قال الناشط إياد الردفاني إن محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ يواجه في الوقت الراهن معركتين متزامنتين، الأولى مع من وصفهم ببقايا المجلس الانتقالي داخل مؤسسات الدولة في عدن، والثانية مع قيادات عليا في الدولة.
وأوضح الردفاني أن المعركة الأبرز، بحسب وصفه، تتمحور حول ملف إيرادات عدن، مشيراً إلى أن المحافظ سعى منذ توليه مهامه إلى استعادة الإيرادات الخاصة بالمحافظة، إلا أنه واجه عراقيل وصفها بأنها ناتجة عن بيروقراطية فاسدة ومدعومة من جهات عليا.
وأضاف أن المحافظ لم يكتفِ بالمطالبة بالحصول على إيرادات عدن، بل طالب أيضاً بزيادة حصتها، معتبراً أن إيرادات المحافظة تعادل أضعاف إيرادات المحافظات المحررة مجتمعة، وأن عدن لا تستفيد منها بالشكل المطلوب بسبب الفساد.
وأشار الردفاني إلى أن المحافظ يخوض كذلك، وفق تعبيره، معركة لانتزاع صلاحياته في التعيينات، في ظل ما قال إنها محاولات من قيادات عليا لفرض تعيين شخصيات مقربة منها في مناصب داخل عدن، رغم أنها من اختصاص المحافظ.
وأكد أن عبدالرحمن شيخ وضع استراتيجية لتنفيذ مشاريع بنية تحتية كبيرة، معتبراً أن تنفيذها سيجعلها من أكبر المشاريع التي شهدتها عدن في تاريخها.
واختتم الردفاني تصريحه بالقول إن هذه الملفات تمثل، من وجهة نظره، الأسباب الحقيقية وراء ما وصفها بـ”الحملة الممولة” التي تستهدف المحافظ، والتي قال إنها أوكلت إلى عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي ممن تضررت مصالحهم من بقائه على رأس السلطة المحلية في عدن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك