قتل الجيش الإسرائيلي شخصين جنوبي سوريا، زاعما أنهما مسلحان تحركا قرب السياج الحدودي، في ظل تواصل انتهاكاته لسيادة البلد العربي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان صباح الأحد، إن قوات من لواء" عتسيوني" بقيادة الفرقة 210" قتلت عددا من المسلحين (السبت) في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي" سيواصل العمل" في ما وصفها بـ" المنطقة الأمنية" جنوبي سوريا.
وفي تفاصيل الواقعة، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش رصد، نحو الساعة 21: 00 (18: 00 ت.
غ) بالتوقيت المحلي السبت، شخصين مسلحين كانا يشقان طريقهما في محيط قرية خضر جنوبي سوريا، باتجاه إسرائيل وعلى مسافة نحو كيلومتر من السياج الحدودي.
وأضافت الهيئة أن قوة إسرائيلية قتلت الشخصين، زاعمة أنهما تحركا" بصورة غير معتادة" داخل منطقة أمنية أقامتها إسرائيل في الأراضي السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وتابعت أن" جثتي المسلحين في حوزة الجيش الإسرائيلي، وتجري المؤسسة الأمنية حاليا تحقيقا لتحديد هويتهما، فيما تشير التقديرات إلى أنهما ينتميان إلى تنظيم محلي مسلح"، على حد زعمها.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية بشأن مقتل الشخصين حتى الساعة 08: 35 ت.
غ.
وفي سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، توغلت قوة إسرائيلية، السبت، في قرية عين العيد بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، ونصبت حاجزا عسكريا وفتشت المارة وأحد منازل الأهالي، وفق وكالة الأنباء السورية" سانا".
وأضافت الوكالة أن قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من 4 آليات عسكرية توغلت، الجمعة، في قرية عين الزيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وداهمت منزل أحد السكان واعتقلته قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا، التي شملت خلال الأشهر الأخيرة توغلات ومداهمات للمنازل ونصب حواجز واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وعقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ومنذ ذلك الحين، تواصل إسرائيل شن غارات جوية وتوغلات برية داخل الأراضي السورية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك