساتين افتراضياً قبل اتخاذ قرار الاستئجار، بما يسهم في تسهيل عملية الاختيار وتقليل الوقت المستغرق في البحث عن الخيارات المناسبة.

وبيّنت النجم أن الفريق واجه في البداية تحديات تتعلق بتحويل الفكرة إلى نموذج عمل واضح وقابل للتنفيذ، إلا أن الدعم والإرشاد الذي تلقاه من الأكاديميين والمشرفين ساهم في تطوير المشروع وصقله بصورة أفضل.

وأكدت أن نجاح أي مشروع ناشئ لا يعتمد على الفكرة وحدها، بل على قدرته في معالجة مشكلة حقيقية يواجهها المجتمع، معتبرة أن المشاريع التي تنطلق من احتياجات واقعية تكون أكثر قدرة على الاستمرار وتحقيق الأثر.

وأعربت عن تطلعها إلى إطلاق المشروع في السوق البحرينية خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الفريق يسعى إلى تقديم قيمة مضافة للمجتمع وترك بصمة إيجابية من خلال المنصة.

التكنولوجيا في خدمة الحلولكما تعكس المشاريع الفائزة حضوراً متزايداً للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الحلول التي يطورها الشباب البحريني، سواء في القطاع الصحي من خلال تسهيل الوصول إلى المعلومات الطبية، أو في الخدمات الاستهلاكية عبر تجربة المنتجات افتراضياً قبل استخدامها.

ويشير ذلك إلى تنامي قدرة الطلبة على توظيف التكنولوجيا لمعالجة تحديات واقعية في المجتمع وتحويلها إلى فرص اقتصادية قابلة للنمو.

ورغم اختلاف القطاعات التي تنتمي إليها المشاريع الفائزة بين الصحة والتعليم والاستهلاك، فإن الرسالة التي جمعت أصحابها كانت واحدة: ريادة الأعمال لا تبدأ من الفكرة، بل من فهم مشكلة حقيقية والبحث عن حل قادر على إحداث أثر ملموس.

فبينما ركز مشروع “ResQ” على تسريع الاستجابة في حالات الطوارئ من خلال تسهيل الوصول إلى المعلومات الطبية، انطلق مشروع “Loop” من حاجة الطلبة إلى دعم أكاديمي أكثر فاعلية، فيما سعى مشروع “دُرّة” إلى تحويل نمط استهلاكي شائع إلى فرصة اقتصادية أكثر استدامة.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه منظومة الشركات الناشئة في البحرين نمواً متسارعاً مدعوماً ببرامج التمويل والاحتضان والتدريب، فيما يبدو أن التوجه نحو إدماج ريادة الأعمال ضمن المسار الأكاديمي سيمنح الجامعات دوراً أكبر في رفد الاقتصاد الوطني بمشاريع جديدة وشركات ناشئة قادرة على النمو والتوسع مستقبلاً.

ومع التوجه نحو تحويل Startup Bahrain إلى جزء من المسار الأكاديمي لطلبة إدارة الأعمال، تبدو البحرين أمام مرحلة جديدة يتم فيها تحويل المشاريع الطلابية من أفكار جامعية إلى شركات ناشئة قابلة للنمو، بما يعزز مساهمة الاقتصاد المعرفي والابتكار في دعم جهود التنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل النوعية خلال السنوات المقبلة.

وتشير المشاريع الفائزة إلى أن الجيل الجديد من رواد الأعمال البحرينيين بات أكثر اهتماماً بحل المشكلات اليومية للمجتمع، سواء من خلال تحسين الاستجابة الطبية، أو دعم الطلبة أكاديمياً، أو تقديم نماذج استهلاكية أكثر استدامة، وهو ما يعكس تحولاً في مفهوم ريادة الأعمال من البحث عن الفكرة إلى البحث عن الأثر، ومن بناء المنتج إلى بناء الحل.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك