نظّمت أمانة منطقة المدينة المنورة، بالتعاون مع جامعة الأمير مقرن، ورشة عمل تفاعلية بمشاركة طلاب وطالبات الجامعة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية، وتمكين الكفاءات الشابة من الإسهام في تطوير حلول مبتكرة تدعم التنمية الحضرية وترتقي بجودة الحياة.
وتناولت الورشة عدداً من التحديات والفرص التنموية المرتبطة بالخدمات البلدية، وهدفت إلى ترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية بوصفها محركاً رئيسياً لتطوير المدن، من خلال إشراك الشباب في صياغة الحلول والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية، وإيجاد بيئة تفاعلية تشجع على التفكير الابتكاري، وتسهم في تطوير خدمات أكثر كفاءة واستدامة تلبّي احتياجات السكان والزوار وتواكب التحولات التقنية المتسارعة.
وعكست الورشة أهمية التكامل بين القطاع البلدي والمؤسسات الأكاديمية في دعم منظومة الابتكار، وتحويل الجامعات إلى شريك معرفي يسهم في معالجة التحديات التنموية، وإعداد جيل قادر على توظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات واقتراح حلول عملية قابلة للتطبيق.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لتوجه الأمانة نحو تعزيز الابتكار المؤسسي وتوسيع نطاق الشراكات مع الجهات التعليمية والبحثية، وإيجاد منصات حوار تجمع الخبرات الأكاديمية باحتياجات العمل البلدي، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات التنمية وتحويل الأفكار الواعدة إلى مبادرات ذات أثر ملموس.
وتواصل الأمانة من خلال هذه المبادرات ترسيخ نهجها في إشراك مختلف فئات المجتمع في مسيرة التنمية، وإتاحة الفرصة للشباب للإسهام في صناعة مستقبل المدينة، بما يدعم مستهدفات جودة الحياة ويرسّخ مكانة المدينة المنورة نموذجاً للمدن الذكية والمستدامة، انسجاماً مع أهداف رؤية السعودية 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك